أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات التي شنتها إيران واستهدفت أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا واضحًا وصارخًا لسيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها، وتشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
مصر: الهجمات الإيرانية انتهاك للسيادة وتصعيد خطير
وأكدت مصر في بيان رسمي أن استهداف أراضي الدول العربية الشقيقة يعد خرقًا للقانون الدولي ومساسًا بمبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وشددت القاهرة على أن هذه الهجمات تمثل تطورًا بالغ الخطورة في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، وقد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وزيادة حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يستوجب تحركًا مسؤولًا لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
تضامن مصري كامل مع الأردن والبحرين والكويت
وأعربت مصر عن تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة الكويت في مواجهة هذه الاعتداءات، مؤكدة دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول للحفاظ على أمنها واستقرارها والدفاع عن سيادتها الوطنية.
كما أكدت القاهرة دعمها للجهود الرامية إلى حماية المواطنين والمنشآت الحيوية والمقدرات الوطنية في الدول الشقيقة، بما يضمن الحفاظ على أمنها الداخلي وسلامة أراضيها.
الأمن العربي جزء من الأمن القومي المصري
وشددت مصر على أن أمن واستقرار الدول العربية يمثلان ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي المصري والعربي، مؤكدة أن أي تهديد تتعرض له الدول العربية الشقيقة ينعكس بصورة مباشرة على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأوضحت أن الحفاظ على وحدة الصف العربي والتنسيق المشترك بين الدول العربية يعد أمرًا ضروريًا لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة والتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.
دعوة إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي
وجددت مصر رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تستهدف المساس بسيادة الدول أو تهدد أمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما دعت إلى ضرورة العمل على خفض حدة التوترات الإقليمية وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج الصراعات أو توسيع نطاق المواجهات العسكرية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
تأكيد على أهمية الحلول السياسية
وأكدت مصر في ختام موقفها أن الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات الإقليمية، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويحافظ على أمنها واستقرارها، ويجنبها المزيد من التوترات والتداعيات السلبية الناجمة عن التصعيد العسكري.


