أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية كسبيل أساسي لتحقيق الاستقرار وحماية الأمن الإقليمي.
عبد العاطي يؤكد: الدبلوماسية والتعاون الدولي السبيل لخفض التوتر في الشرق الأوسط
جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية بدر عبد العاطي، من باولو رانجل وزير خارجية البرتغال، اليوم الأربعاء 11 مارس، حيث بحث الوزيران التطورات الإقليمية الخطيرة فى المنطقة وسبل خفض التصعيد والدفع بالتهدئة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي أطلع نظيره البرتغالي خلال الاتصال على موقف مصر من المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة،
ونوه عبد العاطي، كذلك بأهمية الاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف، محذراً من خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية مما يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة.
وجدد عبد العاطي، إدانة مصر لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية الشقيقة والصديقة. واتفق الوزيران على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي كسبيل وحيد لاحتواء التوتر الراهن، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين.
ومن جانبه، ثمن وزير خارجية البرتغال الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد الإقليمي الراهن، معربا عن تقديره للجهود التي بذلتها مصر لإجلاء رعايا بلاده العالقين من المنطقة عبر الأراضي المصرية.
واتفق الوزيران على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة والعمل على خفض التصعيد في المنطقة، أخذاً في الاعتبار العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين.


