شهدت مدينة رشيد بمحافظة البحيرة حادثًا مأساويًا، بعد أن أودت مشاجرة أسرية بحياة رجل يبلغ من العمر 32 عامًا، أثناء محاولته إدخال البهجة على أسرته بتعليق زينة رمضان أمام منزله.
العثور على الجثة داخل مستشفى رشيد العام
تلقى مركز شرطة رشيد بلاغًا بوصول "محمد.ع" 32 عامًا إلى مستشفى رشيد العام جثة هامدة، وبالفحص الأولي تبين وجود طعنات نافذة بأداة حادة في أنحاء متفرقة من جسده، أدت إلى وفاته فور وصوله.
الزوجة وراء الجريمة ومشاجرة أسرتية تتحول لدموية
كشفت تحريات ضباط مباحث مركز رشيد أن الزوجة هي من ارتكبت الجريمة، بعد نشوب خلاف كلامي حاد بينها وبين زوجها بسبب مشاكل أسرية متكررة. وتطورت المشادة إلى تشابك، قامت على إثره الزوجة باستخدام مقص وطعنه عدة طعنات أسقطته قتيلًا على الفور.
شهادات العائلة: اعتداءات متكررة قبل القتل
أفادت والدة المجني عليه أن ابنها كان يتعرض للضرب والاعتداء بشكل مستمر، مشيرة إلى أن هذه المرة العاشرة التي يتعرض فيها للعنف من قبل زوجته. وقالت: "كل جسمه كان متشرح، وكان يرجع البيت ساكت ويقول لي سيبيني يا ماما".
شهادات الطفل: مشهد مؤلم أمام أعين الأسرة
روى الطفل، نجل شقيقة المجني عليه، تفاصيل اللحظة المرعبة قائلاً: "كنت قاعد، خالي محمد قال لي خد 10 جنيه هات لي سجاير، قلت له ماشي افتح لي الباب، وهو بيلف وشه لقى المقص في بطنه، جري عليها وقال لها موتيني، وطلع يجري بره ووقع على وشه".
محاولات الضحية احتواء الخلافات
أكدت الأم أن نجلها كان دائمًا يحاول تهدئة المواقف والاحتواء، مشيرة إلى تعلقه بزوجته ومحاولاته الدائمة لإسعادها: "كان بيحبها وبيجيب لها كل حاجة، بسكوت ومكياج وحاجات تفرح، وكل مرة أكلّمه يقول لي خلاص بقت كويسة، وبعدها بيومين ألاقيه مضروب ورايح الشغل".
مطالبة الأسرة بالقصاص العادل
طالبت والدة المجني عليه بالقصاص العادل، قائلة: "أنا بطالب بحق ابني، الإعدام للي زي دي، لأنها كانت فاهمة ومدركة وبتستفزه لحد ما قتلت روحه، ابني كان غلبان ومظلوم".
إجراءات النيابة والتحقيقات
تم إيداع الجثة في ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى رشيد العام، وتحُرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.


