الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠٢٥ في ٠٣:٢٩ م

تصاعد التوتر بين الهند وباكستان بعد هجوم كشمير.. ومخاوف من اندلاع مواجهة جديدة

عاد التوتر العسكري والسياسي ليخيّم مجددًا على الحدود بين الهند وباكستان، الدولتين النوويتين، بعد أيام قليلة من الهجوم الدامي الذي هز الشطر الهندي من كشمير وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا، مما أثار مخاوف إقليمية ودولية من انزلاق البلدين إلى مواجهة جديدة.

إطلاق نار متبادل على الحدود

أفاد الجيش الهندي، اليوم الاثنين، أن القوات الباكستانية أطلقت النار لثلاث ليال متتالية على مواقعه الحدودية باستخدام أسلحة خفيفة، ما دفع القوات الهندية إلى الرد بالمثل. وأكدت نيودلهي عدم وقوع خسائر بشرية في صفوفها حتى الآن، مع استمرار تبادل إطلاق النار بوتيرة متقطعة.

هجوم دامٍ يشعل فتيل الأزمة

تعود جذور التصعيد الحالي إلى الهجوم الذي وقع الثلاثاء الماضي في منطقة باهالغام بالشطر الهندي من كشمير، وأسفر عن مقتل 26 شخصًا في أحد أعنف الهجمات على المدنيين في المنطقة منذ عام 2000.

ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن العملية، وجهت الحكومة الهندية أصابع الاتهام إلى باكستان بدعم منفذي الهجوم، وهو ما نفته إسلام آباد بشدة، مطالبة بفتح "تحقيق دولي محايد" لكشف ملابسات الحادث.

عقوبات متبادلة بين الجارتين

في إطار التصعيد، أعلنت نيودلهي فرض إجراءات دبلوماسية مشددة ضد باكستان، شملت:

  • تعليق العمل بمعاهدة رئيسية لتقاسم المياه بين البلدين.

  • إغلاق المعبر الحدودي البري الرئيسي.

  • تقليص عدد الدبلوماسيين الباكستانيين في الهند.

وردت باكستان سريعًا عبر اجتماع طارئ للجنة الأمن القومي، حيث قررت:

  • طرد دبلوماسيين هنود.

  • تعليق منح التأشيرات للمواطنين الهنود.

  • إغلاق الحدود البرية والمجال الجوي مع الهند.

  • وقف جميع أشكال التجارة الثنائية.

تحذيرات دولية ومساعٍ للوساطة

على خلفية تصاعد الأزمة، دعا مجلس الأمن الدولي كلا البلدين إلى "ضبط النفس"، مشيرًا إلى خطورة اندلاع صراع مفتوح بين قوتين نوويتين سبق أن خاضتا ثلاث حروب منذ التقسيم عام 1947.

وفي السياق نفسه، أعلنت السعودية أنها تبذل جهودًا حثيثة لاحتواء التوتر بين الهند وباكستان، فيما عرضت إيران التوسط بين الجانبين للوصول إلى حلول سلمية تجنب المنطقة المزيد من التصعيد.

سيناريوهات المرحلة القادمة

مع استمرار حالة الاستنفار العسكري والدبلوماسي بين البلدين، تبدو الآفاق السياسية غامضة، وسط مخاوف من أن يتسبب أي حادث عرضي على الحدود في إشعال مواجهة أكبر لا تحمد عقباها، خصوصًا في ظل الضغط الشعبي والإعلامي المتزايد داخل البلدين، وحساسية قضية كشمير التاريخية.

ويبقى الرهان حاليًا على المساعي الدولية لتخفيف التوتر ودفع الهند وباكستان إلى طاولة الحوار قبل فوات الأوان.

عاجل
أسعار الذهب اليوم في مصر الأربعاء 4 فبراير 2026.. انخفاض حاد يضغط على عيار 21 * الاغتيال الغامض لسيف الإسلام القذافي.. تفاصيل مقتل شخصية جدلية تهز المشهد الليبي * تعرف علي مباريات اليوم الأربعاء 4 فبراير و البث المباشر للمباريات والقنوات الناقلة * تفاصيل مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل كانت عملية اغتيال مُخطَّطًا لها بتعطيل كاميرات المراقبة؟ * سيف الإسلام القذافي.. من «إصلاح لم يكتمل» إلى نهاية غامضة في قلب الأزمة الليبية * المحاصصة تُعيد إنتاج الانسداد في العراق.. فشل وساطات الإطار وتعقيد مأزق المالكي * فيضانات غير مسبوقة تضرب القصر الكبير.. المغرب يطلق أوسع عمليات إجلاء وسط تحذيرات من كارثة مائية * ترامب في مواجهة الصحافة: لماذا يرى الرئيس الأمريكي الإعلام عدوًا سياسيًا يجب إسكاتُه؟ * هل تقترب أمريكا من صدام داخلي؟ تصريحات إيلون ماسك تشعل الجدل مع تصاعد احتجاجات الهجرة * محافظ الأقصر يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تعزيز المشروعات التنموية ودعم صغار المزارعين * إسرائيل تضغط لتوريط أمريكا في حرب مع إيران.. رهانات خطرة ومخاوف من أن تكون تل أبيب الخاسر الأكبر * الدراما الكويتية في رمضان 2026.. رهانات على الواقع المحلي وأعمال قصيرة بإيقاع جديد * إثيوبيا وإريتريا تتبادلان اتهامات «مجازر تيغراي».. صراع قديم يتجدد وسط أزمات داخلية متفاقمة * سيطرة ميليشيات موالية للاحتلال على معبر رفح.. تحقيقات لساعات مع العابرين وانتهاكات بحق المدنيين * بث مباشر لمباراة أرسنال وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية 2026.. القنوات الناقلة وطرق المشاهدة * انتصارات الجيش السوداني تتوسع في كردفان.. فك الحصار عن كادوقلي وتراجع نفوذ الدعم السريع *