أدان الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صريحًا لسيادة الدولتين ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما شدد على تضامن لبنان الكامل مع دول الخليج العربي، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
إدانة لبنانية للهجمات على البحرين والكويت
أصدر الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون بيانًا أدان فيه الاعتداءات التي تعرضت لها مملكة البحرين ودولة الكويت، معتبرًا أن استهداف أراضي البلدين يمثل خرقًا صارخًا لسيادتهما وسلامة أراضيهما.
وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا واضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
تضامن كامل مع دول الخليج
وخلال متابعته للتطورات الأخيرة، أعرب الرئيس اللبناني عن تضامن لبنان الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب الشعبين الشقيقين في مواجهة أي تهديد يمس أمنهما.
كما وسّع الرئيس عون موقفه ليشمل جميع دول مجلس التعاون الخليجي، مشددًا على أن أمن دول الخليج يمثل ركيزة أساسية للأمن العربي والإقليمي، وأن أي اعتداء عليها ينعكس على استقرار المنطقة بأكملها.
دعوة إلى التهدئة والحوار
وجدد الرئيس اللبناني دعوته إلى جميع الأطراف بضرورة التحلي بضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وأكد أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية، داعيًا إلى تغليب لغة العقل والعمل على حماية أمن المنطقة واستقرارها، بما يضمن سلامة الشعوب ويجنبها تداعيات الصراعات العسكرية.
مواقف عربية رافضة للهجمات
وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني في وقت أصدرت فيه عدة دول عربية، اليوم الأربعاء، بيانات رسمية أدانت خلالها الاعتداءات التي استهدفت البحرين والكويت.
وأكدت تلك الدول أن الهجمات تمثل انتهاكًا لسيادة الدولتين وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مطالبة باحترام سيادة الدول والحفاظ على أمن الملاحة والاستقرار في منطقة الخليج، والعمل على احتواء التوترات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية.


