السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٤ م

الرئيس العراقي : حصر السلاح بيد الدولة أولوية.. ولن نسمح باستخدام أراضينا للإضرار بدول الجوار

أكد الرئيس العراقي نزار أميدي تمسك الدولة العراقية بخطة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، مشددًا على أن الحكومة لن تتراجع عن هذا المسار، باعتباره أحد أهم الملفات المرتبطة بتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

وجاءت تصريحات أميدي خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "العربية"، تناول خلالها عددًا من الملفات الأمنية والإقليمية، من بينها قضية الجماعات المسلحة، والعلاقات مع إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى التعاون مع دول الخليج والمملكة العربية السعودية.

حصر السلاح بيد الدولة

قال الرئيس العراقي إن الحكومة ماضية في تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أن حمل السلاح يجب أن يكون مقتصرًا على الجهات والمؤسسات الرسمية فقط.

وأوضح أن "وضع جميع الأسلحة تحت سلطة الدولة هو أهم قضية تنتظر الحكومة"، مشددًا على عدم وجود أي نية للتراجع عن هذا القرار، لما يمثله من أهمية في ترسيخ سلطة القانون وبناء مؤسسات الدولة.

وأضاف أن الحكومة تعمل على تنفيذ هذا الملف بما يحقق الاستقرار ويحافظ على وحدة البلاد، مع مراعاة الظروف الداخلية المختلفة.

التعامل مع الجماعات المسلحة

وتطرق أميدي إلى ملف الفصائل والجماعات المسلحة، مؤكدًا أن الحكومة العراقية تسعى إلى معالجة هذه القضية عبر الحوار والحكمة، بما يحفظ الأمن الداخلي ويجنب البلاد أي توترات إضافية.

وأشار إلى أن بغداد بعثت برسالة إلى إيران تتعلق بضرورة إجراء مفاوضات بشأن عدد من الملفات، من بينها أمن الحدود، والسيادة العراقية، وملف الفصائل المسلحة، في إطار السعي إلى معالجة القضايا العالقة بين البلدين.

الوضع الأمني لا يزال هشًا

وأكد الرئيس العراقي أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاستقرار، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصل جهودها لتعزيز الأمن ومنع أي تهديدات قد تؤثر على استقرار العراق.

وشدد على أن العراق يرفض بشكل قاطع استخدام أراضيه للإضرار بأي من الدول المجاورة، مؤكدًا التزام بغداد بسياسة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

أمن الخليج جزء من أمن العراق

وفي سياق حديثه عن العلاقات الإقليمية، قال أميدي إن أمن منطقة الخليج يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن العراق، مؤكدًا أن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع دولها.

وأضاف: "أمن الخليج هو أمن العراق، وأمن العراق هو أمن المنطقة"، في إشارة إلى أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

العراق يرفض الانحياز في الصراع الأمريكي الإيراني

كما أكد الرئيس العراقي أن بلاده تتبنى سياسة متوازنة في علاقاتها الخارجية، ولن تنحاز لأي طرف في حال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال إن العراق لن يكون طرفًا في أي صراع بين البلدين، موضحًا: "لن يقف العراق إلى جانب إيران ضد واشنطن، ولن يقف إلى جانب واشنطن ضد إيران".

وأشار إلى أن بغداد تسعى للحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، بما يحقق مصالحها الوطنية ويحافظ على استقرار المنطقة.

تعزيز العلاقات مع السعودية

وفي ختام تصريحاته، أكد الرئيس العراقي أن بلاده تتطلع إلى توطيد علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن بغداد تسعى إلى بناء أفضل العلاقات الاستراتيجية مع الرياض، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

عاجل
هل جرى تهجير سكان جليب الشيوخ بالكامل؟ تفاصيل الحملة الأمنية الكبرى * إنزو ولاوتارو يصعقان إنجلترا ويقودان الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم * د . راشد الشاشاني  يكتب :معالي أبو رقعة " البنشرجي  " وتكتيك العصابات * ترامب ينتقد الأسلوب الإسرائيلي ويراهن على أحمد الشرع في ملف حزب الله * إخلاء سبيل والد فتاة الغربية بضمان محل إقامته بعد التصالح * آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 وعيار 21 يتراجع * سقوط مستريحة البداري على طريق الإسكندرية بعد الاستيلاء على 50 مليون جنيه * مصرع فتاة مجهولة الهوية في حادث قطار بطما * تنبيه لسكان الجيزة.. انقطاع المياه من منتصف ليل الجمعة حتى صباح السبت * الجيش الأمريكي يعلن ضرب دفاعات ساحلية ومواقع صواريخ في إيران * اتفاق في الرباط لانضمام المغرب إلى قوة الاستقرار الدولية بغزة * اتهامات إيرانية بقصف صومعة غلال.. وواشنطن: استهدفنا مواقع عسكرية * طهران: لا مفاوضات مع واشنطن الآن والأولوية للدفاع عن إإيران * اللجنة العربية لحقوق الإنسان تدعو لاعتماد «أهوال» اسماً لجرائم الإبادة في غزة * صاحب فيديو «اضربي كمان يا زينب» يروي تفاصيل واقعة الصفعة *