أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على صفقة عسكرية محتملة لبيع منصات لاعتراض الطائرات المسيّرة ومعدات دفاعية متطورة إلى دولة الكويت، بقيمة تُقدّر بنحو 1.98 مليار دولار، في إطار دعم قدراتها الدفاعية الجوية.
طلب كويتي لتعزيز منظومات الدفاع
وذكرت الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي نشر على موقعها الإلكتروني اليوم السبت، أن الحكومة الكويتية طلبت الحصول على منصات متخصصة لاعتراض الأنظمة الجوية غير المأهولة (المسيّرات)، ضمن خطة لتعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديدات الحديثة.
تفاصيل المعدات المدرجة في الصفقة
وأوضحت وزارة الخارجية أن الصفقة المقترحة تشمل مجموعة واسعة من الأنظمة والمعدات الدفاعية المتقدمة، من أبرزها:
- منصات مكافحة الأنظمة الجوية غير المأهولة
- أنظمة "رودرنر-ميونيشن" و"أنفيل-كاينتيك"
- منصات إطلاق الذخائر
- أنظمة القيادة والسيطرة الشبكية
- برج مراقبة طويل المدى مزود بنظام توجيه نيران
- أبراج مراقبة متنقلة وطويلة المدى
- أبراج مراقبة بحرية وممتدة المدى
- أنظمة للحرب الكهرومغناطيسية النبضية
دعم لوجستي وتدريب فني متكامل
كما تشمل الصفقة مكونات دعم فني ولوجستي موسعة، من بينها:
- مراكز عمليات تكتيكية لمواجهة التهديدات
- مولدات كهربائية
- كتيبات تقنية وأدلة تشغيل
- برامج تدريب وتأهيل للأفراد
- تطوير برمجيات خاصة بالأنظمة
- خدمات دعم هندسي ولوجستي من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين معها
- إدارة شاملة لبرامج الدعم الفني والعمليات
أهداف الصفقة والسياسة الأمريكية
وأشار البيان إلى أن هذه الصفقة تأتي في إطار دعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تعزيز أمن الكويت باعتبارها حليفًا رئيسيًا غير عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأكدت واشنطن أن الكويت تلعب دورًا مهمًا في دعم الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط.
تعزيز قدرات الكويت الدفاعية
وأضافت الخارجية الأمريكية أن الصفقة ستسهم في رفع قدرة الكويت على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، خاصة تلك المتعلقة بالأنظمة الجوية غير المأهولة، عبر توفير قدرات إلكترونية وحركية متقدمة.
تأثير الصفقة على القدرات الأمريكية
واختتم البيان بالتأكيد على أن الصفقة المقترحة لن يكون لها أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكية، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن صفقات التعاون الدفاعي المعتادة مع الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين.


