عقب انتهاء منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 مباشرة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن التصنيف العالمي للمنتخبات لشهر يناير 2026. ورغم تتويج السنغال باللقب القاري على حساب المغرب في النهائي، إلا أن "أسود الأطلس" حافظوا على صدارة الترتيب الإفريقي، محتلين المركز الثامن عالمياً. وجاءت السنغال ثانية إفريقياً (12 عالمياً)، بينما حقق منتخب مصر قفزة ملحوظة بتقدمه 4 مراكز ليصل إلى المركز الـ31 عالمياً بعد مشواره حتى المركز الرابع في البطولة. على الصعيد العالمي، حافظت إسبانيا على صدارة الترتيب دون تغيير.
مشهد القوة الإفريقية: المغرب يثبت تفوقه رغم خسارة اللقب
يؤكد التصنيف الجديد أن الأداء المستقر على المدى الطويل لا يزال المعيار الأهم، مما مكن المغرب من البقاء في الصدارة.
-
المغرب: الصدارة الإفريقية والثبات العالمي (المركز 8 عالمياً / 1736.57 نقطة): رغم خسارة نهائي أمم إفريقيا، حافظ المنتخب المغربي على مركزه المتقدم، مما يعكس قوة رصيده النقطي المتراكم من الأداء القوي في كأس العالم والأدوار الإقصائية في البطولات القارية.
-
السنغال: البطل القاري يلوح في الأفق (المركز 12 عالمياً / 1706.83 نقطة): قفزة السنغال بعد التتويج واضحة، حيث تقترب بخطوات ثابتة من منافسها المغرب، وقد تتصدر القارة قريباً إذا واصلت نفس المسار.
-
نيجيريا والجزائر: المنافسان التقليديان (المركز 26 و28 عالمياً على التوالي): يحافظان على وجودهما في المنافسة على المراكز المتقدمة إفريقياً، رغم عدم وصول أي منهما للنهائي.
قفزة الفراعنة: +40.92 نقطة تعيد مصر إلى المنافسة
يُعد تقدم مصر هو الخبر الأبرز في التصنيف، حيث يجني ثمار مشواره المقنع في البطولة.
-
قفزة 4 مراكز عالمية: صعد منتخب مصر من مركزه السابق إلى المركز الـ31 عالمياً، ليحتل المركز الخامس إفريقياً.
-
حصاد النقاط: وفقاً للتقارير، اكتسب المنتخب المصري +40.92 نقطة إضافية بعد نهاية البطولة، نتيجة لتحقيقه 4 انتصارات (على زيمبابوي، جنوب إفريقيا، بنين، كوت ديفوار) وتعادلين، مقابل خسارة وحيدة أمام البطل السنغال.
-
الدلالة: تُظهر هذه القفزة الأثر الإيجابي المباشر للأداء الجيد في البطولة القارية على التصنيف العالمي، مما يعيد مصر إلى دائرة المنتخبات الأقوى في إفريقيا والعالم.
المشهد العالمي: استقرار على القمة وتقدم آسيوي ملحوظ
لم تشهد قمة التصنيف أي تغييرات، بينما برزت تحركات في المنتصف.
-
الاستقرار في الصدارة: حافظت إسبانيا على المركز الأول عالمياً، تليها الأرجنتين ثم فرنسا، إنجلترا، البرازيل، البرتغال، وهولندا دون أي تغيير، لعدم خوضهم مباريات خلال الفترة.
-
المنافسة الآسيوية: برزت اليابان (19) وإيران (20) وكوريا الجنوبية (22) كقوى آسيوية متقدمة، بينما تراجع المملكة العربية السعودية مركزاً واحداً إلى المركز 61 عالمياً (الثامن آسيوياً).
يُظهر تصنيف فيفا الجديد أن كرة القدم الإفريقية تشهد حالة من التوازن القوي والمنافسة المحتدمة. بينما يحتفظ المغرب بلقب "الأفضل إحصائياً"، فإن السنغال تثبت أنها القوة الصاعدة الحقيقية بعد التتويج. الأهم هو عودة مصر بقوة إلى المنافسة بعد غياب، مما يعد بموسم قاري مثير في التصفيات والبطولات المقبلة. على المستوى العالمي، يبقى انتظار المنافسات الرسمية القادمة (مؤهلات كأس العالم، دوري الأمم الأوروبية) هو ما سيحرك المياه الراكدة حاليًا في قمة الترتيب.


-1.webp)