الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٤:١١ م

مصر تؤكد تضامنها مع دول الخليج والأردن في مواجهة التصعيد الإقليمي

شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في الدورة الـ15 للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشئون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، والتي عُقدت اليوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي.

وافتتح أعمال الدورة الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، التي تترأس هذه الدورة، بمشاركة واسعة من وزراء الأوقاف وممثلي الدول الإسلامية.

 

بدأ الوزير كلمته بتوجيه الشكر والتحية إلى خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وإلى رئيس هذه الدورة الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ على الدعوة للمؤتمر.

ثم أعرب الوزير عن تضامن مصر التام مع دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن في مواجهة العدوان الإيراني الغاشم عليها، موضحًا أن أي أذى يطال أيًا من تلك الدول الشقيقة يطالنا في مصر بالقدر ذاته، فأمن الأشقاء هو من صميم الأمن المصري، مؤكدًا موقفَ مصر الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا من أن الأمن العربي جماعي لا يتجزأ، وأن العدوان على أي من دول الشقيقة هو عدوان على الجميع.

جدير بالذكر أن عضوية المجلس التنفيذي للمؤتمر تضم ثمانية دول، هي: مصر، السعودية، الأردن، إندونيسيا، باكستان، جامبيا، الكويت، المغرب.

وتناقش هذه الدورة للمجلس قضايا معاصرة متعلقة بالشأن الإسلامي، منها دور وزارات الشئون الإسلامية والأوقاف في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز معاني القدوة الحسنة والرقي السلوكي في المجتمعات، والاستفادة من التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في بث القيم الرشيدة والخطاب المستنير، وإشراك الشباب في جهود الوعي، والعناية بالأسرة ودورها في الحفاظ على تماسك المجتمع، ومواكبة المستجدات الفكرية والاجتماعية، وتعظيم عوائد الأوقاف وتوظيفها في خدمة المجتمعات وجهود التنمية، وتعزيز روح التعاون ووحدة الصف والكلمة بين بلدان العالم الإسلامي، وتعزيز الهوية الوطنية ومواجهة التحديات الفكرية، وتحقيق الحوار البناء بين الشرق والغرب.

كما أكد الجميع أهمية الاهتمام بمواجهة انتشار الشائعات، والطرح غير المنصف للقضايا المحلية والإقليمية والعالمية، وما يتصل بذلك من تضليل إعلامي لا يخدم إلا أهداف من يريدون تفرقة كلمة المسلمين وتدمير أوطانهم، بما يوجب على الجميع استغلال كل السبل الممكنة لدرء هذا الضرر البالغ الذي يطال الوعي الجمعي الذي ينبغي أن يكون قائمًا على وحدة الكلمة والأخوة بين كل المسلمين.

واختتمت الجلسة بعرض مشاريع القرارات والتوصيات، وإبداء الرأي والتداول بشأنها، وصولاً إلى إقرارها واعتماد مسارات العمل التنفيذي بشأنها، وتلاوة البيان الختامي للمؤتمر.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.