أجرى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس 21 مايو 2026، اتصالًا هاتفيًا مع حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، تناول تطورات الأوضاع في الصومال ومنطقة القرن الإفريقي، خاصة ما يتعلق بمخاطر التغلغل الإسرائيلي في المنطقة.
إدانة خطوة “إقليم أرض الصومال” بفتح تمثيل لدى إسرائيل
وخلال الاتصال، أدان الجانبان ما تم تداوله بشأن توجه سلطات إقليم الشمال الغربي المعروف بـ”إقليم أرض الصومال” لفتح سفارة لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة.
واعتبر الطرفان أن هذه الخطوة مرفوضة وباطلة من الناحية القانونية، وتمثل استفزازًا لمشاعر الشعوب العربية والإسلامية، مع التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود لمواجهتها والتصدي لها.
تأكيد على وحدة وسيادة الصومال
وشدد الجانبان على أهمية الحفاظ على سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها، ورفض أي محاولات للمساس بها من أي طرف.
كما أكد الطرفان ضرورة دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، باعتبار أن أمن الصومال جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية والأفريقية.
الجامعة العربية: دعم كامل للصومال في مواجهة الضغوط
وصرح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن أبو الغيط أكد حرص الجامعة على تقديم الدعم الكامل للصومال في مواجهة أي ضغوط أو محاولات تستهدف سيادته أو وحدة أراضيه.
وأشار إلى أن الجامعة العربية جددت في مختلف قراراتها دعمها لوحدة الصومال الفيدرالية، ومساندتها لجهود الحكومة في تعزيز الحوار الوطني وتحقيق التوافق السياسي والاستقرار.
تحذيرات من التغلغل الإسرائيلي في القرن الإفريقي
كما تناول الاتصال التحذير من الآثار الخطيرة للتغلغل الإسرائيلي في منطقة القرن الإفريقي، وما قد يترتب عليه من تداعيات على الأمن الإقليمي واستقرار الدول العربية والأفريقية.
وأكد الجانبان ضرورة مواجهة هذه التحركات التي تمس استقرار المنطقة وتزيد من حدة التوترات.
استمرار التنسيق العربي لدعم الاستقرار في الصومال
وأكد أبو الغيط استعداد جامعة الدول العربية لمواصلة التنسيق مع الحكومة الصومالية، ودعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار السياسي والأمني، بما يحقق تطلعات الشعب الصومالي ويحافظ على وحدة الدولة وسيادتها.


