الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٧ م

ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري.. 6 أسباب وراء القفزة الجديدة وتحذيرات بشأن الأسعار

شهد سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 ارتفاعًا ملحوظًا داخل البنوك المصرية، ليقترب سعر بيع العملة الأمريكية من 54.60 جنيه، مسجلًا أحد أعلى مستوياته منذ عدة أشهر، وسط تساؤلات بشأن أسباب تراجع الجنيه المصري ومدى انعكاس هذا التطور على أسعار السلع والخدمات خلال الفترة المقبلة.

ويأتي صعود الدولار بالتزامن مع خروج استثمارات أجنبية من سوق أدوات الدين الحكومية، وارتفاع أسعار النفط عالميًا، وتجدد التوترات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن زيادة الطلب على العملة الأجنبية لتمويل الواردات والوفاء بالالتزامات الخارجية.

ورغم امتلاك مصر احتياطيًا نقديًا يتجاوز 57 مليار دولار، وتسجيل تحويلات المصريين بالخارج مستويات مرتفعة، فإن سوق الصرف لا يزال يتأثر بالتغيرات السريعة في تدفقات رؤوس الأموال والظروف الاقتصادية العالمية.

ويطرح المشهد الحالي سؤالًا اقتصاديًا مهمًا: هل يعكس ارتفاع الدولار أزمة جديدة في الاقتصاد المصري، أم أنه تصحيح مؤقت لسعر الصرف نتيجة ظروف خارجية استثنائية؟

سعر الدولار اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية

أظهرت بيانات البنوك ارتفاع سعر الدولار بنحو 50 إلى 55 قرشًا خلال تعاملات اليوم، ليسجل مستويات تتجاوز 54 جنيهًا في معظم البنوك.

وفي تحديثات التعاملات المسائية، سجل متوسط سعر الدولار نحو 54.43 جنيه للشراء و54.54 جنيه للبيع، مع وجود فروق محدودة بين البنوك.

أسعار الدولار في أبرز البنوك المصرية

وفق البيانات المسائية المنشورة، جاءت الأسعار التقريبية كالتالي:

البنك الشراء البيع
البنك المركزي المصري 54.40 54.51
البنك الأهلي المصري 54.41 54.52
بنك مصر 54.42 54.52
البنك التجاري الدولي 54.46 54.54
بنك القاهرة 54.43 54.52
بنك الإسكندرية 54.42 54.57

الأسعار بالجنيه المصري للدولار الواحد، وفق تحديثات مساء 20 أكتوبر، وهي قابلة للتغير.

لماذا ارتفع الدولار أمام الجنيه المصري؟ 6 أسباب اقتصادية رئيسية

لا يرتبط ارتفاع سعر الدولار بسبب واحد، وإنما بمجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية المتداخلة التي تؤثر في حجم المعروض من العملة الأمريكية والطلب عليها.

وتشير البيانات الحالية إلى أن الضغوط على الجنيه نتجت عن تزامن خروج بعض الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل مع ارتفاع تكلفة الواردات والطاقة، فضلًا عن زيادة حساسية الأسواق تجاه التطورات الجيوسياسية.

السبب الأول: خروج 480 مليون دولار من استثمارات الأجانب

يبرز خروج الأموال الأجنبية من سوق أدوات الدين باعتباره أحد أهم التطورات المرتبطة بارتفاع الدولار خلال جلسة الثلاثاء.

فقد أظهرت بيانات تداول نقلتها تقارير اقتصادية خروجًا صافيًا يقارب 480 مليون دولار من تعاملات المستثمرين الأجانب في السوق الثانوية لأدوات الدين الحكومية المصرية.

وتعرف هذه الاستثمارات عادة باسم «الأموال الساخنة»، لأنها تبحث عن العوائد المرتفعة في الأسواق الناشئة، وتتميز بسرعة الدخول والخروج عندما تتغير الظروف المالية العالمية.

وعندما يقرر مستثمر أجنبي بيع أذون الخزانة أو السندات المصرية وتحويل حصيلتها إلى الدولار تمهيدًا لنقل أمواله إلى الخارج، يرتفع الطلب على العملة الأجنبية داخل السوق.

ومع زيادة الطلب، قد يتحرك سعر الدولار صعودًا مقابل الجنيه.

لكن من المهم التأكيد أن خروج 480 مليون دولار خلال جلسة واحدة لا يعني بالضرورة استمرار التدفقات الخارجة بالمعدل نفسه، أو وجود موجة نزوح شاملة لرؤوس الأموال.

السبب الثاني: ارتفاع أسعار النفط وزيادة فاتورة الاستيراد

يشكل ارتفاع أسعار النفط عالميًا ضغطًا إضافيًا على الدول المستوردة للطاقة، ومنها مصر.

وشهدت أسواق النفط خلال الأيام الأخيرة ارتفاعات مرتبطة بالتوترات العسكرية في الخليج والبحر الأحمر، مع تداول خام برنت عند مستويات تجاوزت 100 دولار للبرميل، ووصوله خلال تعاملات الثلاثاء إلى أكثر من 110 دولارات قبل تراجعه.

ويؤثر ارتفاع النفط على الاقتصاد المصري من خلال زيادة تكلفة استيراد الوقود ومشتقات البترول، وارتفاع تكلفة النقل والشحن والتأمين، فضلًا عن احتمالات انتقال هذه الزيادات إلى أسعار السلع والخدمات.

كما أن زيادة تكلفة الواردات النفطية، إذا لم تقابلها إيرادات دولارية إضافية، تؤدي إلى ارتفاع الطلب على العملات الأجنبية.

ولا يعني ذلك أن مصر تستورد جميع احتياجاتها من الطاقة، لكنها تظل معرضة لتقلبات الأسعار العالمية نتيجة هيكل الإنتاج والاستهلاك والاستيراد.

السبب الثالث: توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار عالميًا

تؤثر السياسة النقدية الأمريكية بصورة مباشرة في تدفقات الاستثمارات إلى الأسواق الناشئة، ومنها مصر.

فمع ارتفاع معدلات التضخم الأمريكي خلال سبتمبر إلى 3.7% على أساس سنوي، عادت التوقعات بشأن إمكانية استمرار التشدد النقدي أو رفع الفائدة الأمريكية مستقبلًا.

وعندما تصبح السندات الأمريكية أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين، قد تتراجع شهية بعض المستثمرين تجاه أدوات الدين في الأسواق الناشئة.

ويؤدي ذلك إلى إعادة توزيع الاستثمارات بين الدول، وقد ينعكس على سعر الصرف المحلي.

ومع ذلك، فإن الدولار نفسه سجل تراجعًا أمام بعض العملات الرئيسية خلال تعاملات الثلاثاء، ما يوضح أن ارتفاعه أمام الجنيه المصري لا يمكن تفسيره بقوة الدولار عالميًا وحدها.

السبب الرابع: ارتفاع الطلب على الدولار لتغطية الواردات

يعتمد الاقتصاد المصري على الاستيراد لتوفير العديد من السلع والمواد الخام ومستلزمات الإنتاج.

ويشمل ذلك القمح والزيوت وبعض الأدوية والمعدات الصناعية والآلات ومكونات التصنيع والمنتجات البترولية.

وعندما ترتفع الأسعار العالمية أو تزيد احتياجات الشركات من الاستيراد، ترتفع قيمة المدفوعات المطلوبة بالعملة الأجنبية.

ويؤدي ارتفاع الطلب على الدولار في البنوك إلى ضغوط إضافية على سعر الصرف، خصوصًا إذا تزامن مع تراجع التدفقات المالية الأجنبية.

وتؤثر هذه الضغوط بصورة أكبر في القطاعات الصناعية التي تعتمد على استيراد نسبة مرتفعة من مكوناتها.

السبب الخامس: الالتزامات الخارجية وأعباء خدمة الدين

تمثل التزامات الديون الخارجية أحد العوامل المهمة في تحديد الاحتياجات الدولارية للاقتصاد المصري.

فالحكومة والبنوك والشركات مطالبة بسداد أقساط وفوائد ديون خارجية في مواعيد محددة، وهو ما يفرض طلبًا على العملات الأجنبية.

وبحسب بيانات نقلتها تقارير اقتصادية حديثة، بلغ الدين الخارجي المصري نحو 166.45 مليار دولار في نهاية الربع الثاني من عام 2026.

كما تقدر الالتزامات الخارجية المستحقة خلال الفترة من يوليو 2026 إلى يونيو 2027 بعشرات المليارات من الدولارات، مع ضرورة التمييز بين إجمالي الالتزامات التي قد تشمل قطاعات مختلفة، وبين ما يستحق على الحكومة وحدها.

ولا تعني هذه الأرقام أن مصر مطالبة بسداد جميع الالتزامات فورًا، إذ تختلف آجال السداد، وقد تخضع بعض الديون لإعادة التمويل أو التجديد.

لكنها تعكس أهمية الحفاظ على تدفقات دولارية منتظمة للوفاء بالالتزامات الخارجية.

السبب السادس: التوترات الإقليمية وتأثيرها على قناة السويس والاستثمار

تأتي الضغوط الحالية في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات عسكرية متسارعة، تتعلق بالصراع مع إيران والهجمات الحوثية على السعودية والتهديدات المستمرة للملاحة في البحر الأحمر.

وتؤدي هذه الأوضاع إلى ارتفاع مستوى عدم اليقين لدى المستثمرين، وقد تدفع بعض الصناديق الدولية إلى تقليل استثماراتها في الأسواق الأكثر تعرضًا للمخاطر الإقليمية.

كما تأثرت إيرادات قناة السويس خلال السنوات الماضية نتيجة تحويل جزء من حركة السفن بعيدًا عن البحر الأحمر، وهو ما أدى إلى تراجع أحد مصادر العملة الصعبة.

ويشكل استمرار اضطراب الملاحة تحديًا أمام جهود زيادة الإيرادات الدولارية، خصوصًا إذا تزامن مع ارتفاع تكلفة الطاقة والتجارة الدولية.

هل ارتفاع الدولار يعني وجود أزمة في الاقتصاد المصري؟

من الناحية الاقتصادية، لا يعني ارتفاع الدولار بنسبة تقارب 1% خلال جلسة تداول واحدة أن الاقتصاد دخل بالضرورة في أزمة جديدة.

فسعر الصرف في نظام مرن يتأثر بصورة يومية بتغيرات العرض والطلب وتدفقات الاستثمار والتجارة.

لكن القلق يزداد إذا تحول الارتفاع اليومي إلى اتجاه مستمر، وتزامن مع تراجع الاحتياطيات الأجنبية أو زيادة التضخم أو حدوث صعوبات في تدبير العملة اللازمة للاستيراد.

مؤشرات إيجابية رغم تراجع الجنيه

تشير بيانات البنك المركزي المصري إلى استمرار وجود عوامل داعمة للاقتصاد، أبرزها:

  • ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى نحو 57.35 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2026.

  • تسجيل تحويلات المصريين العاملين بالخارج نحو 33.9 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، بزيادة سنوية بلغت 27.2%.

  • تحقيق ميزان المدفوعات فائضًا كليًا قدره 2.8 مليار دولار خلال السنة المالية 2025-2026.

لكن هذه المؤشرات لا تلغي المخاطر المرتبطة بعجز الحساب الجاري، الذي سجل نحو 22.5 مليار دولار خلال السنة المالية نفسها.

وهنا يظهر التحدي الأساسي أمام الاقتصاد المصري: تحقيق توازن مستدام بين الموارد الدولارية والالتزامات الخارجية، وتقليل الاعتماد على الاستثمارات قصيرة الأجل.

كيف يؤثر ارتفاع الدولار على أسعار السلع في مصر؟

من أبرز مخاوف المواطنين أن يؤدي ارتفاع الدولار إلى موجة جديدة من زيادة أسعار السلع الأساسية والخدمات.

ويعود ذلك إلى ارتباط كثير من تكاليف الإنتاج والتجارة بالعملة الأجنبية، سواء من خلال استيراد المنتجات النهائية أو المواد الخام ومستلزمات التصنيع.

هل ترتفع أسعار الغذاء والدواء والأجهزة الكهربائية؟

قد يؤدي استمرار ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة استيراد السلع ومكونات الإنتاج، ما يضع الشركات أمام خيارات تشمل تحمل جزء من الزيادة أو تمريرها إلى المستهلك.

وتختلف سرعة انتقال ارتفاع سعر الصرف إلى الأسعار بحسب طبيعة السلعة والمخزون المتاح وحجم المنافسة والقدرة الشرائية للمستهلكين.

فعلى سبيل المثال، قد لا تؤثر زيادة الدولار اليوم على سلعة مستوردة قبل عدة أشهر بالسعر القديم، لكنها قد ترفع تكلفة الشحنات الجديدة.

كما أن ارتفاع الدولار بنسبة 1% لا يعني تلقائيًا زيادة جميع الأسعار بالنسبة نفسها، لأن سعر الصرف ليس المكون الوحيد في التكلفة النهائية.

ماذا عن أسعار السيارات والعقارات والذهب؟

تتأثر أسعار السيارات المستوردة ومكونات تجميع السيارات بتغيرات سعر الدولار، خاصة عند تحديث قوائم الأسعار وتكلفة الاستيراد.

أما القطاع العقاري، فقد يتأثر بصورة غير مباشرة من خلال ارتفاع تكلفة الحديد والمعدات ومستلزمات البناء المستوردة، بالإضافة إلى أسعار الوقود والنقل.

وبالنسبة إلى الذهب، فإن سعره المحلي يتأثر بعاملين رئيسيين هما السعر العالمي للأوقية وسعر الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب عوامل العرض والطلب في السوق المصرية.

ماذا يحدث للتضخم بعد ارتفاع الدولار؟

أظهرت بيانات البنك المركزي أن التضخم السنوي في المدن المصرية تراجع إلى 13.9% في سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 14.5% في أغسطس.

كما تراجع التضخم الأساسي إلى 14.1% مقابل 14.9% خلال الفترة نفسها.

ويعني ذلك أن الاقتصاد كان يشهد تباطؤًا في معدل ارتفاع الأسعار قبل موجة صعود الدولار الأخيرة، لكنه لا يعني انخفاض المستوى العام للأسعار.

وقد يؤثر استمرار ضعف الجنيه في هذا المسار الإيجابي، إذا ارتفعت تكاليف الواردات والطاقة لفترة طويلة.

هل يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة؟

قرر البنك المركزي المصري في اجتماعه يوم 24 سبتمبر 2026 الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، عند 19% للإيداع و20% للإقراض.

وقد تدفع الضغوط التضخمية الجديدة البنك المركزي إلى التريث قبل أي خفض للفائدة، خصوصًا إذا استمر ارتفاع الدولار وأسعار النفط.

لكن أي قرار جديد سيتوقف على بيانات التضخم وتوقعاته والسيولة المالية والتطورات الاقتصادية العالمية، وليس على حركة سعر الصرف وحدها.

هل يواصل الدولار الارتفاع أم يعود الجنيه للتحسن؟

يصعب الجزم باتجاه الدولار خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، لأن سوق الصرف يتأثر بعوامل اقتصادية وسياسية متغيرة.

لكن يمكن رسم ثلاثة سيناريوهات محتملة وفق البيانات الحالية.

السيناريو الأول: استقرار الدولار قرب مستوياته الحالية

قد تتراجع ضغوط سوق الصرف إذا هدأت التوترات الإقليمية، وتوقفت التدفقات الخارجة من أدوات الدين، واستمر انتظام موارد النقد الأجنبي.

وفي هذه الحالة، قد تشهد أسعار الدولار حالة من الاستقرار النسبي مع تحركات محدودة صعودًا وهبوطًا.

السيناريو الثاني: استمرار صعود الدولار

إذا تصاعدت المواجهات الإقليمية، واستمرت أسعار النفط مرتفعة، وتزايد خروج الاستثمارات الأجنبية، فقد يتعرض الجنيه لضغوط جديدة.

كما أن استمرار زيادة الطلب على الدولار لتمويل الواردات والوفاء بالالتزامات الخارجية قد يدفع سعر الصرف إلى مستويات أعلى.

ولا يمكن تحديد مستوى سعري معين، مثل 55 أو 56 جنيهًا، باعتباره نتيجة حتمية لهذه الضغوط.

السيناريو الثالث: تحسن الجنيه أمام الدولار

قد يتحسن سعر الجنيه إذا زادت تدفقات الاستثمارات المباشرة وتحويلات المصريين بالخارج وإيرادات السياحة وقناة السويس والصادرات.

كما أن تراجع أسعار النفط وتحسن حركة الملاحة في البحر الأحمر قد يخففان من الضغط على الطلب على العملات الأجنبية.

ويظل تحسن الموارد الدولارية المستدامة أكثر قدرة على دعم استقرار سعر الصرف من الاعتماد المفرط على التدفقات المالية قصيرة الأجل.

التحليل الاقتصادي.. هل المشكلة في قوة الدولار أم ضعف الجنيه؟

تكشف التطورات الحالية أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه لا يرتبط بقوة العملة الأمريكية فقط، وإنما بتفاعل العوامل المحلية مع التطورات المالية العالمية.

فالاقتصاد المصري يمتلك موارد مهمة من السياحة والتحويلات والصادرات والاستثمار، لكنه يواجه في المقابل فاتورة استيراد كبيرة والتزامات خارجية مرتفعة وحساسية لتغير حركة رؤوس الأموال.

ولهذا فإن التحسن طويل الأجل في قيمة الجنيه لا يتوقف على الإجراءات النقدية وحدها.

بل يتطلب زيادة الإنتاج المحلي، وتوسيع قاعدة الصادرات، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتحسين مناخ الاستثمار المباشر، وتعزيز تنافسية الصناعات المصرية.

كما أن زيادة إيرادات قناة السويس والسياحة، وتحقيق نمو مستدام في التحويلات، يمكن أن تسهم في توفير قاعدة أكثر استقرارًا للموارد الدولارية.

 ماذا ينتظر الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة؟

تشير التطورات الاقتصادية إلى أن ارتفاع الدولار اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 جاء نتيجة ضغوط متزامنة، أبرزها خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين وارتفاع تكلفة الطاقة والواردات وزيادة المخاطر الجيوسياسية.

وفي المقابل، لا تزال الاحتياطيات الدولية وتحويلات المصريين بالخارج تمثل عناصر داعمة لموقف الاقتصاد المصري.

ويبقى العامل الحاسم هو مدى استمرار الضغوط الحالية أو انحسارها خلال الأسابيع المقبلة.

فالاختبار الحقيقي للاقتصاد المصري ليس مجرد عودة الدولار للانخفاض خلال جلسة تداول، وإنما القدرة على تحقيق استقرار مستدام لسعر الصرف، وحماية القوة الشرائية للجنيه، وتقليل انتقال التقلبات الخارجية إلى أسعار السلع والخدمات التي يتحملها المواطن

الكلمات المفتاحية:
ارتفاع الدولار مقابل الجنيه المصري سعر الدولار اليوم سعر الدولار اليوم في مصر ارتفاع سعر الدولار اليوم الثلاثاء الدولار مقابل الجنيه المصري 20 أكتوبر 2026 أسباب ارتفاع الدولار لماذا ارتفع الدولار اليوم أسباب تراجع الجنيه المصري الدولار يتجاوز 54 جنيهًا الدولار 55 جنيهًا سعر الدولار في البنك الأهلي المصري سعر الدولار في بنك مصر سعر الدولار في البنك المركزي سعر الدولار في البنك التجاري الدولي سعر الدولار في البنوك المصرية سعر الدولار الآن آخر تحديث لسعر الدولار مستقبل الجنيه المصري توقعات سعر الدولار توقعات الدولار في مصر هل يرتفع الدولار أكثر هل ينخفض الدولار الأموال الساخنة في مصر خروج الاستثمارات الأجنبية من مصر خروج 480 مليون دولار أذون الخزانة المصرية أدوات الدين الحكومية الدولار والتضخم في مصر تأثير الدولار على الأسعار تأثير الدولار على الذهب تأثير الدولار على السيارات ارتفاع أسعار السلع في مصر ارتفاع أسعار النفط أسعار البترول والدولار الاحتياطي النقدي المصري احتياطي النقد الأجنبي تحويلات المصريين بالخارج إيرادات قناة السويس الديون الخارجية لمصر الاقتصاد المصري 2026 التضخم في مصر أسعار الفائدة في مصر قرارات البنك المركزي المصري تحليل اقتصادي للدولار توقعات الجنيه المصري 2026

مقالات ذات صلة

أبريل المقبل.. موعد تشغيل مترو الإسكندرية رسميًا وفق تصريحات وزير النقل الاقتصاد
الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٧ م

أبريل المقبل.. موعد تشغيل مترو الإسكندرية رسميًا وفق تصريحات وزير النقل

أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن مترو الإسكندرية من المقرر أن يبدأ التشغيل الرسمي في أبريل المقبل، موضحًا أن ذلك يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير منظو...

لمزيد من التفاصيل
أزمة الغاز تلوح في الأفق.. ارتفاع الأسعار في أوروبا مع تراجع الإمدادات الاقتصاد
الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٥ م

أزمة الغاز تلوح في الأفق.. ارتفاع الأسعار في أوروبا مع تراجع الإمدادات

سجلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا ملحوظًا، متجاوزة مستوى 88 يورو لكل ميجاواط/ساعة، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ ديسمبر 2022، في ظل استمرار تر...

لمزيد من التفاصيل
تفويلة عربيتك بكام؟.. أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 الاقتصاد
الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ ص

تفويلة عربيتك بكام؟.. أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026

استقرت أسعار البنزين والسولار في محطات الوقود اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، دون إقرار أي زيادات جديدة، وذلك تزامنًا مع قرار لجنة التسعير التلقائي للم...

لمزيد من التفاصيل
قبل ما تشتري.. أسعار اللحوم البلدي والمستوردة اليوم 20 أكتوبر 2026 الاقتصاد
الثلاثاء، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٤ ص

قبل ما تشتري.. أسعار اللحوم البلدي والمستوردة اليوم 20 أكتوبر 2026

شهدت أسعار اللحوم البلدية والمستوردة ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، وفقًا لآخر تحديثات بوابة الأسعار المحلية والعالمية ال...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
بث مباشر مباراة الأهلي ضد القناة اليوم الأربعاء.. زيزو وبن شرقي يقودان الهجوم | شر البلية ما يضحك.. «كنت بصلح الدش» ورجل غريب داخل شقة موظف بالوراق | ماكرون يحرج ترامب بسبب حرب إيران.. من يدفع فاتورة الغلاء في أوروبا؟ | مباريات اليوم الأربعاء.. مواجهات نارية للأهلي وريال مدريد وآرسنال | بالفيديو.. ضبط سائحتين تتحرشان بالمارة في شوارع مصر بهدف زيادة المشاهدات | ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري.. 6 أسباب وراء القفزة الجديدة وتحذيرات بشأن الأسعار | ضبط سيدتين أجنبيتين في قصر النيل.. هاتفان محمولان يكشفان نشاطًا مخالفًا للآداب | اتفاقية مكة للدفاع المشترك.. تركيا تحيل التحالف العسكري مع السعودية وباكستان إلى البرلمان | اختفاء نورهان منذ شهرين.. خرجت لتسليم أوردر وانقطعت أخبارها بين بني سويف والإسكندرية | شمس البارودي تنشر أول صورة لها بالحجاب.. وتكشف سر ابتعادها عن التصوير | صلاح توفيق يكتب :القاهرة لا تدق طبول الحرب.. لكنها تدق ناقوس الخطر | بريطانيا تنشر مقاتلات تايفون لحماية السعودية من هجمات الحوثيين | فضيحة فساد في الجيش الإسرائيلي.. اعتقال 21 عسكريًا ومقاولًا بتهم احتيال بملايين الشواقل في غزة | حادث طريق أسيوط الغربي اليوم.. 13 وفاة و40 مصابًا في تصادم أتوبيس وتريلا |