الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ م

إيقاف قيد جديد للزمالك بسبب أوليكساندريا الأوكراني.. والقائمة السوداء تصل إلى 10 قضايا

 النادي، والتي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا عبر موقعه الإلكتروني. وأشار المصدر إلى أن نادي أوليكساندريا الأوكراني هو المُطالِب الجديد، وذلك بسبب عدم سداد الزمالك للقسط الأول من صفقة انتقال اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا، والمقدر بـ 800 ألف دولار، وفقًا للاتفاق الموقع بين الطرفين.

تفاصيل الإيقاف الجديد: قسط متأخر لصفقة بيزيرا

أكد المصدر أن الإيقاف الذي نُشر على موقع الفيفا بتاريخ 23 يناير، ضمن ما يُعرف بالقضية العاشرة، جاء نتيجة شكوى تقدم بها النادي الأوكراني. يعد هذا الإيقاف الثالث في فترة القيد الحالية، مما يعقد بشكل كبير من قدرة إدارة الزمالك على تسجيل أي لاعبين جدد أو حتى تسليم عقود اللاعبين الحاليين.

صمت فيفا وإشكالية الإفصاح

على عكس العادة، لم يكشف الموقع الرسمي للفيفا عن هوية الطرف المتسبب أو تفاصيل القضية العاشرة، مما ترك الأمر للمصادر الداخلية لنادي الزمالك لتوضيح الصورة. يُظهر هذا التطور استمرار تدهور العلاقة بين إدارة النادي والعديد من الأطراف الدولية، وتراكم الديون المتنوعة.

القائمة السوداء: 10 قضايا إيقاف قيد تهدد مستقبل الزمالك

يمثل الإيقاف الجديد إضافة خطيرة إلى قائمة طويلة من الملفات العالقة التي حولت إدارة النادي إلى دائن رئيسي في سجلات الفيفا. وصل إجمالي قضايا إيقاف القيد التي يعاني منها الزمالك إلى عشر قضايا، تتوزع بين مدربين سابقين وأندية أوروبية وعربية.

تفصيل كامل للمديونيات المسببة لإيقاف القيد

  1. جوزيه جوميز (مدرب سابق): قضية بقيمة 120 ألف دولار.

  2. مساعدو جوزيه جوميز (3 مساعدين): 3 قضايا إيقاف قيد إجمالي قيمتها 60 ألف دولار.

  3. كريستيان جروس (مدرب سابق): قضية بقيمة 133 ألف دولار.

  4. فرجاني ساسي (مدرب سابق): قضية بقيمة 505 آلاف دولار.

  5. نادي إستريلا البرتغالي: قضية بقيمة 200 ألف يورو.

  6. نادي شالروا البلجيكي (نادي عدِّي الدباغ السابق): قضية بقيمة 170 ألف يورو.

  7. نادي نهضة الزمامرة المغربي (نادي صلاح مصدق السابق): قضية بقيمة 250 ألف دولار.

  8. نادي أوليكساندريا الأوكراني (نادي خوان بيزيرا السابق): القضية العاشرة الجديدة بقيمة 800 ألف دولار.

تداعيات كارثية ومسار تصاعدي للأزمة

يضع هذا التراكم المريع للمشاكل المالية والإدارية النادي أمام واحدة من أسوأ أزماته في التاريخ الحديث:

  • شلّ الحركة الانتقالية: عدم القدرة على التعاقد مع لاعبين أو مدربين جدد.

  • تضرر السمعة الدولية: تحول النادي إلى جهة غير موثوق بها في التعاملات الدولية.

  • ضغوط رياضية: تأثير الأزمة على تركيز الفريق الأول وأدائه في البطولات المحلية والقارية.

  • تحدي وجودي: خطر تراكم العقوبات ووصولها إلى حد قد يهدد المشاركة في المسابقات الرسمية.

تُظهر هذه القائمة أن أزمة الزمالك المالية هي أزمة هيكلية عميقة، تتطلب حلولاً جذرية وسريعة تتجاوز الترتيبات المؤقتة، قبل أن تتحول إلى إعصار يُهدد كيان النادي بالكامل.