كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى فتاة من تعرضها لسرقة هاتفها المحمول على يد شخصين يستقلان دراجة نارية، بعدما خطفا الهاتف منها أثناء سيرها في أحد شوارع محافظة المنوفية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمين وضبطهما، وتبين أنهما طالبان يقيمان بدائرة مركز شرطة أشمون، كما نجحت القوات في استعادة الهاتف المحمول المستولى عليه وضبط الدراجة النارية المستخدمة في ارتكاب الواقعة.
تفاصيل سرقة هاتف فتاة في المنوفية
بدأت تفاصيل الواقعة عقب تداول منشور مدعوم بمقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تضررت خلاله القائمة على النشر من شخصين يستقلان دراجة نارية، واتهمتهما بخطف هاتفها المحمول أثناء سيرها بأحد الشوارع في محافظة المنوفية.
وعلى الفور، بدأت الأجهزة الأمنية فحص المقطع المتداول للتحقق من ملابسات الواقعة، وتحديد هوية الشخصين الظاهرين فيه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن ما تضمنه من شكوى.
بلاغ طالبة يكشف ملابسات الواقعة في أشمون
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 14 أكتوبر الجاري، تلقى مركز شرطة أشمون بمحافظة المنوفية بلاغًا من طالبة، مقيمة بدائرة المركز، أفادت خلاله بتعرضها لسرقة هاتفها المحمول بأسلوب الخطف.
وأوضحت المبلغة أن شخصين استقلا دراجة نارية وتمكنا من خطف هاتفها أثناء سيرها بأحد الشوارع التابعة لدائرة المركز، ثم فرا من المكان عقب ارتكاب الواقعة.
وعقب تلقي البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية إجراءات الفحص والتحري لكشف ملابسات الحادث والوصول إلى مرتكبيه.
ضبط المتهمين واستعادة الهاتف المحمول
وأسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن تحديد هوية الشخصين الظاهرين في مقطع الفيديو المتداول، وتبين أنهما طالبان، يقيمان بدائرة مركز شرطة أشمون بمحافظة المنوفية.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت القوات من ضبطهما، وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات، أقرا بارتكاب واقعة السرقة على النحو المشار إليه.
كما أرشد المتهمان عن الهاتف المحمول المستولى عليه، وجرى ضبطه، إلى جانب الدراجة النارية التي استخدماها في تنفيذ الواقعة، بما ساهم في استكمال الإجراءات المتعلقة بالحادث.
التحفظ على الدراجة النارية واتخاذ الإجراءات القانونية
وعقب ضبط المتهمين واستعادة الهاتف المحمول، جرى التحفظ على الدراجة النارية المستخدمة في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما.
وتأتي الواقعة في إطار جهود الأجهزة الأمنية لمواجهة جرائم السرقة، وفحص مقاطع الفيديو والشكاوى المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والعمل على تحديد مرتكبيها وضبطهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.






