أكدت جمهورية مصر العربية أهمية الإسراع في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يراعي شواغل جميع الأطراف، وعلى رأسها دول المنطقة، بما يسهم في تجنيب الشرق الأوسط مخاطر التصعيد والتوتر والإرهاب، في ظل ما تشهده المنطقة من تداعيات أمنية واقتصادية وجيوسياسية متصاعدة خلال الأشهر الأخيرة.
دعوة مصر لتجنب التصعيد وحماية استقرار المنطقة
شددت مصر على أن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين يعد ضرورة ملحة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومعالجة الملفات والقضايا العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
كما أكدت أن استمرار التوترات يهدد الأمن الإقليمي ويزيد من تعقيد الأزمات القائمة في المنطقة.
ملفات إقليمية مرتبطة بالاستقرار
أوضحت القاهرة أن أي تسوية شاملة يجب أن تتناول مجموعة من القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي، ومنها:
- الملف النووي الإيراني
- حرية الملاحة في مضيق هرمز
- وقف التوترات العسكرية في المنطقة
- العمل على إنهاء حالة الصراع المستمر
وأكدت أن معالجة هذه الملفات بشكل متوازن يسهم في إعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.
التمسك بالقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة
جددت مصر تأكيدها على ضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلى رأسها:
- احترام سيادة الدول
- عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول
- حظر استخدام القوة في تسوية النزاعات
- تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية
وشددت على أن هذه المبادئ تمثل الأساس لأي تسوية عادلة ومستدامة.
رفض التصعيد وتفضيل الحلول السياسية
أكدت مصر أهمية وقف التصعيد العسكري وتهيئة الأجواء أمام التوصل إلى تفاهمات توافقية بين الأطراف المختلفة، بما يسمح بفتح مسارات جديدة لمعالجة أزمات المنطقة.
وأشارت إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل لتجنب المزيد من التدهور الأمني.
القضية الفلسطينية في صدارة أولويات الاستقرار
أكدت مصر أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في المنطقة، وأن أي تحرك نحو الاستقرار لن يكتمل دون معالجة الأوضاع المأساوية في قطاع غزة والضفة الغربية.
ودعت إلى إعادة التركيز على الجهود الدولية لوقف التصعيد وتحسين الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
دعم تنفيذ خطط السلام الدولية
دعت مصر إلى استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مع ضرورة البدء الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية منها.
وأكدت أن ذلك من شأنه الإسهام في خلق مسار سياسي شامل يحقق السلام العادل والدائم في المنطقة.


