فجّر الدولي السنغالي إسماعيل جاكوبس، مدافع نادي غلطة سراي، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشف عن كواليس صادمة وغير مسبوقة سبقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال.
شبهات تسمم تهز معسكر منتخب السنغال
وخلال حوار مع شبكة Sportdigital، أكد جاكوبس أن الغيابات المفاجئة لعدد من لاعبي منتخب السنغال، وعلى رأسهم كريبين دياتا، أوسينو نيانغ، وباب ماتار سار، لم تكن بسبب وعكة صحية عادية كما أُعلن حينها، بل أثارت شبهة تسمم متعمد استهدف ركائز الفريق قبل المباراة النهائية.
وأشار إلى أن هذه الواقعة حوّلت ليلة النهائي إلى أزمة طبية وتنظيمية غير مسبوقة في تاريخ البطولة القارية.
مشاهد مرعبة داخل غرف الملابس
ووصف جاكوبس ما حدث داخل غرف الملابس وخلال عمليات الإحماء بـ«المشهد المرعب»، موضحًا أن اللاعبين سقطوا الواحد تلو الآخر، مع فقدان السيطرة على أجسادهم وظهور أعراض صحية خطيرة، ما استدعى نقلهم بشكل عاجل إلى المستشفى.
وأضاف أن هذه التطورات المفاجئة أربكت حسابات الجهاز الفني لمنتخب السنغال، بقيادة المدرب باب ثياو، وأثرت بشكل مباشر على الاستعداد الذهني والبدني للفريق.
ساديو ماني قائد اللحظة الحاسمة
وسلّط جاكوبس الضوء على الدور القيادي الكبير للنجم ساديو ماني، مؤكدًا أنه كان كلمة السر في احتواء الموقف، بعدما نجح في تهدئة اللاعبين وإقناعهم بالعودة إلى أرض الملعب.
وأوضح أن المباراة توقفت لنحو 20 دقيقة بسبب حالة الفوضى الجماهيرية والجدل التحكيمي، إلا أن تدخل ماني كان حاسمًا في استكمال اللقاء ومنع تصاعد الأزمة.
ضغط نفسي غير مسبوق في النهائي
وفي ختام تصريحاته، شدد إسماعيل جاكوبس على أن لاعبي منتخب السنغال تعرضوا لضغط نفسي هائل خلال المباراة النهائية، واصفًا التجربة بأنها فوضى عاطفية وأصعب لحظات البطولة على الإطلاق، سواء من الناحية الذهنية أو التنظيمية.


