الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٢:١٠ ص

إسرائيل لم تدن هجوم دمياط.. والصحف العبرية تدفع برواية إيران

صمت إسرائيلي وتوجيه الاتهام إلى إيران.. ماذا كتب الإعلام العبري عن هجوم ميناء دمياط؟

أثار الهجوم بطائرة مسيّرة على سفينتي غاز داخل ميناء دمياط المصري موجة واسعة من التساؤلات حول هوية الجهة المنفذة، بعدما نفت إيران والحوثيون مسؤوليتهم، ولم تعلن أي جهة حتى الآن تبني العملية.

وأكدت الحكومة المصرية أن التحقيقات الأولية توصلت إلى أن الحريق الذي أصاب السفينتين نتج عن طائرة مسيّرة، مع استمرار التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي، دون توجيه اتهام رسمي إلى دولة أو جماعة بعينها. ولم يسفر الحادث عن وفيات أو إصابات بشرية.

وفي الوقت الذي ركزت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية على احتمال ارتباط الضربة بإيران، لم يظهر حتى وقت إعداد التقرير بيان رسمي إسرائيلي واضح يدين استهداف ميناء دمياط أو يعلن تضامن تل أبيب مع مصر، كما لم يصدر نفي إسرائيلي مباشر للاتهامات التي وجهها وزير الخارجية الإيراني إلى إسرائيل.

هذا الصمت، إلى جانب طريقة تقديم الحادث داخل بعض وسائل الإعلام العبرية، أثار تساؤلات في النقاش العام المصري، خصوصًا لدى قطاع من المواطنين الذين يرون أن إسرائيل قد تكون صاحبة مصلحة في تنفيذ عملية غامضة، ثم توجيه الأنظار نحو إيران.

لكن هذه الشكوك، مهما اتسعت، لا تتحول إلى إدانة نهائية من دون دليل فني تعلنه التحقيقات المصرية. التي تتم الان لمغرفة الأجهزة المصرية 

ماذا قالت مصر رسميًا عن حادث دمياط؟

قال مجلس الوزراء المصري إن النتائج الأولية للتحقيق أظهرت أن حريقًا أصاب سفينتين للغاز داخل ميناء دمياط بسبب طائرة مسيّرة.

وأكدت السلطات استمرار التحقيق لتحديد مصدر الطائرة والجهة التي أطلقتها، بالتزامن مع اتخاذ تدابير لحماية المصالح والأمن القومي المصري.

وأشارت المعلومات المنشورة إلى أن المسيّرة أصابت وحدة التخزين وإعادة التغويز العائمة «إنرجوس وينتر»، قبل أن تمتد النيران إلى السفينة المجاورة «غازلوغ سالم».

ولا يتضمن البيان المصري حتى الآن أي إشارة إلى أن الطائرة إيرانية أو إسرائيلية أو تابعة لإحدى الجماعات المسلحة الموجودة في المنطقة.

هل أدانت إسرائيل هجوم ميناء دمياط؟

غياب بيان رسمي واضح

لم تتضمن المواقع الرسمية الإسرائيلية أو التغطيات العبرية التي جرى متابعتها طوال اليوم  بيانًا صادرًا عن الحكومة الإسرائيلية أو وزارة الخارجية أو الجيش يتضمن إدانة مباشرة للهجوم على ميناء دمياط.

كما لم يظهر إعلان إسرائيلي يعرض تقديم مساعدة فنية لمصر، أو يؤكد احترام سيادتها، أو يرد بصورة مباشرة على الاتهامات الإيرانية التي تحدثت عن عملية إسرائيلية محتملة.

ويثير هذا الغياب تساؤلًا مشروعًا: لماذا لم تدن إسرائيل علنًا اعتداءً بطائرة مسيّرة وقع داخل أراضي دولة ترتبط معها بمعاهدة سلام؟

لكن الصمت الدبلوماسي لا يمثل بمفرده دليلًا على المسؤولية؛ فقد تختار الدول عدم التعليق على حادث لا تزال التحقيقات بشأنه جارية.

لا إدانة ولا نفي للاتهام الإيراني

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم، وحذر مما وصفه بالمخططات الإسرائيلية وعمليات «العلم الزائف» التي تستهدف ضرب السلام الإقليمي.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاتهام الإيراني من دون أن ترفق به ردًا رسميًا إسرائيليًا ينفيه أو يعلق عليه. كما أكدت أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الضربة.

واللافت هنا أن الإعلام الإسرائيلي نقل اتهامًا مباشرًا لتل أبيب، لكن السلطات الإسرائيلية التزمت الصمت حياله حتى وقت إعداد التقرير.

«يديعوت أحرونوت» تضع إيران في دائرة الاتهام

ركزت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على الربط بين استهداف ميناء دمياط وبين خريطة قالت إن التلفزيون الإيراني نشرها قبل الحادث بأيام.

وذكرت الصحيفة أن الخريطة أظهرت منطقة دمياط باعتبارها أحد الأهداف المحتملة المرتبطة بمصالح الطاقة وتصدير الغاز إلى أوروبا.

وقالت إن وقوع الهجوم يتوافق مع تهديد إيراني سابق، رغم إقرارها بعدم صدور إعلان رسمي إيراني بتبني العملية، وعدم تحديد التحقيقات المصرية للفاعل.

عنوان يوجه القارئ قبل ظهور الأدلة

اعتمدت تغطية «يديعوت» على وضع الحدث في سياق التصعيد الإيراني الأمريكي، وربطت بين الميناء المصري وبين خريطة الأهداف الإيرانية.

هذا الربط يمثل قرينة سياسية محتملة، لكنه لا يثبت أن الطائرة انطلقت من إيران أو من منطقة خاضعة لجماعة موالية لها.

فالفاعل الحقيقي قد يستخدم تهديدات سابقة صادرة عن طرف آخر، لتنفيذ عملية تحمل بصمته الظاهرية وتدفع التحقيقات والرأي العام نحو الاتجاه الذي يريده.

القناة 13 تتحدث عن تهديد إيراني لمصر

قدمت القناة الإسرائيلية 13 رواية أكثر اندفاعًا نحو اتهام إيران، وقالت إن طائرتين مسيرتين على الأقل أصابتا ناقلات تخزين غاز داخل ميناء دمياط.

وأضافت أن إيران كانت قد هددت الميناء قبل يومين، واعتبرت ذلك رسالة إلى مصر بسبب السماح بحركة بحرية أمريكية.

كما استندت القناة إلى حسابات على تطبيق «تليغرام» وصفتها بأنها مقربة من الحرس الثوري، وكانت قد روجت لرواية تفيد بأن إيران ضربت منشأة غاز أمريكية داخل مصر.

لكن حسابات «تليغرام» لا تمثل بيانًا رسميًا إيرانيًا، كما أن ترديد خبر أو الاحتفاء به لا يثبت أن الجهة المرتبطة بالحساب هي التي نفذته.

تضارب داخل التغطية نفسها

أوردت القناة الإسرائيلية في البداية نفيًا منسوبًا إلى مصادر أمنية مصرية بشأن وقوع هجوم، قبل أن تعلن الحكومة المصرية لاحقًا أن طائرة مسيّرة كانت سبب الحريق.

ويكشف ذلك كيف تشكلت التغطية في الساعات الأولى وسط معلومات متناقضة، وهو ما يتطلب الحذر من التعامل مع الروايات الأولية باعتبارها حقائق نهائية.

«هآرتس» و«كان» تلتزمان بصياغة أكثر حذرًا

اتبعت صحيفة «هآرتس» وهيئة البث الإسرائيلية «كان» مسارًا أكثر تحفظًا، فاكتفتا بالحديث عن تقارير تشير إلى إصابة ناقلات غاز بطائرات مسيّرة، مع التأكيد أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها.

ولم تقدما دليلًا استخباراتيًا إسرائيليًا مستقلًا يحدد نقطة إطلاق المسيّرة أو نوعها أو الجهة التي كانت تتحكم فيها.

وقالت «كان» إن هناك اشتباهًا في وقوع هجوم بطائرات مسيرة داخل الميناء، مستندة إلى التقارير الدولية والمعلومات الأولية المتداولة.

أما «هآرتس» فأشارت إلى أن السفن مملوكة لجهات أمريكية، وأنه لم تقع إصابات، وأن هوية الجهة المنفذة ظلت غير معروفة.

«تايمز أوف إسرائيل» يقدم الضربة باعتبارها إيرانية محتملة

استخدم موقع «تايمز أوف إسرائيل» في تعليق الصورة المصاحبة للتقرير تعبيرًا يشير إلى أن ناقلة الغاز تعرضت لما قيل إنه هجوم إيراني بطائرة مسيّرة.

لكن متن التقرير أقر بعدم وجود إعلان مسؤولية، واكتفى بنقل تقديرات شركة الأمن البحري البريطانية «أمبري» ومصادر تحدثت عن هجوم بطائرة مسيّرة.

كما ركز الموقع على أن الضربة قد تمثل توسعًا جديدًا للحرب الإقليمية، وانتقالها إلى مصر للمرة الأولى.

وفي تغطية لاحقة، استخدم الموقع تعبيرًا يفيد بأن إيران هي الجهة التي «يُفترض على نطاق واسع» أنها نفذت الهجوم، رغم عدم صدور نتيجة مصرية أو دليل معلن يثبت ذلك.

صياغة تتجاوز ما أعلنته مصر

المشكلة في استخدام عبارات مثل «هجوم إيراني» أو «يُعتقد على نطاق واسع» أنها تمنح الاتهام وزنًا أكبر من الأدلة المتاحة.

فالحكومة المصرية لم تقل إن المسيّرة إيرانية، كما أن طهران نفت مسؤوليتها واتهمت إسرائيل بتنفيذ عملية «علم زائف».

ولذلك يجب تقديم إيران باعتبارها طرفًا في دائرة الاحتمالات، لا باعتبار مسؤوليتها حقيقة محسومة.

الإعلام البحري الإسرائيلي يحذر من انتقال الحرب إلى المتوسط

ركز موقع «Port2Port» المتخصص في الشحن والموانئ على الأبعاد البحرية والاقتصادية للهجوم.

وقال إن استهداف منشأة التغويز العائمة وناقلة الغاز يشير إلى امتداد المواجهة البحرية من مضيق هرمز والبحر الأحمر إلى شرق البحر المتوسط.

وذكر أن الطائرة التي نفذت الهجوم لم تُحدد هويتها، وأن منشآت الميناء استأنفت عملها بعد السيطرة على الحرائق وإبعاد السفينتين المتضررتين.

وتكشف هذه التغطية عن حجم القلق الإسرائيلي من انتقال تهديد المسيّرات إلى الموانئ القريبة من مسارات الغاز وقناة السويس، وليس فقط من هوية الفاعل.

لماذا يتهم مصريون إسرائيل؟

انتشرت علي منصات التواصل اتهامات متبادلة، فحمل البعض إيران والجماعات التابعة لها المسؤولية، بينما وضع آخرون إسرائيل في دائرة الاشتباه باعتبارها طرفًا قد يستفيد من اضطراب قطاع الطاقة المصري وخلق مواجهة بين القاهرة وطهران.

ورصدت تغطيات عربية توزيع الاتهامات بين إيران وإسرائيل، مع الإشارة إلى أن أصحاب فرضية الدور الإسرائيلي يرون أن تل أبيب قد تستفيد من تهديد استقرار الطاقة في مصر، خاصة في ظل العلاقات المعقدة بين سوقي الغاز المصري والإسرائيلي.

وتقوم الشكوك المصرية في إسرائيل على عدة اعتبارات سياسية، لكنها تظل استنتاجات وليست أدلة جنائية.

سجل العمليات الإسرائيلية السرية

تملك إسرائيل تاريخًا معروفًا من تنفيذ عمليات استخباراتية وعسكرية خارج حدودها، وقد استخدمت الاغتيالات والطائرات المسيّرة والاختراقات السرية ضد خصومها في أكثر من ساحة.

وهذا يجعل فرضية تورطها ممكنة من حيث القدرة الفنية، لكنه لا يثبت استخدامها هذه القدرة في ميناء دمياط.

محاولة جر مصر إلى مواجهة مع إيران

قد يستفيد طرف ثالث من تنفيذ ضربة تحمل ملامح عملية إيرانية، ثم ترك المجال للإعلام لتوجيه الاتهام إلى طهران.

فإذا سارعت مصر إلى اتهام إيران أو جماعة موالية لها دون دليل، فقد تدخل في مواجهة إقليمية تحقق للمنفذ الحقيقي هدفه من دون أن يظهر.

المصالح المرتبطة بالطاقة

ترتبط مصر وإسرائيل بعلاقات في مجال الغاز، كما تتنافسان وتتعاونان في الوقت نفسه داخل سوق شرق المتوسط.

ومن هنا يرى أصحاب فرضية التورط الإسرائيلي أن ضرب منشأة غاز مصرية قد يعيد ترتيب سوق الطاقة، أو يخلق ضغوطًا جديدة على القاهرة.

لكن المصالح الاقتصادية وحدها لا تكفي لتوجيه اتهام جنائي إلى دولة.

التوتر الشعبي مع السياسات الإسرائيلية

تعاني صورة إسرائيل داخل الرأي العام المصري من تدهور حاد نتيجة سياساتها في غزة ولبنان وسوريا، وهو ما يجعل قطاعًا من المصريين أكثر استعدادًا للاشتباه فيها عند وقوع عملية غامضة داخل الأراضي المصرية.

لكن الغضب السياسي، مهما كان مفهومًا، يجب ألا يحل محل التحقيق الفني والأدلة الحقيقية .

                                                    توقيع اتفاقية كامب دافيد.

هل يمثل الحادث خرقًا لمعاهدة السلام؟

الإجابة تتوقف على هوية الفاعل

لا يمكن القول قانونيًا إن إسرائيل خرقت معاهدة السلام بسبب حادث دمياط، ما لم تثبت التحقيقات المصرية أن إسرائيل نفذت العملية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

أما إذا ثبت تورط أجهزة أو قوات إسرائيلية في استهداف منشأة أو سفينة داخل الأراضي أو المياه المصرية، فإن الأمر سيكون انتهاكًا بالغ الخطورة لأحكام المعاهدة.

ماذا تقول معاهدة السلام؟

تنص المادة الثانية من معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية على احترام كل طرف للسلامة الإقليمية للطرف الآخر، بما يشمل المياه الإقليمية والمجال الجوي.

كما تنص المادة الثالثة على احترام السيادة والاستقلال السياسي، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وتلزم المعاهدة كذلك كل طرف بعدم تنظيم أو تحريض أو مساعدة أو المشاركة في أعمال عدائية أو تخريبية أو عنيفة ضد الطرف الآخر.

وبالتالي، فإن ثبوت تنفيذ إسرائيل هجومًا بطائرة مسيّرة داخل ميناء دمياط سيشكل، من حيث المبدأ، مخالفة صريحة لالتزامها باحترام السيادة المصرية وعدم استخدام القوة ضد مصر.

«روح المعاهدة» تحت ضغط متزايد

يرى قطاع من المصريين أن السياسات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة أضرت بروح معاهدة السلام، حتى قبل حسم واقعة دمياط.

لكن التقييم القانوني للحادث الحالي يجب أن يظل مرتبطًا بالأدلة، فلا يجوز إعلان خرق جديد للمعاهدة اعتمادًا على الشكوك وحدها.

وفي المقابل، لا يجوز استبعاد إسرائيل من التحقيق لمجرد وجود معاهدة سلام؛ فالمعاهدات لا تمنح أي دولة حصانة من الاشتباه إذا ظهرت أدلة فنية تقود إليها.

هل يمكن أن تكون العملية «علمًا زائفًا»؟

عملية «العلم الزائف» هي هجوم ينفذه طرف بطريقة تهدف إلى إلصاق المسؤولية بطرف آخر.

اتهمت إيران إسرائيل باتباع هذا الأسلوب في حادث دمياط، وقال وزير خارجيتها إن الهدف المحتمل هو تقويض السلام الإقليمي وزرع الخلاف بين الدول الإسلامية. وقد نقل الإعلام الإسرائيلي الاتهام من دون تقديم رد رسمي من تل أبيب.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأي جهاز استخباراتي متقدم استخدام مسيّرة أو مكونات تشبه أسلحة الخصم، أو اختيار هدف سبق أن هدده طرف آخر، بهدف توجيه التحقيقات نحوه.

لكن إثبات عملية من هذا النوع يتطلب فحصًا دقيقًا لبقايا الطائرة، ونظام الملاحة، ومكونات المحرك والاتصال، ونقطة الإطلاق، ومسار الرحلة، والبيانات الرادارية.

ماذا يكشف اتجاه الإعلام العبري؟

التركيز على إيران أكثر من السيادة المصرية

لم تركز غالبية التغطيات العبرية على إدانة الاعتداء على سيادة مصر، بقدر تركيزها على ارتباط الحادث بالحرب الإيرانية الأمريكية واتساع المواجهة إلى جبهة جديدة.

وهو اتجاه يضع الحادث داخل الرواية الإسرائيلية الأوسع التي تقدم إيران باعتبارها مصدر جميع التهديدات الإقليمية.

غياب الأدلة الإسرائيلية المستقلة

رغم القدرات الاستخباراتية والتقنية الإسرائيلية، لم تنشر الوسائل العبرية معلومات مستقلة عن نوع المسيّرة أو مسارها أو موقع إطلاقها.

واعتمدت غالبية التغطيات على رويترز وشركات الأمن البحري ومصادر مجهلة وحسابات على منصات التواصل.

الصمت عن الاتهام الإيراني

نقلت «يديعوت» اتهام وزير الخارجية الإيراني لإسرائيل، لكنها لم تنشر ردًا رسميًا إسرائيليًا.

وهذا الصمت لا يثبت الاتهام، لكنه يترك سؤالًا سياسيًا وإعلاميًا مفتوحًا، ويزيد مساحة الشك لدى الجمهور المصري.

عاجل
سعر الدولار اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 في البنوك المصرية * أسعار الحديد اليوم.. عز 39850 جنيهًا والطن يبدأ من 34200 * إسرائيل لم تدن هجوم دمياط.. والصحف العبرية تدفع برواية إيران * القبض على سائق اعتدى على مسن في إيتاي البارود * الذهب يواصل الصعود في مصر والجنيه الذهب يسجل 47600 جنيه * د . راشد الشاشاني يكتب: الحاجة إلى عبث الحرب...كوعدنا لأعدائنا : نحن لا نفهم " اللي فات مات " * سعيد محمد أحمد يكتب :قصة أولاد مدينة درعا البلد ...عاطف نجيب مسؤول الأمن السياسي * تفاصيل الاعتداء الوحشي على مسن في برمبال الجديدة بالدقهلية * فوضى الألقاب في مصر.. عقوبات انتحال صفة نائب أو مستشار أو دكتور * ريال مدريد يعلن رسميًا ضم كارلوس إسبي حتى 2031 * سبب طلاق هنادي مهنا وأحمد خالد صالح بعد 5 سنوات زواج * موعد مسلسل حب محتمل الحلقة 7 وأبرز أحداثها المنتظرة * أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 عند 5915 جنيهًا ومشتريات المصريين تسجل 11.1 طن * الضربة الجبانة في ميناء دمياط.. الفاعل يختبئ ومصر تعرف متى ترد * أردوغان يتهم حكومة إسرائيل بإشعال عدم الاستقرار في الشرق الأوسط * حقيقة شراء الزمالك مقابل 59 مليون دولار وموقف حسين لبيب *