الاثنين، ١٦ مارس ٢٠٢٦ في ١١:٢٧ ص

مصر تدعو لإطلاق حوار عربي جاد لترتيبات أمنية شاملة بعد الحرب الأمريكية الإيرانية

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على أهمية إطلاق حوار عربي جاد حول الترتيبات الأمنية في مرحلة ما بعد الحرب الأمريكية الإيرانية، مشددًا على ضرورة التعاون العربي لضمان الاستقرار الإقليمي وحماية مصالح الدول والشعوب العربية.

مصر تدعو لإطلاق حوار عربي جاد لترتيبات أمنية شاملة بعد الحرب الأمريكية الإيرانية

وجاء ذلك خلال لقاء الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسلطان هيثم بن طارق سلطان سلطنة عُمان الشقيقة اليوم الاثنين 16 مارس بالعاصمة مسقط، في المحطة الثالثة من جولته لعدد من الدول العربية الشقيقة لتأكيد وقوف مصر وتضامنها الكامل مع سلطنة عمان الشقيقة في مواجهة التحديات الأمنية والاعتداءات المرفوضة وغير المبررة.

واستهل وزير الخارجية المقابلة بنقل تحيات رئيس الجمهورية إلى سلطان عُمان، وتأكيد دعم مصر الكامل، قيادة وحكومة وشعبًا لسلطنة عُمان الشقيقة، والوقوف بجانبها في هذا الظرف الإقليمي الدقيق.

ونقل الوزير عبد العاطي، إشادة القيادة السياسية بالحكمة البالغة للسلطان وجهوده المقدرة في مجال الوساطة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مثمنًا الإدارة الرشيدة وممارسة سلطنة عمان أقصى درجات ضبط النفس خلال ظروف إقليمية صعبة لتجنب مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

من جانبه، طلب سلطان عُمان نقل تحياته وتقديره لرئيس الجمهورية وسياسته الحكيمة والمتوازنة، معربًا عن اعتزاز السلطنة بمواقف مصر المبدئية والداعمة لأمن واستقرار الخليج، مشيدًا بدورها المحوري في الدفاع عن الأمن القومي العربي وكونها ركيزة الاستقرار في المنطقة.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية شدد خلال اللقاء على إدانة مصر القاطعة للاعتداءات على الأراضي العُمانية، مؤكدًا الرفض التام لأي ذرائع تُساق لتبرير هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن أمن السلطنة والخليج العربي هو امتداد أصيل للأمن القومي المصري.

وشهد اللقاء استعراضًا لمجريات الأوضاع الراهنة في ظل وتيرة التصعيد العسكري الخطيرة في الإقليم، وأهمية استمرار التنسيق والتعاون والعمل المشترك بين مصر وسلطنة عمان للعمل علي احتواء التوتر وخفض التصعيد وإنهاء الحرب، والارتكان إلى الحلول الدبلوماسية وتغليب صوت الحكمة، للحيلولة دون تمدد رقعة المواجهات وانزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.

في ختام اللقاء، ثمن السلطان هيثم بن طارق المسار المتميز للعلاقات الثنائية، معربا عن تقديره لدور الشركات المصرية في المشاركة في عملية التحديث التي يقودها جلالته والتطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.