الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٢٦ في ١٢:١٠ م

السعودية تحشد قواتها لعملية عسكرية محتملة ضد الحوثيين في اليمن

الغارديان: السعودية تستعد لهجوم بحري وعملية برية محتملة ضد الحوثيين في اليمن

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن استعدادات سعودية لتنفيذ هجوم عسكري واسع ضد جماعة الحوثي في اليمن، قد يجمع بين تحرك بحري وعملية برية محتملة في المناطق الوسطى من البلاد، وسط تصاعد الهجمات التي تهدد السفن والمنشآت النفطية السعودية.

ونقلت الصحيفة، في تقرير نشرته الخميس 30 يوليو 2026، عن مصادر يمنية اعتقادها بأن السعودية تعيد تمركز قواتها استعدادًا لعملية قد تستهدف محافظة البيضاء الواقعة وسط اليمن، بالتزامن مع التحرك لتشكيل تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات.

ولا يعني التقرير أن الرياض اتخذت قرارًا نهائيًا أو أعلنت رسميًا بدء اجتياح بري، إذ تظل المعلومات الخاصة بالتحرك البري منسوبة إلى تقديرات المصادر التي تحدثت إلى الصحيفة، بينما تركز الإعلان السعودي الرسمي على مساعي حماية الملاحة البحرية.

هل تستعد السعودية لغزو بري في اليمن؟

استخدمت بعض التقارير المتداولة تعبير «غزو بري»، لكن التقرير الأصلي لصحيفة الغارديان تحدث بدقة عن هجوم بري محتمل ضمن عملية عسكرية أوسع تستهدف إضعاف قدرات الحوثيين وكسر القيود التي يحاولون فرضها على الصادرات والسفن السعودية في البحر الأحمر.

وبحسب المصادر اليمنية، شوهدت قوات سعودية وهي تنسحب من مواقع في شرق اليمن، في تحرك يمكن أن يرتبط بإعادة انتشارها وتجميعها في مناطق أخرى استعدادًا لعملية عسكرية جديدة.

محافظة البيضاء في قلب التحركات المحتملة

تشير المعلومات إلى أن التحرك البري المحتمل قد يتركز في محافظة البيضاء وسط اليمن، وهي منطقة تتمتع بأهمية استراتيجية بسبب موقعها الرابط بين عدد من المحافظات اليمنية.

وذكرت الغارديان أن القوات يجري تجميعها لما قد يكون هجومًا يستهدف المحافظة التي سيطر عليها الحوثيون خلال عامي 2020 و2021.

وقد تؤدي السيطرة على مناطق في البيضاء، حال بدء العملية، إلى الضغط على خطوط إمداد الحوثيين وفتح مسارات جديدة أمام القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

السعودية تتحرك لتشكيل تحالف بحري

يتزامن الحديث عن العملية البرية المحتملة مع تحركات سعودية لتشكيل تحالف دولي لحماية السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

وقالت وزارة الدفاع السعودية، بحسب تقرير الغارديان، إن 14 دولة، من بينها مصر وتركيا وباكستان والسودان وجيبوتي، أصدرت بيانًا مشتركًا يدعم تشكيل تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات.

كما طلبت الرياض من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الانضمام إلى جهود تأمين الملاحة في البحر الأحمر.

ما أهداف التحالف البحري؟

يستهدف التحالف المقترح تحقيق عدة أهداف، أبرزها:

  • حماية السفن التجارية وناقلات النفط.
  • تأمين حركة الملاحة في البحر الأحمر.
  • منع استهداف السفن المرتبطة بالموانئ السعودية.
  • حماية مضيق باب المندب وخليج عدن.
  • ضمان استمرار صادرات النفط والسلع.
  • الحد من قدرة الحوثيين على فرض حصار بحري.
  • تعزيز التنسيق العسكري والاستخباراتي بين الدول المشاركة.

ولا تزال طبيعة التحالف وآلية عمله وحجم القوات التي ستشارك فيه بحاجة إلى مزيد من الإعلانات الرسمية.

حصار الحوثيين يشعل التصعيد

أعلن الحوثيون في 20 يوليو 2026 فرض حصار على السفن السعودية، في خطوة تهدد طريق تصدير النفط عبر البحر الأحمر، خاصة مع تزايد أهمية هذا المسار بالنسبة إلى المملكة.

ويقول الحوثيون إنهم سيوقفون الحصار في حال رفعت السعودية ما يصفونه بالحصار المفروض على اليمن، بينما تنفي الرياض فرض حصار شامل، مؤكدة استمرار وصول السفن إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وكان الحوثيون قد هددوا باستهداف السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، كما أعلنوا تنفيذ هجمات على مواقع مرتبطة بنقل النفط داخل المملكة.

استهداف منشآت أرامكو والسفن السعودية

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا لافتًا، بعدما أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو في مدينتي ينبع وجازان.

وجاءت الهجمات ردًا على غارات سعودية استهدفت مواقع خاضعة للحوثيين في محافظة الحديدة، وفق ما أعلنته الجماعة. كما تعرضت ناقلات نفط سعودية لهجمات في البحر الأحمر، ما زاد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

لماذا يمثل البحر الأحمر أهمية للسعودية؟

يمثل البحر الأحمر أحد أهم طرق تصدير النفط السعودي ونقل البضائع، خاصة في ظل التهديدات التي تتعرض لها طرق الملاحة الأخرى في المنطقة.

وتنقل السعودية كميات كبيرة من النفط عبر خطوط برية تصل إلى موانئ التصدير في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، ما يجعل تأمين السفن والموانئ وخطوط الإمداد أولوية استراتيجية للرياض.

وأشارت الغارديان إلى أن إغلاق طريق البحر الأحمر أمام السفن السعودية، بالتزامن مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، من شأنه أن يفرض قيودًا شديدة على صادرات المملكة النفطية.

أهمية مضيق باب المندب

يربط مضيق باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويمثل ممرًا رئيسيًا للسفن القادمة إلى قناة السويس أو المغادرة منها.

وتؤدي أي هجمات أو عمليات حصار في هذه المنطقة إلى:

  • ارتفاع تكاليف التأمين والشحن.
  • اضطرار بعض السفن إلى تغيير مسارها.
  • زيادة مدة الرحلات البحرية.
  • ارتفاع أسعار نقل النفط والسلع.
  • تهديد الموانئ السعودية والمصرية.
  • التأثير في حركة التجارة عبر قناة السويس.

حشود عسكرية على جانبي الصراع

تحدثت تقارير خلال الأسابيع الأخيرة عن إرسال الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية أعدادًا إضافية من المقاتلين والمعدات إلى جبهات القتال.

وتثير هذه التحركات مخاوف من أن تكون الأطراف المتنازعة تستعد لجولة جديدة من الحرب، بعد سنوات من التهدئة النسبية وانخفاض مستوى المواجهة المباشرة بين السعودية والحوثيين.

ويحكم الحوثيون العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من شمال وغرب اليمن، إلى جانب مناطق ممتدة على ساحل البحر الأحمر، بينما تتمركز الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في عدن ومناطق أخرى من جنوب وشرق البلاد.

هل تعود الحرب السعودية ضد الحوثيين؟

إذا بدأت السعودية عملية برية مباشرة، فسيكون ذلك تحولًا كبيرًا في سياستها تجاه اليمن، بعد سنوات ركزت خلالها الرياض على التهدئة والمفاوضات وتجنب العودة إلى المواجهة العسكرية الواسعة.

وتدخلت السعودية عسكريًا في اليمن عام 2015 على رأس تحالف عربي لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، في مواجهة الحوثيين الذين سيطروا على صنعاء ومناطق واسعة من البلاد.

ماذا حدث بعد هدنة 2022؟

دخلت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة حيز التنفيذ في 2 أبريل 2022، وتضمنت وقف العمليات العسكرية الجوية والبرية والبحرية داخل اليمن وعبر حدوده.

وجرى تمديد الهدنة مرتين قبل انتهاء مدتها رسميًا في 2 أكتوبر 2022، لكنها أسهمت في تحقيق أطول فترة من الهدوء النسبي منذ بداية الحرب، بحسب الأمم المتحدة.

ورغم عدم تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، استمرت حالة من التهدئة غير الرسمية وانخفضت المواجهة المباشرة بين السعودية والحوثيين لسنوات.

ومن ثم، فإن شن عملية عسكرية سعودية واسعة سيعني عمليًا انهيار هذا المسار والعودة إلى مرحلة التصعيد المباشر.

محاولات دبلوماسية لمنع المواجهة

يتزامن التصعيد العسكري مع استمرار تحركات دبلوماسية تقودها سلطنة عمان بهدف تهدئة التوترات الإقليمية ومنع اتساع دائرة الحرب.

وتتمتع مسقط بعلاقات وقنوات اتصال مع السعودية والحوثيين وإيران، وهو ما جعلها وسيطًا رئيسيًا في ملفات اليمن والملاحة البحرية والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز.

لكن تقرير الغارديان لم يشر إلى تحقيق تقدم ملموس يمنع المواجهة حتى الآن، بينما تستمر التحركات العسكرية والهجمات المتبادلة على الأرض وفي البحر.

هل يمكن للمفاوضات وقف الهجوم؟

يتوقف نجاح الوساطة على التوصل إلى تفاهمات تشمل:

  • وقف الهجمات على السفن السعودية.
  • إنهاء تهديدات إغلاق باب المندب.
  • وقف الغارات والهجمات المتبادلة.
  • ضمان وصول السفن إلى الموانئ اليمنية.
  • تأمين صادرات النفط السعودية.
  • العودة إلى مسار سياسي يمني شامل.
  • التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

لكن استمرار الحشود العسكرية قد يجعل فرص التوصل إلى اتفاق أكثر صعوبة، خاصة إذا قرر أي طرف تنفيذ هجوم استباقي.

ماذا يعني الهجوم المحتمل لمستقبل اليمن؟

قد يؤدي بدء عملية برية جديدة إلى تغيير موازين القوى، لكنه يحمل أيضًا مخاطر كبيرة على اليمن والمنطقة.

سيناريو توسع المواجهة

قد يرد الحوثيون على العملية باستهداف مدن ومنشآت نفطية سعودية، إضافة إلى تكثيف الهجمات على السفن في البحر الأحمر وباب المندب.

وقد يؤدي ذلك إلى امتداد المواجهة إلى دول أخرى تشارك في التحالف البحري أو تسمح باستخدام قواعدها ومجالها الجوي.

سيناريو الضغط العسكري والتفاوض

يمكن أن تستخدم السعودية الحشود والاستعدادات العسكرية أداة ضغط لدفع الحوثيين إلى التراجع عن حصار السفن والعودة إلى المفاوضات.

وفي هذا السيناريو، قد لا تتحول التحركات إلى اجتياح شامل، وإنما تظل تهديدًا عسكريًا تدعمه عمليات بحرية وجوية محدودة.

سيناريو الحرب الطويلة

تظل احتمالات تحول العملية إلى حرب استنزاف قائمة، خاصة بالنظر إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن وخبرة الحوثيين القتالية وقدرتهم على استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتعطيل جهود التسوية السياسية، إلى جانب زيادة المخاطر على الملاحة الدولية.

هل أعلنت السعودية رسميًا بدء العملية؟

حتى الآن، لم تعلن السعودية رسميًا بدء هجوم بري داخل اليمن، ولم يصدر بيان يحدد موعد العملية أو حجم القوات المشاركة فيها.

والمؤكد رسميًا، وفق ما نقلته الغارديان، هو دعم السعودية لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات، بينما تظل المعلومات المتعلقة بالهجوم البري منسوبة إلى مصادر يمنية وتقديرات مرتبطة بتحركات القوات.

لذلك يجب التمييز بين الاستعدادات العسكرية المحتملة وصدور قرار رسمي ببدء الحرب.

أسئلة شائعة عن العملية السعودية المحتملة في اليمن

هل قررت السعودية غزو اليمن؟

لم تعلن الرياض رسميًا قرارًا بغزو اليمن. وتحدث تقرير الغارديان عن استعداد لهجوم بحري وعملية برية محتملة، استنادًا إلى مصادر يمنية.

أين يمكن أن تبدأ العملية البرية؟

تشير المعلومات إلى أن العملية المحتملة قد تتركز في محافظة البيضاء وسط اليمن، التي تتمتع بموقع استراتيجي بين عدد من المحافظات.

لماذا تستعد السعودية للتحرك ضد الحوثيين؟

يرتبط التحرك بهجمات الحوثيين على السفن والمنشآت النفطية، وتهديدهم بفرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية في البحر الأحمر.

ما الدول الداعمة للتحالف البحري؟

قالت وزارة الدفاع السعودية إن 14 دولة، من بينها مصر وتركيا وباكستان والسودان وجيبوتي، دعمت بيانًا بشأن تشكيل تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات.

هل تشارك مصر في عملية برية داخل اليمن؟

لا توجد معلومات مؤكدة عن مشاركة مصر في عملية برية. وما ورد في التقرير يتعلق بدعم بيان خاص بتحالف دفاع بحري لحماية الملاحة.

هل بدأت الحرب بين السعودية والحوثيين؟

وقعت هجمات وغارات متبادلة وتصاعدت التحركات العسكرية، لكن لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي ببدء حرب برية واسعة.

خلاصة التحركات السعودية في اليمن

تكشف التحركات الأخيرة عن وصول التوتر بين السعودية والحوثيين إلى مرحلة شديدة الخطورة، مع الاستعداد لعملية بحرية واحتمال شن هجوم بري في محافظة البيضاء.

وتسعى الرياض في الوقت نفسه إلى تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بعد تصاعد الهجمات على السفن والمنشآت النفطية السعودية.

لكن الحديث عن عملية برية لا يزال قائمًا على معلومات منسوبة إلى مصادر يمنية، ولم يتحول حتى الآن إلى إعلان سعودي رسمي ببدء اجتياح.

وستحدد الأيام المقبلة ما إذا كانت هذه الحشود جزءًا من خطة عسكرية فعلية، أم وسيلة ضغط لدفع الحوثيين إلى إنهاء حصار السفن والعودة إلى المفاوضات.

الكلمات المفتاحية:
السعودية تستعد لعملية عسكرية في اليمن السعودية والحوثيون عملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين هجوم بري سعودي في اليمن هل تغزو السعودية اليمن الغارديان السعودية اليمن أخبار اليمن اليوم الحرب السعودية الحوثية عملية عسكرية في محافظة البيضاء محافظة البيضاء اليمنية حشود عسكرية سعودية في اليمن القوات السعودية في اليمن انسحاب القوات السعودية من شرق اليمن تحالف بحري بقيادة السعودية التحالف البحري في البحر الأحمر حماية الملاحة في البحر الأحمر حماية مضيق باب المندب حصار الحوثيين للسفن السعودية هجمات الحوثيين على السعودية استهداف أرامكو هجمات الحوثيين على ينبع وجازان ناقلات النفط السعودية الحرب في اليمن 2026 عودة الحرب السعودية في اليمن هدنة اليمن 2022 الحكومة اليمنية والحوثيون الحوثيون والبحر الأحمر السعودية تشكل تحالفًا بحريًا مصر والتحالف البحري أمن الملاحة في باب المندب مستقبل الحرب في اليمن الوساطة العمانية في اليمن مفاوضات السعودية والحوثيين أخبار السعودية اليوم تطورات اليمن والبحر الأحمر تهديد صادرات النفط السعودية إغلاق البحر الأحمر أمام السعودية التصعيد في الشرق الأوسط.
عاجل
نظام جديد في الشرق الأوسط.. ماذا تريد أمريكا من سوريا ولبنان والعراق؟ * وفاة أسطورة ميلان فرانكو باريزي بعد مسيرة خالدة بالقميص رقم 6 * أمريكا تدرس خفض قواتها في الكويت وسط مخاوف من تراجع التزامها الدفاعي * السعودية تحشد قواتها لعملية عسكرية محتملة ضد الحوثيين في اليمن * أسعار الذهب اليوم الجمعة 31 يوليو 2026.. عيار 21 يواصل الصعود * كليات تقبل من 57% علمي علوم 2026.. قائمة المعاهد والبدائل المتاحة * تنسيق الجامعات 2026 علمي رياضة.. مؤشرات القبول بكليات الهندسة والحاسبات * سعر الدولار اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 في البنوك المصرية * أسعار الحديد اليوم.. عز 39850 جنيهًا والطن يبدأ من 34200 * إسرائيل لم تدن هجوم دمياط.. والصحف العبرية تدفع برواية إيران * القبض على سائق اعتدى على مسن في إيتاي البارود * الذهب يواصل الصعود في مصر والجنيه الذهب يسجل 47600 جنيه * د . راشد الشاشاني يكتب: الحاجة إلى عبث الحرب...كوعدنا لأعدائنا : نحن لا نفهم " اللي فات مات " * سعيد محمد أحمد يكتب :قصة أولاد مدينة درعا البلد ...عاطف نجيب مسؤول الأمن السياسي * تفاصيل الاعتداء الوحشي على مسن في برمبال الجديدة بالدقهلية * فوضى الألقاب في مصر.. عقوبات انتحال صفة نائب أو مستشار أو دكتور *