خيّمت حالة من الحزن والصدمة على أهالي قرية ميت الخولي عبدالله، التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط، مساء السبت 17 أكتوبر 2026، عقب مصرع الشاب إبراهيم رضا محمد عبد الحميد الدجوي، البالغ من العمر 19 عامًا، والطالب بالفرقة الثانية بكلية التربية الرياضية بجامعة دمياط، في واقعة اعتداء تشير المعلومات الأولية إلى تورط شقيقه الأكبر فيها.
وأعادت الواقعة إلى الأذهان قصة «قابيل وهابيل»، بعدما تحولت علاقة الأخوة إلى مأساة فقدت خلالها أسرة أحد أبنائها، بينما أصبح الابن الآخر متهمًا في قضية قتل تخضع للتحقيق.
تفاصيل مقتل إبراهيم الدجوي في ميت الخولي عبدالله
بدأت الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن دمياط بلاغًا يفيد بمصرع شاب بقرية ميت الخولي عبدالله، التابعة لدائرة مركز شرطة الزرقا، وسط شبهات جنائية تتعلق بتعرضه لاعتداء من شقيقه الأكبر.
وانتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ لمعاينة الواقعة وجمع المعلومات الأولية، في محاولة لكشف الظروف التي أدت إلى وفاة الطالب الشاب.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن شقيق المجني عليه، ويدعى أحمد رضا الدجوي، أصبح موضع اتهام في القضية، دون إعلان تفاصيل رسمية مؤكدة بشأن دوافع الواقعة أو كيفية حدوث الاعتداء.
نقل جثمان طالب التربية الرياضية إلى مستشفى الزرقا
جرى نقل جثمان إبراهيم رضا الدجوي إلى مشرحة مستشفى الزرقا المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق المختصة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وشهد محيط الواقعة وجودًا أمنيًا من قوات مركز شرطة الزرقا، بالتزامن مع استمرار أعمال الفحص وجمع المعلومات.
وينتظر أن تسهم التحقيقات والتقارير الفنية في تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وملابساتها.
ضبط الشقيق المتهم بعد مطاردته في دمياط
في تطور جديد، تمكنت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة الزرقا من ضبط الشقيق المشتبه في تورطه في مقتل إبراهيم الدجوي، بعد فراره من مكان الواقعة.
وذكرت تقارير صحفية محلية أن عملية الضبط جاءت عقب مطاردة أمنية استخدمت خلالها الدراجات النارية.
وأشارت التقارير إلى أن المشتبه به يعمل سائق توكتوك، فيما جرى تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية تمهيدًا لاستكمال التحقيقات.
ولم تُعلن حتى الآن نتائج نهائية للتحقيقات تحدد الدافع وراء الواقعة أو المسؤولية الجنائية بصورة قاطعة.
حزن في قرية ميت الخولي بعد وفاة طالب جامعة دمياط
أثارت وفاة إبراهيم رضا الدجوي حالة من الحزن بين أهالي قريته، خاصة أنه كان لا يزال في التاسعة عشرة من عمره، وفي بداية مشواره الجامعي.
وزادت صلة القرابة بين المجني عليه والمشتبه به من وقع الحادث، بعدما وجدت الأسرة نفسها أمام مأساة إنسانية وقانونية مؤلمة.
ويترقب الأهالي ما ستكشفه التحقيقات بشأن تفاصيل الواقعة وأسبابها، في ظل عدم الإعلان عن الدوافع بصورة رسمية.
التحقيقات تكشف ملابسات الواقعة
تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية، بما يشمل فحص الأدلة وسماع الأقوال وتحديد ظروف وفاة الطالب.
وتبقى مسؤولية الشقيق المشتبه به خاضعة لنتائج التحقيقات والأحكام القضائية، وفقًا للقانون.
كما لم تتوافر حتى إعداد التقرير معلومات موثقة بشأن وجود خلافات مالية أو نزاع على الميراث أو أي دافع آخر، ومن ثم لا يصح الجزم بأسباب الجريمة قبل إعلانها رسميًا.
مأساة ميت الخولي عبدالله.. أسرة تفقد ابنًا وآخر يواجه اتهامًا بالقتل
انتهى يوم السبت بمأساة مؤلمة لأسرة إبراهيم الدجوي في قرية ميت الخولي عبدالله، بعدما فقدت ابنها الطالب بكلية التربية الرياضية، فيما يواجه شقيقه اتهامًا بالتورط في وفاته.
ومع ضبط المشتبه به واستمرار التحقيقات، تنتظر الأسرة والأهالي الكشف عن ملابسات ما حدث، وعن الأسباب التي أدت إلى هذه النهاية المأساوية.






