أصدرت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار أحمد حمدي السرجاني، حكمها في قضية سطو مسلح على محل مجوهرات مملوك لمواطن خليجي بمنطقة العجوزة، حيث عاقبت المحكمة 10 متهمين بأحكام متفاوتة، بعد إدانتهم بسرقة مشغولات ذهبية وعملات أجنبية بالإكراه خلال ساعات الليل.
منطوق الحكم
قضت المحكمة حضوريًا بمعاقبة المتهمين الأربعة الأوائل بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا لكل منهم، وهم:
أ.م، م.س، م.ع، أ.س، لثبوت تورطهم في تنفيذ واقعة السرقة بالإكراه وتشكيل عصابي مسلح.
الحبس عامين لـ5 متهمين بتهمة إخفاء مسروقات
كما عاقبت المحكمة المتهمين الخامس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بالحبس لمدة عامين، لإدانتهم بتهمة إخفاء أشياء متحصلة من جريمة سرقة مع علمهم بمصدرها غير المشروع.
الحبس عامًا لمتهم سادس
وقضت المحكمة بحبس المتهم السادس لمدة عام، بعد إدانته في القضية وفق ما ورد بأوراق الدعوى والتحقيقات.
تفاصيل القضية
ووفقًا لتحقيقات النيابة العامة في القضية رقم 4249 لسنة 2025 جنايات قسم العجوزة، والمقيدة برقم 1615 لسنة 2025 كلي شمال الجيزة، فإن المتهمين خططوا لسرقة محل مجوهرات مملوك لجواهرجي يحمل جنسية إحدى دول الخليج، مستغلين تواجد مالك المحل برفقة أحد العاملين بعد انصراف باقي الموظفين.
مخطط إجرامي محكم
كشفت التحقيقات أن المتهمين نسجوا مخططًا إجراميًا محكمًا، حيث قاموا بتقسيم الأدوار فيما بينهم، وأعدوا أسلحة نارية «مسدسات صوت»، وأسلحة بيضاء «سكاكين»، ولاصقًا طبيًا لاستخدامه في تقييد الضحايا ومنعهم من الاستغاثة، إضافة إلى تجهيز سيارة خاصة لتنفيذ الجريمة والفرار.
تنفيذ الجريمة بالإكراه
وفي يوم 10 مارس 2025، باغت المتهمون الجواهرجي الخليجي والعامل المتواجد معه داخل المحل، وانهالوا عليهما بالضرب، وأشهروا الأسلحة في وجهيهما لبث الرعب وشل مقاومتهما، ما أجبرهما على فتح خزائن المشغولات الذهبية، والاستيلاء على كميات كبيرة من الذهب، ومبالغ مالية، وهواتف محمولة.
تقييد الضحايا وسرقة كاميرات المراقبة
عقب تنفيذ السرقة، قام المتهمون بتقييد أيدي الضحيتين وتكميم أفواههما باستخدام لاصق طبي أُعد مسبقًا، ثم استولوا على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة «DVR» في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن يلوذوا بالفرار.
أقوال المجني عليه
وخلال التحقيقات، أدلى الجواهرجي الخليجي بأقواله مؤكدًا أنه فوجئ بدخول عدد من المتهمين إلى المحل وهم يشهرون أسلحة نارية وبيضاء، وهددوه والعامل المرافق له، مما أصابهما بحالة من الرعب الشديد ودفعهما للامتثال لأوامر الجناة تحت وطأة الإكراه.
تحريات المباحث
وأكدت تحريات رجال البحث الجنائي أن المتهمين من الأول حتى الرابع اتفقوا على تنفيذ الجريمة، وقاموا بالإعداد لها مسبقًا، فيما تولى المتهم الثالث قيادة السيارة والانتظار أمام المحل لتأمين محيط الجريمة أثناء التنفيذ.
تصريف المسروقات وتقسيم الغنائم
وأوضحت التحريات أن المتهمين عقب تنفيذ الجريمة شرعوا في تقسيم المسروقات، إلا أن المتهم الثاني استولى منفردًا على حقيبة المشغولات الذهبية، وتواصل مع المتهمين من الخامس حتى الثامن لمساعدته في تصريفها، رغم علمهم بأنها متحصلة من جناية سرقة بالإكراه.
بيع المشغولات مقابل عمولة
وأضافت التحريات أن المتهمين سلموا المشغولات الذهبية إلى المتهم التاسع، الذي قام ببيعها لشخص آخر مقابل مبلغ مالي، حصل عليه كعمولة، ثم سلم باقي المبلغ للمتهمين من الخامس حتى الثامن، ما أسفر عن إدانتهم جميعًا بتهمة إخفاء متحصلات جريمة.


