يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم ترتيب أوراقه الداخلية تمهيداً لإطلاق خطة شاملة لتطوير الكرة المصرية ومنتخبات المراحل السنية. وفي مقدمة هذه الملفات، حسم هوية المدير الفني الجديد لـ المنتخب الأولمبي، وهو القرار الذي يبدو أنه سيستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً.
كواليس تأجيل إعلان مدرب المنتخب الأولمبي الجديد
كشفت مصادر مطلعة أن هناك اتجاهاً قوياً داخل اتحاد الكرة لتأجيل الكشف عن هوية المدرب الأجنبي الذي سيتولى قيادة صغار الفراعنة. يأتي هذا التفكير نظراً لوجود متسع من الوقت قبل أول ارتباط رسمي للمنتخب، والمتمثل في تصفيات شمال إفريقيا المؤهلة لكأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة، والمقرر إقامتها أواخر عام 2026.
ربط ملف المنتخب الأولمبي بمصير "الفراعنة" في مونديال 2026
تُشير التقارير إلى أن اتحاد الكرة يفضل التريث حتى نهاية الموسم الكروي الحالي، وتحديداً عقب انتهاء مشاركة منتخب مصر الأول في منافسات كأس العالم 2026. ويهدف الاتحاد من هذه الخطوة إلى ضمان تركيز الجماهير والمنظومة الرياضية بالكامل مع المنتخب الأول في رحلته المونديالية، قبل البدء في تدشين مرحلة "أولمبياد لوس أنجلوس 2028".
خيارات أجنبية على الطاولة: هل يعود ميكالي؟
بعد الاستغناء عن خدمات المدرب السابق أسامة نبيه عقب المشاركة في مونديال الشباب بتشيلي، استقر الاتحاد بشكل نهائي على المدرسة الأجنبية. وتتضمن طاولة المفاوضات عدة خيارات:
-
روجيرو ميكالي: فتح الاتحاد خطوط اتصال مع المدرب البرازيلي السابق للمنتخب الأولمبي لبحث إمكانية عودته.
-
سير ذاتية أوروبية: يدرس الاتحاد حالياً مجموعة من السير الذاتية لمدربين من القارة العجوز تمهيداً لاختيار الأنسب لمشروع الوصول إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
خارطة الطريق نحو أمم إفريقيا تحت 23 سنة
يسعى اتحاد الكرة من خلال المدرب الجديد إلى بناء جيل قوي قادر على تخطي تصفيات أمم إفريقيا للشباب، والتي تعد المحطة الأولى والأساسية لضمان مقعد في الأولمبياد القادم، مؤكداً أن اختيار التوقيت الحالي للتأجيل لن يؤثر على البرنامج الإعدادي للمنتخب.


