الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ م

أشرف السعد يرد على توفيق عكاشة: أنت بلعت الطعم مثل نخنوخ

 أشرف السعد يرد على توفيق عكاشة بعد تصريحاته عن صبري نخنوخ

 معركة حامية الوطيس شهدتها مواقع التواصل الأجتماعي بين الاعلامي توفيق عكاشة ورجل الاعمال المقيم في لندن اشرف السعد لتشتعل  منصات التواصل الاجتماعي ومحافل التحليل السياسي خلال الساعات الماضية بمعركة كلامية من العيار الثقيل، بعدما فتح الإعلامي السابق توفيق عكاشة النار على واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في الشارع المصري، وهو صبري نخنوخ، قبل أن يدخل رجل الأعمال المقيم في لندن أشرف السعد على خط المواجهة برد صادم قلب الطاولة على عكاشة نفسه.

المعركة لم تتوقف عند حدود التعليق على قضية نخنوخ، بل تحولت سريعًا إلى سجال سياسي وتاريخي عن صناعة النفوذ، وكيف يصعد بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد، ثم يجدون أنفسهم فجأة خارج اللعبة بعد انتهاء الدور، في مشهد درامي أعاد إلى الأذهان نهايات عدد من الوجوه التي تصدرت المشهد في مراحل مختلفة.

توفيق عكاشة يفتح الصندوق الأسود لصبري نخنوخ

بدأت الأزمة عندما قرر توفيق عكاشة التعليق على قضية صبري نخنوخ، معتبرًا أن الأخير، بحسب وصفه، “بلع الطعم كاملًا” بعد الإفراج عنه بعفو، وأنه ظن أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من النفوذ والحضور.

عكاشة: الإفراج لم يكن صك غفران

وبحسب ما طرحه عكاشة في تحليله، فإن الإفراج عن نخنوخ لم يكن، من وجهة نظره، صك غفران أو بوابة مفتوحة للعودة إلى النفوذ المطلق، بل كان بداية مسار مختلف تمامًا، انتهى به إلى مواجهة قانونية وإعلامية كبيرة.

واعتبر عكاشة أن إعادة تقديم نخنوخ للمجتمع، وتسليط الضوء عليه، وظهوره في مساحات عامة، كان جزءًا من مشهد أوسع، هدفه ـ وفق رأيه ـ كشف الدوائر المحيطة به، وجذب من وصفهم بالعناصر الخارجة عن القانون أو الباحثين عن القرب من النفوذ، قبل أن يتم تضييق الخناق عليه في النهاية.

“بلع الطعم”.. عبارة تشعل السجال

العبارة التي استخدمها عكاشة عن “بلع الطعم” كانت كافية لإشعال الجدل، لأنها لم تتحدث فقط عن نخنوخ، بل فتحت بابًا أوسع حول طريقة إدارة المشهد العام، وكيف يمكن لشخص أن يظن أنه في قمة القوة، بينما يكون في الحقيقة داخل مصيدة محكمة.

هل كان نخنوخ يتحرك داخل مساحة محسوبة؟

طرح عكاشة، من خلال تحليله، سؤالًا بالغ الحساسية: هل كان صبري نخنوخ يتحرك خلال السنوات الماضية بحرية كاملة؟ أم أن مساحة الحركة نفسها كانت محسوبة ومراقبة، إلى أن جاءت اللحظة المناسبة لإغلاق الدائرة؟

هذا الطرح وجد تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، بين من رأى فيه قراءة سياسية لما جرى، ومن اعتبره محاولة لإعادة تفسير الأحداث بعد وقوعها.

أشرف السعد يدخل المعركة من لندن

لم تمر تصريحات عكاشة  مرور الكرام او دون رد حيث  دخل رجل الأعمال أشرف السعد على خط الأزمة بتعليق حاد ومباشر، وجّه فيه حديثه إلى عكاشة، معتبرًا أن ما يقوله عن نخنوخ يشبه تمامًا ما حدث مع عكاشة نفسه في مرحلة سابقة.

السعد لعكاشة: نفس السيناريو حدث معك

وقال السعد، في مضمون رده، إن السيناريو الذي يتحدث عنه عكاشة بشأن صبري نخنوخ هو نفس “الفيلم” الذي جرى مع عكاشة، عندما كان في قمة الظهور الإعلامي والسياسي، واعتقد أنه أحد صناع المشهد ومفجري الأحداث الكبرى وهو مايشهد علية الجميع بالفعل .

وبحسب رؤية السعد، فإن عكاشة، كما يصف غيره اليوم، وقع في الفخ نفسه، عندما ظن أن الجماهيرية والحضور الإعلامي والقرب من لحظة سياسية كبرى تعني امتلاك النفوذ الحقيقي، قبل أن يكتشف لاحقًا أن دوره انتهى وتم إخراجه من المشهد نهائيا بعد مقابلة مثيرة مع السفير الإسرائيلي في منزلة .

أشرف السعد يقلب الطاولة على عكاشة

رد السعد لم يكن دفاعًا عن نخنوخ بقدر ما كان هجومًا على عكاشة نفسه، حيث اتهمه ضمنيًا بأنه يتحدث اليوم عن قواعد لعبة لم يكن يدركها حين كان لاعبًا داخلها.

من صانع مشهد إلى خارج المشهد

بحسب السعد، فإن عكاشة في ذروة ظهوره كان يعتقد أنه صاحب تأثير حاسم في الشارع، وأنه قادر على تحريك الجماهير وصناعة الاتجاهات، لكنه لم ينتبه ـ وفق تعبير السعد ـ إلى أن الصعود الكبير قد يكون أحيانًا مقدمة لخروج  اكبر .

ورأى السعد أن عكاشة انتهى سياسيًا وإعلاميًا عندما تم عزله من المشهد وإبعاده عن قناته وجمهوره، لكنه في الوقت نفسه اعتبره “محظوظًا” لأن نهايته، بحسب تعبيره، جاءت بأقل الخسائر مقارنة  بخسائر الاخرين من لعبة الخروج .

حبل الرقبة والمقصلة السياسية

استخدم السعد لغة ساخرة وحادة في وصف ما حدث لعكاشة، مشيرًا إلى أن الحبل الذي تحدث عنه عكاشة في حالة نخنوخ كان يلتف حول رقبة عكاشة نفسه في مرحلة سابقة، دون أن ينتبه.

سخرية سياسية بنكهة تصفية حسابات

هذا الرد أعطى السجال بعدًا جديدًا، فلم يعد النقاش فقط عن صبري نخنوخ، بل عن توفيق عكاشة نفسه، وعن كل من صعدوا في لحظات سياسية ملتهبة ثم اختفوا فجأة من المشهد.

وبهذا، تحولت القضية من تعليق على ملف قانوني إلى نقاش واسع عن “صناعة الرموز المؤقتة”، وكيف يمكن للشخص أن يتحول من واجهة صاخبة إلى ورقة منتهية الصلاحية بمجرد انتهاء وظيفته داخل المشهد.

نخنوخ في قلب المعركة رغم غيابه

رغم أن السجال اشتعل بين عكاشة والسعد، فإن اسم صبري نخنوخ ظل حاضرًا في قلب المعركة، باعتباره الشرارة التي فتحت الباب أمام هذه القراءة السياسية.

قضية قانونية تتحول إلى مادة تحليل سياسي

قضية نخنوخ لم تعد تُقرأ فقط من زاوية الاتهامات والتحقيقات، بل أصبحت أيضًا مادة لتحليل علاقة النفوذ بالظهور الإعلامي، وحدود القوة الحقيقية، وما إذا كان بعض الأشخاص يتم استخدامهم لفترة ثم التخلي عنهم عند تغير الحسابات.

وهنا يظهر السؤال الذي أثار الجدل: هل سقوط نخنوخ كان مفاجئًا؟ أم أن المؤشرات كانت موجودة منذ لحظة خروجه وعودته إلى الواجهة؟

هل أصاب عكاشة أم كشف السعد المستور؟

انقسم المتابعون بين فريق يرى أن توفيق عكاشة قدّم قراءة مهمة لسيناريو سقوط نخنوخ، وفريق آخر يرى أن أشرف السعد نجح في فضح التناقض، عندما ذكّر عكاشة بأنه هو نفسه مر بتجربة مشابهة من الصعود المفاجئ ثم الإبعاد المفاجئ.

معركة بلا منتصر واضح

ما يجعل هذه الخناقة أكثر سخونة أنها لا تقدم منتصرًا واضحًا. عكاشة حاول تفسير سقوط نخنوخ باعتباره نتيجة مصيدة محكمة، بينما السعد رد بأن عكاشة نفسه كان ضحية لعبة مشابهة.

وبين الطرفين، وجد الجمهور نفسه أمام مشهد مليء بالرموز والدلالات:  متعدده وهي نفوذ، صعود، تلميع، سقوط، تصفية حسابات، ونهايات لا تشبه البدايات.

السؤال الأكبر: من يصنع النفوذ ومن يسحب البساط؟

بعيدًا عن أسماء عكاشة والسعد ونخنوخ، يطرح السجال سؤالًا أكبر عن طبيعة النفوذ في المشهد المصري: هل يصنع الشخص قوته بنفسه؟ أم تُمنح له مساحة مؤقتة يتحرك داخلها حتى يحين موعد النهاية؟

لعبة الظهور والسقوط

في مثل هذه المعارك، لا تكون الكلمات مجرد تعليقات عابرة، بل رسائل تكشف كيف يرى كل طرف نفسه والآخرين داخل لعبة أكبر من الأشخاص.

فبينما يتحدث عكاشة عن نخنوخ باعتباره نموذجًا لشخص “بلع الطعم”، يرد السعد بأن عكاشة نفسه كان نموذجًا مشابهًا، صعد بقوة، ثم خرج من المشهد عندما انتهى دوره وبلع الطعم.

تحليل قصة الفخ

يبقى الاشتباك بين توفيق عكاشة وأشرف السعد واحدًا من أكثر المشاهد إثارة على مواقع التواصل، لأنه جمع بين السياسة والسخرية وتصفية الحسابات وملف صبري نخنوخ المشتعل أصلًا.

فهل كان عكاشة محقًا في تحليله لسقوط نخنوخ؟ أم أن أشرف السعد نجح في كشف زاوية أخرى من الحكاية، حين قال إن من يحلل الفخ اليوم قد يكون وقع فيه بالأمس؟

المؤكد أن هذه الخناقة لن تكون الأخيرة، طالما ظل ملف نخنوخ مفتوحًا، وطالما بقيت ذاكرة السياسة المصرية مليئة برجال صعدوا بسرعة، ثم اختفوا بسرعة أكبر.

 

عاجل
أنفق الملايين ليهزم الشيخوخة.. ثم اكتشف أن معدته «تلتهم نفسها» * عيار 21 بكام؟ أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات الأحد 2 أغسطس 2026 * ليفربول أمام ليدز.. 3 مباريات ودية قوية تنتظر الجماهير اليوم * انفجار غامض يهز مدينة إيرانية قرب الحدود العراقية.. ماذا حدث؟ * جائزة ميسي مهددة؟ عرائض جماعية تطالب بإلغاء تكريمه في إسبانيا * أسعار الذهب بختام يوليو 2026.. الجنيه الذهب يسجل 47440 جنيهًا * أمريكا وإسرائيل تجهزان حملة جوية جديدة ضد إيران.. ما الأهداف المحتملة؟ * د . راشد الشاشاني يكتب :أمنيات السعادة ،،،اتفاق حماس في لعبة التعاكس * حمزة عبد الكريم يخطف الأنظار بثنائية في تعادل برشلونة وبرمنغهام * ترامب من كامب ديفيد: سنضرب إيران بقوة ونريد حسم الحرب * نظام جديد في الشرق الأوسط.. ماذا تريد أمريكا من سوريا ولبنان والعراق؟ * وفاة أسطورة ميلان فرانكو باريزي بعد مسيرة خالدة بالقميص رقم 6 * أمريكا تدرس خفض قواتها في الكويت وسط مخاوف من تراجع التزامها الدفاعي * السعودية تحشد قواتها لعملية عسكرية محتملة ضد الحوثيين في اليمن * أسعار الذهب اليوم الجمعة 31 يوليو 2026.. عيار 21 يواصل الصعود * كليات تقبل من 57% علمي علوم 2026.. قائمة المعاهد والبدائل المتاحة *