السبت، ٢٥ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٤:١٠ م

االحوثيون يستهدفون ينبع وجازان والسعودية تعلن انتهاء حالة الخطر

ااالحوثيون يعلنون استهداف منشآت أرامكو في ينبع وجازان

أعلن يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي في اليمن، اليوم السبت، تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت منشآت تابعة لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو في مدينتي ينبع وجازان.

وقال سريع، في بيان مسجل، إن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، في تصعيد جديد للتوترات بين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والسعودية. ولم تعلن أرامكو أو السلطات السعودية حتى الآن وقوع إصابات مباشرة داخل المنشآت المستهدفة أو حجم الخسائر المحتملة.

الدفاعات السعودية تعترض صاروخين باتجاه ينبع

ذكرت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر أمنية يونانية، أن أنظمة الدفاع الجوي الموجودة في السعودية اعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن وكانا يستهدفان مصافي نفط في مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر.

وأضافت المصادر أن منظومة باتريوت، التي يشغلها عسكريون يونانيون داخل المملكة، أسقطت لاحقًا طائرة مسيرة في منطقة ينبع، من دون صدور تقارير رسمية فورية عن أضرار ناجمة عن الهجمات.

تحذيرات في ينبع وجازان

أصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرات عدة في ينبع، قبل أن يعلن لاحقًا انتهاء حالة الخطر، كما صدر تحذير مماثل في مدينة جازان القريبة من الحدود اليمنية.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن صفارات الإنذار دوت عدة مرات في المنطقتين بسبب ما وصفه الدفاع المدني بـ«خطر محتمل»، قبل رفع التحذيرات، من دون الإعلان عن سقوط ضحايا.

هل تعرضت منشآت أرامكو لأضرار؟

لم يصدر حتى وقت إعداد التقرير بيان سعودي رسمي يؤكد إصابة منشآت أرامكو في ينبع أو جازان، كما لم تستجب الشركة فورًا لطلبات التعليق بشأن الهجمات.

وفي المقابل، قالت رويترز إنها تحققت من مقطع فيديو متداول يُظهر تصاعد عمود كبير من الدخان من اتجاه مصفاة أرامكو في جازان، بينما أفاد مصدران تجاريان في آسيا بأنهما تلقيا معلومات عن وقوع بعض الأضرار في الموقع.

لكن هذه المعلومات لم تحظَ حتى الآن بتأكيد رسمي سعودي، ما يعني أن إعلان الحوثيين عن إصابة الأهداف يظل ادعاءً صادرًا عن الجماعة في انتظار بيان من السلطات أو شركة أرامكو.

الفرق بين الاستهداف وإصابة المنشآت

يشير إعلان إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه منشأة إلى وقوع عملية استهداف، لكنه لا يثبت بالضرورة وصول المقذوفات إلى أهدافها أو تسببها في أضرار.

لذلك، فإن الصياغة الأدق للخبر هي أن الحوثيين أعلنوا استهداف منشآت أرامكو، بينما تحدثت مصادر عن اعتراض عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة، من دون إعلان سعودي رسمي يحدد نتائج الهجوم.

لماذا تمثل ينبع وجازان أهمية نفطية؟

تعد ينبع من أهم الموانئ النفطية السعودية على ساحل البحر الأحمر، وزادت المملكة اعتمادها عليها لتصدير النفط بعد الاضطرابات التي أثرت في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وتضم جازان مصفاة نفطية كبيرة تصل قدرتها التشغيلية إلى نحو 400 ألف برميل يوميًا، ما يجعل المنشآت الموجودة في المدينتين من المرافق الاستراتيجية في قطاع الطاقة السعودي.

مخاوف بشأن إمدادات النفط

يأتي الهجوم في وقت تشهد فيه طرق تصدير النفط في الخليج والبحر الأحمر مخاطر أمنية متزايدة، بعد تهديد الحوثيين باستهداف السفن التي تستخدم الموانئ السعودية.

وكانت أرامكو قد عرضت كميات إضافية من النفط الخام للتحميل عبر ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط، في خطوة تمنحها مرونة أكبر للوصول إلى الأسواق مع تصاعد المخاطر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

تصعيد متبادل بين السعودية والحوثيين

جاء إعلان الحوثيين بعد ضربات نفذها التحالف بقيادة السعودية على مواقع عسكرية تابعة للجماعة في مدينة الحديدة اليمنية، قال التحالف إنها مرتبطة بهجمات استهدفت حركة الملاحة والسفن.

وكان ااالحوثيون قد أعلنوا قبل أيام فرض ما وصفوه بـ«حصار بحري» على السعودية، وحذروا شركات الشحن من استخدام الموانئ السعودية، مهددين باستهداف السفن المخالفة.

ااالحوثيون يربطون الهجوم بضربات الحديدة

قال ااالحوثيون إن استهداف أرامكو جاء ردًا على الضربات السعودية التي طالت مواقع في الحديدة وجزيرة كمران الواقعة قبالة الساحل الغربي لليمن.

وحذرت جهات تابعة للجماعة من مواجهة ما وصفته بـ«التصعيد بالتصعيد»، بينما أكد التحالف أنه سيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السفن والمصالح السعودية.

انتظار بيان رسمي من السعودية وأرامكو

تبقى تفاصيل الهجوم وحجم أضراره غير محسومة في ظل غياب بيان رسمي شامل من السعودية أو شركة أرامكو.

وتؤكد المعلومات المتاحة اعتراض صاروخين باليستيين وطائرة مسيرة في منطقة ينبع، إلى جانب صدور تحذيرات أمنية في جازان، بينما لم يجرِ رسميًا تأكيد إصابة منشآت نفطية أو توقف عمليات الإنتاج والتصدير.


عاجل
243 ألف طالب راسب من أصل 918 ألفًا.. ما حقيقة الأرقام المتداولة؟ * فيديو موظف يتحرش بطالبة في ميني باص الأميرية * شاهد بالفيديو : القبض على صاحب فيديو الرقص على ماسورة الغاز * رصاص مجهول يصيب شخصين خلال رحلة صيد في قرية سفلاق بسوهاج * إسرائيل تستهدف مدير شرطة شمال غزة في حي الشيخ رضوان * شرط أمريكي جديد يهدد الاتفاق النووي المدني مع السعودية * طيران الحكومة اليمنية يقصف منصات صواريخ ومسيّرات حوثية * كارثة على طريق دير الزور–دمشق.. 35 وفاة و30 مصابًا * اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي النفط في ينبع * لايبزيغ يطلب 120 مليون يورو لبيع يان ديوماندي إلى ريال مدريد * صورة واحدة وقصص متعددة.. كيف تُستغل معاناة الأطفال في جمع التبرعات أون لاين؟ * تفاصيل محاولة استهداف ترامب في الجو خلال عودته من قمة الناتو * تسرب مياه يهدد منازل قرية الشقر بالفشن والأهالي يطالبون بتدخل عاجل * لليوم الثاني.. إقبال واسع على ماراثون الدراجات بكورنيش بني سويف * «شكوى رقم 713317» يقود محمود حميدة إلى جائزة أفضل ممثل * إيران تنقل قادة وعتادًا عسكريًا إلى الحوثيين في اليمن *