واصلت مصر جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني، حيث بدأت، اليوم الإثنين، قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 233 في العبور عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهة إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني فلسطيني.
عبور القافلة عبر ميناء رفح
انطلقت شاحنات القافلة من الجانب المصري عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة المصرية لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة، وتخفيف تداعيات الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وتأتي القافلة ضمن سلسلة من المساعدات الإنسانية التي ترسلها مصر بشكل مستمر لدعم الفلسطينيين، وتوفير الإمدادات اللازمة في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية والإغاثية.
مساعدات غذائية وإغاثية متنوعة
وأوضح مصدر مسؤول بالهلال الأحمر المصري أن القافلة تحمل كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، تشمل:
- السلال والمواد الغذائية.
- كميات من الدقيق.
- الخبز الطازج.
- البقوليات.
- الأغذية المعلبة والمحفوظة.
- الأدوية والمستلزمات الطبية.
- مستلزمات العناية الشخصية.
- الخيام.
- الملابس.
- المواد البترولية.
وأكد المصدر أن هذه المساعدات تستهدف المساهمة في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية داخل القطاع، في ظل الظروف الإنسانية المتفاقمة.
تفتيش الشاحنات قبل دخولها القطاع
وأشار المصدر إلى أن شاحنات المساعدات تخضع لإجراءات التفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بمرورها عبر معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لدخولها إلى قطاع غزة وتوزيعها على المستفيدين.
استمرار الجهود المصرية لدعم غزة
تأتي قافلة «زاد العزة» ضمن التحركات المصرية المستمرة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للفلسطينيين، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في إطار المساعي الرامية إلى تخفيف معاناة المدنيين، وضمان وصول المساعدات الأساسية إلى سكان قطاع غزة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.


