خيّم الحزن على أهالي مركز الواسطى شمال محافظة بني سويف، عقب مصرع طالبين في حادث انقلاب دراجة بخارية على طريق القاهرة- أسوان الزراعي، بالقرب من المنطقة الواقعة بين قريتي العطف وإفوة، حيث جرى نقل جثمانيهما إلى مشرحة مستشفى الواسطى المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة بني سويف إخطارًا بوقوع الحادث، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية برفقة سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، للتعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما جرى نقل المتوفيين إلى المستشفى.
تفاصيل مصرع طالبين في حادث الواسطى
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بانقلاب دراجة بخارية على طريق القاهرة- أسوان الزراعي، بين قريتي العطف وإفوة التابعتين لمركز الواسطى شمال محافظة بني سويف.
وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، بالتزامن مع وصول سيارات الإسعاف، للتعامل مع البلاغ ونقل الضحايا إلى المستشفى، فيما بدأت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الواقعة.
وأسفر الحادث عن مصرع طالبين، هما عبد المنعم محمد محمد عبد المنعم، البالغ من العمر 14 عامًا، والمقيم بقرية العطف التابعة لمركز الواسطى، وزياد سميح سيد أحمد، البالغ من العمر 17 عامًا، والمقيم بقرية إفوة التابعة للمركز نفسه.
نقل جثماني الطالبين إلى مستشفى الواسطى المركزي
وعقب وقوع الحادث، جرى نقل جثماني الطالبين بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى الواسطى المركزي، حيث أُودعا ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة المختصة، لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال الإجراءات اللازمة بشأن الجثمانين، تمهيدًا لإصدار تصاريح الدفن وتسليمهما إلى ذويهما، حتى يتمكنا من إنهاء إجراءات الدفن.
تحرير محضر بالواقعة والنيابة تحقق
وفي السياق ذاته، جرى تحرير محضر بالواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.
وتتولى جهات التحقيق فحص تفاصيل الواقعة، للوصول إلى أسباب انقلاب الدراجة البخارية على الطريق الزراعي، وتحديد الظروف التي أدت إلى وقوع الحادث، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وتسود حالة من الحزن بين أهالي قريتي العطف وإفوة بمركز الواسطى، عقب وفاة الطالبين في الحادث، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات المتبعة في مثل هذه الوقائع.






