الأحد، ١ فبراير ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٨ م

حقيقة حمل مي عز الدين.. هل تنتظر "البرنسيسة" مولودها الأول من أحمد تيمور؟

تصدرت الفنانة مي عز الدين محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تداول أنباء قوية حول حملها. جاء ذلك عقب ظهورها في مجموعة صور أثارت جدلاً واسعاً بين جمهورها، مما دفع الكثيرين للتساؤل عن حقيقة الخبر وهل تحتفل مي بكشف جنس مولودها أم أن الأمر مجرد سوء فهم؟

صور تثير الجدل.. هل كان حفلاً لكشف جنس المولود؟

بدأت القصة بانتشار صور تجمع بين مي عز الدين وزوجها أحمد تيمور وسط زينة طاغية باللونين الأبيض واللبني، وهي الألوان المتعارف عليها في حفلات "Baby Shower" أو كشف جنس المولود. وما زاد من حيرة الجمهور هو ظهور أحمد تيمور واضعاً يده على بطن زوجته، مما جعل المتابعين يجزمون بأنها حامل في شهورها الأولى.

ورغم حالة الضجيج التي أحدثتها الصور على "السوشيال ميديا"، التزمت مي عز الدين الصمت، فلم تنفِ أو تؤكد الأنباء بشكل رسمي، مما فتح الباب لمزيد من التكهنات.

الحقيقة وراء احتفال مي عز الدين وأحمد تيمور

بالبحث والتحري عن أصل الصور، تبين أن الحقيقة تختلف تماماً عما تم تداوله. الصور نشرها أحمد تيمور عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام" لتوثيق احتفاله بعيد ميلاده الذي وافق يوم 30 يناير الماضي.

الديكورات باللون اللبني والأبيض كانت مجرد اختيار فني للحفل وليست إشارة لمولود ذكر، كما أن تجمع العائلة كان للاحتفال بيوم ميلاد الزوج وليس لاستقبال عضو جديد في الأسرة.

شائعات الحمل تلاحق "البرنسيسة" منذ الزواج

ليست هذه المرة الأولى التي تطارد فيها شائعات الحمل مي عز الدين، فمنذ إعلان زواج مي عز الدين وأحمد تيمور في نوفمبر الماضي، والأخبار لا تتوقف. وكانت مي قد صرحت سابقاً بأنها لن تخفي خبراً سعيداً كهذا عن جمهورها، مؤكدة أنها ستكون أول من يعلن عن حملها فور حدوثه لتشارك محبيها الفرحة.

من "ملكة اللون الأحمر" إلى "عريس اليوم العالمي للسناجل"

يُذكر أن الثنائي عاشا أجواءً رومانسية مؤخراً، حيث فاجأ تيمور زوجته باحتفال صاخب في عيد ميلادها (19 يناير)، وظهرت فيه مي بإطلالة حمراء ساحرة لُقبت بعدها بـ "ملكة اللون الأحمر".

وكانت مي عز الدين قد كسرت "لعنة السناجل" بزواجها في 11 نوفمبر (اليوم العالمي للعزاب)، في حفل عائلي بسيط اتسم بالرقي والخصوصية، لتودع بذلك لقب "أشهر عازبة في الوسط الفني".