اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة الأمريكية بارتكاب انتهاكات لوقف إطلاق النار، وذلك عبر استهداف سفن تابعة لإيران، ملوحة بالرد على أي هجمات مستقبلية، وفق ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.
تصعيد دبلوماسي وتحذيرات إيرانية
قالت الخارجية الإيرانية إن ما وصفته بالاعتداءات الأمريكية يمثل خرقًا واضحًا لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي استهداف لمصالحها أو سفنها في المنطقة.
وأضافت أن الرد الإيراني سيكون “حاسمًا ومتناسبًا” في حال تكرار أي هجمات، في إشارة إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.
تطورات متعلقة بملف التوتر الإيراني الأمريكي
يأتي هذا التصعيد في ظل أجواء مشحونة تشهدها العلاقات بين طهران وواشنطن، وسط تعثر في مسارات التفاوض بشأن عدد من الملفات العالقة، وعلى رأسها العقوبات الأمريكية والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
كما أشارت تقارير إلى أن هذه التوترات انعكست على الموقف السياسي الإقليمي، في ظل استمرار التراشق الدبلوماسي بين الجانبين.
تصريحات مثيرة حول الوضع الداخلي الإيراني
وفي سياق متصل، كشف عضو مجلس خبراء القيادة في إيران أحمد خاتمي عن تفاصيل تتعلق بحالة المرشد الأعلى مجتبي خامنئي، مشيرًا إلى أنه تعرض لإصابة بالغة في ساقه خلال الأيام الأولى من المواجهات، لدرجة أن الأطباء ناقشوا احتمال بترها قبل نجاح التدخل الطبي في إنقاذها.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء مع أعضاء المجلس الإداري في مدينة سيرجان، لتسلط الضوء لأول مرة على حجم الإصابة التي تعرض لها المرشد، وفق ما نُقل عنه.
غياب عن الظهور وتساؤلات حول الوضع الصحي
وأثار الغياب الطويل للمرشد الإيراني الجديد عن الظهور العلني منذ توليه المنصب في مارس الماضي تساؤلات حول وضعه الصحي وقدرته على إدارة شؤون الدولة، خاصة في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تمر بها إيران.
ويرى بعض الخبراء في الشأن الإيراني أن خامنئي لا يزال يمارس دورًا في توجيه السياسات العامة، لكن بوتيرة أقل مقارنة بفترة والده.
تأكيدات رسمية باستمرار التواصل مع القيادة
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن قنوات التواصل مع المرشد الأعلى لا تزال قائمة، وأن توجيهاته تصل إلى مؤسسات الدولة بشكل منتظم، نافياً بشكل غير مباشر ما يتردد بشأن تراجع دوره أو وجود صعوبات في إدارة الملفات الحساسة، وعلى رأسها ملف التفاوض مع الولايات المتحدة.


