الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٢ م

ترامب يضع إيران أمام خيارين: اتفاق نووي أو عودة الحرب

ترامب يهدد إيران: إما التوصل إلى اتفاق أو ستنهي أمريكا المهمة

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، تهديدًا جديدًا إلى إيران، مؤكدًا أن واشنطن ستتجه إما إلى إبرام اتفاق مع طهران أو إلى ما وصفه بـ«إنهاء المهمة»، في إشارة إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.

وجاء التصعيد الأمريكي بعد انتهاء جولة المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران دون ظهور مؤشرات علنية على تحقيق تقدم نحو اتفاق دائم، رغم سريان وقف لإطلاق النار مدته 60 يومًا بهدف إتاحة فرصة أمام المفاوضات.

ترامب يضع إيران أمام الاتفاق أو العمل العسكري

قال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي إن الولايات المتحدة ستتوصل إلى اتفاق مع إيران أو ستنهي المهمة، مشددًا على أن تنفيذ الخيار الثاني لن يكون صعبًا من وجهة نظره.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه يفضل الوصول إلى تسوية دبلوماسية، تجنبًا لتأثير أي تصعيد عسكري جديد على عشرات الملايين من الإيرانيين، لكنه أبقى خيار استخدام القوة مطروحًا بوضوح.

 ةUS-POLITICS-TRUMP

ماذا يقصد ترامب بعبارة «إنهاء المهمة»؟

لم يقدم ترامب تفاصيل محددة عن طبيعة العملية التي قد تنفذها الولايات المتحدة، إلا أن تصريحاته فُهمت باعتبارها تهديدًا بشن هجمات عسكرية جديدة على المنشآت والبنية التحتية الإيرانية إذا لم تستجب طهران لشروط واشنطن.

ولا تمثل العبارة إعلانًا رسميًا عن عملية عسكرية جديدة، لكنها تعكس تصعيدًا واضحًا في لهجة البيت الأبيض، ومحاولة لزيادة الضغط على إيران خلال فترة وقف إطلاق النار.

ترامب يهدد بهدم جسور إيران

صعّد ترامب من لهجته بالقول إن الولايات المتحدة قادرة على تدمير الجسور الإيرانية خلال وقت قصير، كما تستطيع تعطيل إمدادات الطاقة، في محاولة لإظهار حجم الخيارات العسكرية والاقتصادية التي تمتلكها واشنطن.

وزعم الرئيس الأمريكي أن إيران تواجه أزمة مالية حادة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لم تقدم لها أموالًا، في وقت لا تزال فيه قضايا العقوبات والأموال الإيرانية المجمدة ضمن الملفات المطروحة في المفاوضات.

تهديد للبنية التحتية والطاقة

تحمل تصريحات ترامب تهديدًا مباشرًا للبنية التحتية المدنية والحيوية في إيران، خصوصًا الجسور ومنشآت الطاقة، لكنها لم تتضمن جدولًا زمنيًا أو إعلانًا عن صدور أوامر عسكرية لتنفيذ هجمات جديدة.

ويبدو أن التصريحات تستهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات في الملفات النووية والأمنية، بعد جولة مفاوضات لم تحقق اختراقًا واضحًا.

تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية

انتهت المحادثات غير المباشرة التي استضافتها الدوحة دون إعلان تقدم ملموس نحو اتفاق سلام دائم، بعدما ركزت المناقشات على الملاحة في مضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة وعدد من الملفات المرتبطة بالاتفاق المؤقت.

وكانت واشنطن تأمل في استغلال وقف إطلاق النار الممتد 60 يومًا لإعادة تنشيط المسار الدبلوماسي والتوصل إلى تفاهم يمنع إيران من تطوير سلاح نووي.

لكن الخلافات بين الطرفين لا تزال قائمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات، والترتيبات الأمنية الإقليمية، ومستقبل حركة السفن والطاقة عبر مضيق هرمز.

مفاوضات بلا اختراق معلن

لم تعلن الولايات المتحدة أو إيران التوصل إلى حلول نهائية في الملفات الأساسية، رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة والوساطات الإقليمية.

وسبق أن حذر ترامب من أنه سيتخذ ما يراه ضروريًا إذا لم تلتزم إيران بالتفاهمات القائمة، ما يعكس استمرار استخدام التهديد العسكري وسيلة للضغط خلال المفاوضات.

تصريحات ترامب بعد جنازة علي خامنئي

جاءت تصريحات ترامب عقب مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، التي شهدت حشودًا واسعة في طهران وظهور شعارات تطالب بالانتقام من الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي.

وأظهرت مراسم الجنازة حالة من التحدي والتماسك بين مؤيدي النظام الإيراني، في رسالة مفادها أن الحرب لم تنجح في إضعاف قبضة القيادة الدينية أو إنهاء قدرتها على حشد أنصارها.

مطالب إيرانية بالثأر من ترامب

رفع مشيعون إيرانيون لافتات تهدد ترامب ومسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، كما أُحرقت أعلام أمريكية وبريطانية خلال الموكب الذي شارك فيه عشرات الآلاف.

ويزيد تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران من صعوبة المسار الدبلوماسي، رغم استمرار وقف إطلاق النار ومحاولات الوسطاء منع العودة إلى المواجهة العسكرية الشاملة.

كيف بدأت الحرب بين أمريكا وإيران؟

اندلعت المواجهة الأخيرة عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران يوم 28 فبراير 2026، وأدت إلى مقتل علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته، قبل أن ترد إيران بهجمات مضادة وتدخل المنطقة في حرب واسعة.

وتوصل الطرفان لاحقًا إلى تفاهم مؤقت ووقف لإطلاق النار، بهدف إفساح المجال أمام التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني وترتيبات الأمن الإقليمي.

إلا أن انتهاء جولة الدوحة دون تقدم معلن أعاد احتمالات التصعيد إلى الواجهة، خاصة بعد تصريحات ترامب الأخيرة.

البرنامج النووي في قلب الأزمة

تتمثل إحدى أهم أولويات الإدارة الأمريكية في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الموقف الذي كرره ترامب مرارًا قبل الحرب وخلالها.

وتسعى واشنطن إلى اتفاق يفرض قيودًا على القدرات النووية الإيرانية، بينما تصر طهران على حقها في امتلاك برنامج نووي سلمي وتطالب برفع العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة.

هل تعود أمريكا إلى الحرب؟

لا تعني تصريحات ترامب أن قرار الحرب قد اتُخذ بالفعل، لكنها ترفع مستوى الضغط وتؤكد أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا.

وستتوقف الخطوة المقبلة على نتائج الاتصالات الدبلوماسية، ومدى استعداد إيران والولايات المتحدة لتقديم تنازلات قبل انتهاء مدة وقف إطلاق النار البالغة 60 يومًا.

وفي حال استمرار الجمود، قد تدخل المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد، خصوصًا مع تبادل التهديدات واستمرار الخلاف بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز.

الكلمات المفتاحية:
عاجل
«ضربة أمنية كبرى.. ضبط قرابة طن مخدرات بـ114 مليون جنيه ومصرع عنصر خطر». * مشيعون إيرانيون يطالبون بالثأر من ترامب خلال جنازة علي خامنئي * لماذا مُنع مجتبى خامنئي من حضور دفن والده؟ مخاوف أمنية تحاصر مرشد إيران * 27 هاتفًا و35 سماعة في لجنة واحدة.. حملة مفاجئة تهز امتحانات سوهاج * «قناة تنسيق بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني.. ومعايير لـمنطقة خالية من حزب الله» * «دخلوا طب الأسنان بأعلى الدرجات.. 34.23% فقط ينجحون في الفرقة الأولى بسوهاج» * «الردح انتهى والآلي حضر».. خلاف أطفال يشعل معركة نسائية دامية في قنا * قبل صدام الفراعنة.. الطقس يجبر الأرجنتين على إلغاء المران * د . راشد الشاشاني  يكتب : صولة فجر العراق وشبكة " الكبسة " * «اعملوا سحر لميسي».. منشورات ساخرة تشعل فيسبوك قبل مباراة مصر والأرجنتين * من المنازل إلى الحقول.. الثعابين تهاجم أهالي الشرقية وتحصد 3 أرواح * خشيا أن يفضح سرهما فقتلاه.. القصة الكاملة لجريمة الطفل مصطفى في حلوان * حالة ولادة داخل لجنة جمال عبد الناصر بالدقي أثناء امتحان الثانوية العامة * الدولار يكسر حاجز 49 جنيهًا.. والجنيه المصري يفاجئ سوق الصرف». * اعتراف رسمي لأول مرة.. جنود إسرائيليون شاركوا في حماية الإمارات من إيران *