أعلن رئيس شركة «روس آتوم» الروسية الحكومية للطاقة النووية، اليوم الاثنين، أن الشركة تعتزم إعادة موظفيها إلى محطة بوشهر النووية في إيران اعتبارًا من منتصف يوليو الجاري، وذلك بعد فترة من تعليق العمل وإجلاء العاملين بسبب التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة.
وجاء الإعلان في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية «إنترفاكس».
استئناف العمل في محطة بوشهر
وأوضح رئيس الشركة أن «روس آتوم» تستعد لإعادة فرق العمل إلى محطة بوشهر النووية، حيث تواصل الشركة تنفيذ مشروع إنشاء وحدتين جديدتين بالمحطة ضمن برامج التعاون النووي بين موسكو وطهران.
وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من تعليق بعض الأنشطة وإجلاء العاملين الأجانب من الموقع.
إجلاء الموظفين خلال التصعيد العسكري
وكانت «روس آتوم» قد أجلت مئات من موظفيها العاملين في محطة بوشهر، عقب اندلاع المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وفقًا لما أوردته الوكالة الروسية.
وأدى التصعيد آنذاك إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية العاملين بالمشروع، شملت وقف بعض الأعمال وسحب الموظفين من موقع المحطة.
عودة تدريجية بعد توقف القتال
ويأتي إعلان إعادة الموظفين في ظل توقف العمليات العسكرية، وبدء عودة بعض الأنشطة المرتبطة بالمشروعات الحيوية داخل إيران، ومن بينها مشروع محطة بوشهر النووية، الذي يُعد أحد أبرز مشروعات التعاون الاستراتيجي بين موسكو وطهران.
تطورات داخل إيران
وبحسب ما أورده النص، تشهد إيران في الوقت الراهن مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وسط مشاركة جماهيرية واسعة في العاصمة طهران.
كما أشار إلى حضور الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد مراسم التشييع، في ظهور علني نادر بعد سنوات من ابتعاده عن المشهد السياسي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار المتابعة الدولية للأوضاع السياسية والأمنية في إيران، وانعكاساتها على المشروعات الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة النووية.


