أدانت دولة قطر التوغل الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، واستهدف محافظتي القنيطرة ودرعا، مؤكدة أن هذه التحركات العسكرية تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة الجمهورية العربية السورية، وتصعيدًا من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجاء الموقف القطري في بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية، شددت فيه على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بأحكام القانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
إدانة للتوغل والقصف المدفعي
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن التوغل الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا، وما صاحبه من قصف مدفعي استهدف عددًا من المناطق داخل الأراضي السورية، يعد اعتداءً مرفوضًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا.
وأضافت الوزارة أن هذه العمليات العسكرية تمثل أيضًا خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما يخالف المبادئ التي تنظم العلاقات بين الدول وتحظر الاعتداء على سيادة الدول الأخرى.
تحذير من تداعيات التصعيد
وحذرت الخارجية القطرية من أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشارت إلى أن تكرار مثل هذه العمليات العسكرية يهدد بإشعال بؤر توتر جديدة، ويعرقل المساعي السياسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة بشكل عام.
دعوة للمجتمع الدولي للتحرك
ودعت وزارة الخارجية القطرية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على ردع إسرائيل ومنعها من مواصلة انتهاكاتها.
كما طالبت بإلزام إسرائيل بالامتثال لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبتها على ما وصفته بـ"الجرائم والاعتداءات المتكررة" التي ترتكبها بحق الأراضي السورية.
تأكيد دعم قطر لسوريا
وجددت دولة قطر في ختام بيانها موقفها الثابت والداعم للجمهورية العربية السورية، مؤكدة تضامنها الكامل مع سوريا حكومةً وشعبًا.
وشددت الخارجية القطرية على دعمها الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، مؤكدة أن الدوحة تؤيد كل الجهود التي من شأنها تحقيق الأمن والاستقرار للشعب السوري، والحفاظ على وحدة الدولة السورية وسيادتها.


