سادت حالة من الحزن والصدمة بين أهالي العزبة البيضاء التابعة لمركز كفر الشيخ، بعد العثور على سيدة مسنة ونجلها مقتولين داخل منزلهما، في واقعة مأساوية حوّلت القرية الهادئة إلى حديث القرى المجاورة، وألقت بظلال من الحزن على الجميع.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر الجريمة على نطاق واسع، وسط دعوات للضحيتين بالرحمة والمغفرة، وتساؤلات متزايدة حول هوية مرتكب هذه الجريمة البشعة ودوافعها.
تفاصيل العثور على الجثتين
تلقى اللواء إيهاب عطية، مساعد وزير الداخلية مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من مأمور مركز شرطة كفر الشيخ، يفيد بورود بلاغ من «هـ.س» (33 عامًا) تقيم بالعزبة البيضاء، باكتشافها مقتل والدتها وشقيقها داخل منزل الأسرة.
وبالانتقال والفحص، تبين العثور على جثة السيدة «ص.س» (60 عامًا) ربة منزل، وبها جرح في الرقبة، كما وُجد حول عنقها «إيشارب»، فيما عُثر على جثة نجلها «أ.س» (35 عامًا) مصابًا بجرح ذبحي في الرقبة وطعنة في الظهر من الخلف.
مقيدون بالحبال وآثار اعتداء واضح
كشفت المعاينة الأولية أن الضحيتين كانا مقيدين اليدين والقدمين باستخدام حبل قماشي، ما يشير إلى تعرضهما لاعتداء عنيف قبل مقتلهما، في ظروف غامضة ما زالت الأجهزة الأمنية تعمل على كشف ملابساتها.
تشكيل فريق بحث جنائي لكشف الجريمة
وعلى الفور، وجّه مدير أمن كفر الشيخ بتشكيل فريق بحث جنائي موسع، تحت إشراف اللواء محمد فوزي، مدير المباحث الجنائية، والعميد أحمد الصباحي، رئيس المباحث الجنائية، وذلك لسرعة كشف غموض الواقعة، وتحديد هوية الجناة وضبطهم.
الإجراءات القانونية ونقل الجثتين
حررت الأجهزة الأمنية المحضر رقم 1140 لسنة 2026 بمركز شرطة كفر الشيخ، وتم إخطار جهات التحقيق التي أمرت بتشريح الجثتين لبيان سبب الوفاة بدقة، وصرحت بدفنهما عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
تشييع الجنازة وسط أجواء حزينة
وفي مشهد مؤثر، شيّع أهالي العزبة البيضاء جثماني السيدة المسنة ونجلها وسط أجواء يسودها الحزن الشديد والصدمة، حيث خيمت مشاعر الأسى على القرية بأكملها، مطالبين بسرعة كشف الحقيقة والقصاص من مرتكبي الجريمة.


