الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٣:٠١ م

التعليم المصري يستفيد من التجربة الصينية الرائدة في التعليم والتدريب

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مصر منفتحة على التعاون مع دولة الصين في مجال التعليم ضمن إطار الشراكات الدولية القائمة على تبادل الخبرات ونقل المعرفة، مشيدًا بـ التجربة الصينية الرائدة التي جعلت الصين تتصدر دول العالم في مجالات التعليم والتدريب التكنولوجي.

 

جاء ذلك خلال اجتماع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع وفد من شركة «هواوي»، برئاسة لي شين، رئيس الشركة لمنطقة شمال إفريقيا، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تطوير البنية التكنولوجية لمنظومة التعليم، ودعم الابتكار في تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل العملية التعليمية.

وأوضح الوزير أن ما حققته الصين من إنجازات يعكس قدرتها الاستثنائية على إدارة منظومة تعليمية ضخمة تستوعب أعدادًا هائلة من الطلاب بكفاءة عالية، مع توظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، وهو ما تسعى مصر للاستفادة منه وتوطينه بما يتناسب مع طبيعة النظام التعليمي المصري واحتياجاته المستقبلية.

وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن توصيل المعرفة الحديثة والتقنية لكل طالب يُعد أولوية قصوى، مشيرًا إلى أهمية تمكين الطلاب من التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها من مهارات المستقبل الأساسية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات العالمية ومتطلبات سوق العمل.

ولفت إلى أن مصر تُعد أولى الدول الرائدة والمحورية في تقديم الخدمات التعليمية على مستوى القارة الأفريقية، بما تمتلكه من إرث عريق وخبرات متراكمة في مختلف مجالات التعليم، مشيرًا إلى أنها تضطلع بدور محوري في دعم جهود تطوير التعليم بالدول الإفريقية الشقيقة، من خلال نقل خبراتها وتجاربها الناجحة، لاسيما في مجالات تطوير المناهج، وبناء القدرات، والتحول الرقمي، وذلك في إطار تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة بالقارة.

وأشار وزير التعليم إلى أن مصر أقامت شراكات ناجحة مع عدد من الدول الرائدة في مجال التعليم، وفي مقدمتها اليابان، حيث أسهم التعاون معها في تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم جهود الدولة في بناء نظام تعليمي متطور ومتوافق مع معايير التعليم العالمية.

ومن جانبه، أعرب لي شين، رئيس شركة هواوي لمنطقة شمال إفريقيا، عن اعتزازه بالتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر، مشيرا إلى استعداد الشركة لتعزيز التعاون لتشهد منظومة التعليم في مصر مستوى متقدمًا من الأداء والكفاءة، بما ينعكس على تحقيق نقلة نوعية في مجال التعليم الرقمي، من خلال توظيف أحدث الحلول التكنولوجية.

وأشاد لي شين برؤية الدولة المصرية في تطوير التعليم، مؤكدًا حرص الشركة على تقديم كافة خبراتها وإمكاناتها لدعم جهود التحول الرقمي، والمساهمة في بناء نموذج تعليمي حديث يمكن تعميمه إقليميًا، خاصة في القارة الأفريقية.

وتناول الاجتماع بحث آليات تطوير البنية التحتية الرقمية للمنظومة التعليمية، وتعزيز كفاءة الشبكات والمنصات التعليمية لدعم التعليم التفاعلي.

وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية الدفع لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم تحقيق رؤية الدولة المصرية في تطوير التعليم وبناء نظام تعليمي رقمي متكامل.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.