أفادت تقارير صحفية بأن المدافع الفرنسي دايوت أوباميكانو لم يحسم بعد قراره بشأن تمديد عقده مع بايرن ميونخ، رغم أن النادي الألماني قدَّم له عرضًا رسميًا بالفعل. وأثار الصمت المطوَّل للاعب استياء إدارة النادي، مما أعاد فتح باب التكهنات حول احتمالية رحيله بصفقة انتقال حر في الصيف المقبل، وهو ما قد يغري أندية كبرى مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان.
تطورات الموقف: موافقة مبدئية ثم صمت "مُغضب"
كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن الأمر شهد تطوراً ملتبساً:
-
موافقة مبدئية: كان أوباميكانو قد أبدى موافقة مبدئية على تجديد عقده قبل أشهر، مما دفع أندية مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان للابتعاد عن المتابعة حينها.
-
الصمت الحالي: لكن صمته اللاحق وعدم إقراره النهائي أغضب إدارة البايرن، خاصة أن النادي "لا يستعد لتحسين عرضه الحالي" بما يرضي وكلاء اللاعب.
تصريح رسمي من إدارة بايرن: "ننتظر رده"
علق الرئيس التنفيذي للنادي، ماكس إيبرل، قائلاً: "انتشرت شائعات حول موافقة أوباميكانو، لكننا لم نؤكد أي شيء، نحن ننتظر رده، وهو القرار الوحيد الذي يهمنا، ولا توجد أي مستجدات أخرى". هذا التصريح يؤكد حالة الانتظار والترقب السائدة داخل النادي الألماني.
النتيجة المحتملة: فرصة ذهبية للعمالقة في سوق الانتقالات الحرة
يبدو أن هذا الجمود قد يخلق فرصة استثنائية في سوق الانتقالات الصيفية. إذا لم يجدد أوباميكانو، فسيكون مُتاحاً مجاناً مع بداية يوليو 2026. هذا السيناريو يجعله هدفاً جاذبياً للغاية لأندية القمة التي تسعى لتقوية دفاعها دون دفع رسوم انتقال باهظة.
المنافسون المحتملون:
-
ريال مدريد: يبحث دائمًا عن تعزيزات نخبوية في قلب الدفاع.
-
باريس سان جيرمان: يسعى لبناء فريق شاب وقوي يمكنه المنافسة أوروبيًا.
تحليل الاستراتيجية: مخاطرة بايرن ومكسب محتمل للاعب
يُظهر هذا الموقف عدة حقائق:
-
موقف بايرن المتصلب: عدم الرغبة في دخول مناقشة مالية مرتفعة، مما يعكس سياسة مالية جديدة أو ثقة زائدة في قدرته على إقناع اللاعب.
-
ورقة قوة للاعب: يتمتع أوباميكانو ب ورقة ضغط قوية؛ فبإمكانه انتظار انتهاء عقده والتفاوض مع أي نادٍ بشروط شخصية ممتازة دون أن يحصل بايرن على أي مقابل مادي.
-
سباق الزمن: كل يوم يمر يزيد من قيمة أوباميكانو في السوق الحرة ويقلل من حظوظ بايرن في الاحتفاظ به.
تبدو معركة الاحتفاظ بأوباميكانو أمام بايرن ميونخ في مرحلة حرجة، وقد تكون أغلى صفقة مجانية في صيف 2026 إذا قرر المغادرة.


