تصدرت الفنانة منة فضالي محركات البحث الساعات الماضية بعد تصريحات إنسانية مؤثرة كشفت خلالها عن جوانب خفية من حياتها الشخصية وبداياتها الفنية. وتحدثت "منة" بصدق عن معاناتها مع التنمر من زميلات المهنة، ورؤيتها الفلسفية للوحدة والتقدم في العمر والموت.
صدمة البدايات.. فنانات في "جروب كارهي منة فضالي"
تحدثت منة فضالي مع الإعلامي خالد فرج في برنامج Mirror، عن تجربة نفسية قاسية مرت بها في مقتبل عمرها، عندما فوجئت بتدشين مجموعة على "فيسبوك" تحت مسمى "كارهي منة فضالي".
-
المفاجأة الصادمة: كشفت منة أن الجروب كان يضم فنانات من صديقاتها المقربات، اجتمعن ضدها رغم عدم اتفاقهن مع بعضهن البعض.
-
رد فعلها: آثرت منة الصمت والابتعاد عن الصدام المباشر، مؤكدة أن صغر سنها حينها جعل التجربة أكثر إيلاماً وتأثيراً على توازنها النفسي.
منة فضالي والتقدم في العمر.. هل تخشى التجاعيد؟
على عكس الكثير من النجمات، أكدت منة فضالي أنها لا تخشى "فوبيا" التقدم في العمر:
-
التجاعيد طبيعة بشرية: ترى أن تغير الملامح يعكس مراحل الحياة المختلفة ولكل مرحلة جمالها الخاص.
-
دار المسنين والوحدة: استبعدت فكرة اللجوء لدار المسنين مستقبلاً، مؤكدة أنها اعتادت على الوحدة وتجد ونيسها في "كلابها" التي تمنحها اكتفاءً عاطفياً.
-
تربية طفلة: كشفت عن رغبتها المستقبلية في تبني طفلة أو تربية حيوانات أخرى لتشاركها حياتها.
"أهم شيء أقابل ربنا طاهرة".. فلسفة منة فضالي عن الموت
في جزء مؤثر من الحوار، كشفت الفنانة عن نظرتها العميقة للموت، مؤكدة أن فكرة الرحيل لا تفارق خيالها:
"الإنسان قد يغادر منزله ولا يعلم إن كان سيعود أم لا"، هكذا وصفت منة إحساسها الدائم بقرب الموت، مشيرة إلى أن الأعمار بيد الله، ومستشهدة بجدتها التي عاشت حتى سن الـ 111 عاماً.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هدفها الأسمى هو السلام الداخلي، وأن تغادر الدنيا دون أن تؤذي أحداً، محافظة على صلاتها ووضوئها ونقاء قلبها.
آخر أعمال منة فضالي في رمضان 2026
يُذكر أن منة فضالي تواصل نشاطها الفني المكثف، حيث تشارك في عدة أعمال مرتقبة ضمن موسم مسلسلات رمضان 2026، بعد نجاحاتها الأخيرة التي جعلتها واحدة من أبرز الوجوه المطلوبة في الدراما الاجتماعية.


