أفادت تقارير إعلامية بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ألغى زيارته المقررة إلى إسرائيل، والتي كانت ستُعد الأولى له منذ توليه منصبه، وذلك في أعقاب الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد إيران، في ظل تصاعد التوتر الأمني والعسكري في المنطقة.
إلغاء الزيارة بعد التطورات العسكرية
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قرر إلغاء زيارته إلى إسرائيل، التي كانت مقررة اليوم الأربعاء، وذلك عقب الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار جاء في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من مستجدات على أولويات الإدارة الأمريكية.
الزيارة كانت الأولى منذ توليه المنصب
وكان من المنتظر أن يقوم هيجسيث بأول زيارة رسمية إلى إسرائيل منذ توليه منصب وزير الدفاع الأمريكي، في إطار بحث التعاون العسكري والتنسيق الأمني بين البلدين، بالتزامن مع التصعيد المستمر في الشرق الأوسط.
«سي إن إن»: الزيارة كانت قيد الإعداد
وكانت شبكة CNN الأمريكية قد نقلت، في وقت سابق، عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن وزير الدفاع الأمريكي كان يعتزم زيارة إسرائيل الأربعاء.
وأضافت الشبكة أن الخطط كانت لا تزال قائمة قبل الضربات الأمريكية على إيران، مشيرة إلى أنه لم يكن واضحًا حينها ما إذا كانت التطورات العسكرية ستؤثر على جدول الزيارة.
لقاءات مرتقبة مع نتنياهو وكاتس
وبحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، كان من المقرر أن يعقد بيت هيجسيث خلال الزيارة سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين.
وكان من المتوقع أن يلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، لبحث التطورات الأمنية في المنطقة، ومستقبل التعاون العسكري بين واشنطن وتل أبيب، إضافة إلى مناقشة تداعيات التصعيد مع إيران.
التوتر الإقليمي يفرض تغييرات على التحركات الأمريكية
يأتي إلغاء الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، عقب الضربات الأمريكية الأخيرة ضد إيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وتداعياتها على أمن المنطقة.
ويرى مراقبون أن إعادة جدولة الزيارة تعكس تركيز الإدارة الأمريكية على إدارة التطورات الميدانية، ومتابعة تداعيات العمليات العسكرية الجارية، قبل استئناف الزيارات الدبلوماسية والعسكرية إلى المنطقة.


