أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تسعى إلى التنفيذ الكامل لجميع بنود مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، وذلك في إطار جهود الوساطة الجارية، وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي ويحفظ حقوق الشعب الإيراني.
وأوضح بزشكيان أن طهران تنظر إلى تنفيذ الالتزامات المتفق عليها باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز الاستقرار، مشددًا على أن احترام التعهدات يمثل أساس نجاح أي مسار تفاوضي.
تنفيذ الاتفاقات يساهم في تهدئة المنطقة
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن التنفيذ الكامل لبنود مذكرة التفاهم من شأنه أن يسهم في معالجة العديد من الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الالتزام بالاتفاقات سيساعد على الحد من التوترات وكبح ما وصفه بـ"المعتدين".
وأضاف أن نجاح أي تفاهمات سياسية يعتمد على الإرادة الحقيقية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وليس الاكتفاء بإبرام الاتفاقات دون تطبيقها على أرض الواقع.
التقدم في المحادثات مرهون بالالتزام العملي
وشدد بزشكيان على أن فعالية المحادثات ترتبط بشكل مباشر بالالتزام الكامل بالتعهدات التي يتم الاتفاق عليها بين الأطراف.
وقال إن التقدم في مسار المفاوضات سيُقاس من خلال التنفيذ العملي للمسؤوليات والالتزامات المقبولة، معتبرًا أن احترام الاتفاقات هو المعيار الحقيقي لنجاح أي عملية تفاوضية.
زيارة إلى باكستان لإحياء ذكرى ضحايا الحرب
وفي سياق آخر، غادر الرئيس الإيراني إلى باكستان على متن طائرة خاصة تحمل اسم "ميناب 168"، للمشاركة في فعاليات إحياء ذكرى ضحايا ما وصفته إيران بـ"الحرب المفروضة" الأخيرة.
وأوضحت الرئاسة الإيرانية أن اسم الطائرة يحمل دلالة رمزية، إذ يشير إلى 168 طالبة قالت السلطات الإيرانية إنهن لقين مصرعهن في مدرسة بمدينة ميناب إثر هجمات نسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل خلال تلك الحرب.
تأكيد على مواصلة المسار الدبلوماسي
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية والوساطات الدولية الرامية إلى دفع مسار التفاهمات بين طهران وواشنطن، وسط ترقب دولي لمدى التزام الأطراف بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، باعتباره عاملًا رئيسيًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض حدة التوترات في المنطقة.


