وأضاف الرئيس الأمريكي، بأنه لن يسمح لإيران بالاستفادة من الابتزاز الذي تفعله بمضيق هرمز.
وأشار ترامب إلى أن بلدان أخرى ستشارك في حصار مضيق هرمز.
اتفاق وقف إطلاق النار
اتفقت الولايات المتحدة وإيران على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء التصعيد وتجنب مواجهة شاملة كانت تلوح في الأفق، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووصفت واشنطن الاتفاق بأنه «نصر كامل»، مؤكدة تعليق هجماتها خلال فترة الهدنة، مقابل تعهد طهران بإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، وهو ممر حيوي لتجارة النفط عالميًا، إلى جانب طرح ملف اليورانيوم المخصب ضمن التفاهمات الجارية دون تفاصيل واضحة.
وفي المقابل، أكدت إيران على مرور آمن في المضيق خلال فترة التهدئة، وكشفت عن خطة من 10 نقاط لإنهاء الحرب، تتضمن رفع العقوبات، والسماح بتخصيب اليورانيوم، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وهي مطالب لا تزال محل خلاف مع واشنطن.
ومن جانبها، أعلن الاحتلال الإسرائيلي دعمه لقرار وقف الضربات على إيران، لكنها شددت على أن الهدنة لا تشمل لبنان، ما يعكس استمرار التوتر في جبهات أخرى رغم الاتفاق.
وبين تفاؤل حذر وخلافات قائمة، تبقى هذه الهدنة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأطراف على الانتقال من التصعيد إلى مسار تفاوضي قد يحدد مستقبل الاستقرار في المنطقة.


