الاثنين، ١٢ يناير ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ ص

جريمة بشعة في أبو المطامير..أخ يغدر بشقيقه ويلقيه في الترعة بعد تهشيم جمجمته

شهدت قرية نجع السلطان بمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، جريمة مأساوية صدمت أهالي القرية، بعد أن أقدم تاجر خردة يُدعى عبد المولى على قتل شقيقه الأصغر تامر بمساعدة صديق مقابل مبلغ مالي بسيط، في حادث يندى له الجبين.

التخطيط واستدراج الضحية

بدأت الجريمة حين قرر الشقيق الأكبر (47 عامًا) التخلص من شقيقه (37 عامًا) بدعوى سوء السلوك.
استغل رغبة المجني عليه في الحصول على المال، وأوهمه بوجود صفقة دراجات رخيصة في منطقة جناكليس، واستدرجه من منزله بمركز الحمام تحت هذا الغطاء.

الاعتداء الوحشي على الطريق المهجور

في طريق مهجور موازٍ لمجرى ترعة الناصر، تحولت سيارة "ربع نقل" إلى مسرح للجريمة، حيث باغت عبد المولى شقيقه بضربة قوية على الرأس بماسورة حديدية، فيما ساعده صديقه محمد باستخدام قطعة حجرية حتى تهشمت جمجمة الضحية بالكامل.

تكبيل الضحية وإلقاؤه في الترعة

لم يكتفِ الجانيان بالضرب الوحشي، بل قاما بتكبيل الضحية بالحبال من الخلف، وألقياه في مياه الترعة معتقدين أن المياه ستخفي آثار الجريمة للأبد.
لكن المفاجأة حدثت حين تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، بلاغًا من أهالي القرية بالعثور على جثة طافية في المجرى المائي.

مسرح الجريمة يكشف شبهة جنائية

مع وصول قوات الإنقاذ النهري، تبين وجود تهشم كامل في الجمجمة وتكبيل واضح لليدين، ما جعل الأجهزة الأمنية تعتبر الواقعة شبهة جنائية خطيرة تستدعي التحقيق العاجل.

اعترافات صادمة

قاد اللواء أحمد السكران، مدير إدارة البحث الجنائي، فريق البحث في تحديد هوية القتيل وضبط الجناة.
وبمواجهة الشقيق الأكبر، انهار واعترف بالقتل، مؤكداً أنه دفع لصديقه محمد مبلغ 4 آلاف جنيه فقط للمساعدة في تنفيذ الجريمة.
والمفارقة الصادمة أن عبد المولى لم يكتف بالقتل، بل باع هاتف شقيقه القتيل فور ارتكاب الجريمة لمحاولة محو الأدلة.

تمثيل الجريمة ومواجهة النيابة

وسط حراسة أمنية مشددة، اقتيد المتهمان إلى مسرح الحادث لإجراء المعاينة التصويرية، حيث قاما بتمثيل عملية الغدر بالضحية وإلقائه في مياه الترعة، لتوثيق كيفية ارتكاب الجريمة.

قرار النيابة وحبس المتهمين

أصدرت النيابة العامة قرارها بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، تمهيدًا لتقديمهم للعدالة، وانتظار القصاص العادل لروح تامر الذي فقد حياته على يد من كان من المفترض أن يكون سندًا له في الحياة.