لقيت فتاة تبلغ من العمر 36 عامًا مصرعها نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب، عقب تعاطيها جرعة زائدة من المواد المخدرة، أثناء تواجدها بمنطقة مصر الجديدة، في واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن والقلق بين الأهالي.
إخطار من المستشفى ووصول الجثمان
تلقى قسم شرطة مصر الجديدة إخطارًا من أحد المستشفيات يفيد باستقبال فتاة تبلغ من العمر 36 عامًا، لا تعمل، جثة هامدة، وبرفقتها أحد الأشخاص. وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمتابعة البلاغ والوقوف على ملابسات الواقعة.
التقرير الطبي المبدئي
وبالفحص الطبي المبدئي، تبين أن الوفاة جاءت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب، دون وجود إصابات ظاهرية تشير إلى تعرضها لاعتداء أو وجود شبهة جنائية عنيفة، ما رجّح في البداية أن سبب الوفاة يرجع إلى تعاطي مواد مخدرة.
تعاطي المخدرات بجوار «سور الميرلاند»
وكشفت التحريات الأولية أن المتوفاة كانت برفقة صديق لها بجوار «سور الميرلاند»، حيث قاما بتعاطي مادة مخدرة، إلا أن الفتاة أصيبت بحالة إعياء شديد وتشنجات مفاجئة، فحاول مرافقها نقلها بسرعة إلى المستشفى لإنقاذها، لكنها فارقت الحياة قبل الوصول.
الضحية بلا مأوى
وأوضحت التحريات أن الفتاة كانت بلا مأوى، وتقضي أغلب وقتها في الشوارع والميادين العامة، ولا تمتلك سكنًا ثابتًا أو مصدر دخل، وهو ما جعلها أكثر عرضة لتعاطي المخدرات والتواجد في ظروف معيشية قاسية وخطرة.
التحفظ على صديق المتوفاة
وقامت الأجهزة الأمنية بالتحفظ على صديق المتوفاة لسماع أقواله، والوقوف على تفاصيل الواقعة، وتحديد نوع المادة المخدرة التي تم تعاطيها، وكذلك معرفة ما إذا كان هو من قام بتوفيرها لها من عدمه.
الإجراءات القانونية
تم تحرير محضر بالواقعة، وأمرت النيابة العامة بنقل الجثمان إلى المشرحة، وندب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان السبب الحقيقي للوفاة وتحديد نوع المخدر المستخدم، كما طلبت النيابة استمرار تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة، وصرحت بالدفن عقب الانتهاء من التقرير الطبي اللازم.


