أدانت دولة الكويت بأشد العبارات ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية الآثمة" المتكررة على أراضيها، مؤكدة أن الهجوم الأخير الذي وقع فجر اليوم يمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادتها، ويهدد أمنها واستقرارها، ويخالف أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجاء الموقف الكويتي في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، شددت فيه على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها.
الخارجية الكويتية: الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيانها، أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأراضي الكويتية تُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، فضلًا عن تعريض سلامة المواطنين والمقيمين للخطر.
وأوضحت الوزارة أن هذه الأعمال تمثل خرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي، وتتعارض مع المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، والتي تؤكد احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم الاعتداء عليها.
تحذير من تقويض جهود التهدئة الإقليمية
وأشارت الخارجية الكويتية إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يأتي في توقيت تبذل فيه الأطراف الإقليمية والدولية جهودًا مكثفة لخفض التوتر واحتواء التصعيد في المنطقة.
وأكد البيان أن تكرار هذه الهجمات يقوض المساعي الرامية إلى تحقيق التهدئة، ويشكل تحديًا مباشرًا للإرادة الدولية التي تسعى إلى دعم الأمن والاستقرار ومنع اتساع دائرة التوترات في المنطقة.
الكويت تؤكد حقها في حماية أمنها وسيادتها
وجددت دولة الكويت، في ختام بيانها، التأكيد على احتفاظها بحقها الكامل، الذي تكفله القوانين والأعراف الدولية، في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها والدفاع عن أمنها واستقرارها.
كما شددت على التزامها بحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها، واتخاذ ما يلزم من تدابير لضمان أمن الدولة وسلامة أراضيها في مواجهة أي تهديدات.
موقف كويتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية
يأتي البيان الكويتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط دعوات إقليمية ودولية إلى ضبط النفس، وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب اتساع نطاق التصعيد، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


