الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٢٦ في ١٢:٥٢ ص

سعيد محمد أحمد يكتب :قصة أولاد مدينة درعا البلد ...عاطف نجيب مسؤول الأمن السياسي

أطفال درعا أمام القضاء.. هل يعيد إنكار عاطف نجيب كتابة بداية الثورة السورية؟

تعود قصة أطفال مدينة درعا البلد إلى الواجهة بعد خمسة عشر عامًا من انطلاق الاحتجاجات السورية، ليس عبر فيلم وثائقي أو شهادة في برنامج تلفزيوني، وإنما داخل قاعة محكمة يقف فيها عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، متهمًا في واحدة من أكثر القضايا حساسية في التاريخ السوري الحديث.

القصة معلومة وجرى روايتها بأكثر من رواية وتتعلق بالاستخدام المفرط للعنف والقوة من قبل الإجهزة الأمنية لمجموعة من أطفال المدراس فى المدينة تأثروا كثيرا كثيرا بما يشاهدونه عبر القنوات الفضائية العربية لحالة الحراك والمطالبات باسقاط الأنظمة العربية فما كان من هولاء الأطفال إلا أنهم قاموا بمحاكاة ما يشاهدونه ويطبقونه وفق وجدانهم بترجمة تلك الشعارات مكتوبه على حوائط وجدران المدينة أو المداس التى يدرسون فيها وكان الشعار السائد  " الشعب يريد إسقاط النظام " .

شيخ المسجد العمرى ينفى 

ومع انتشار تلك الرواية آنذاك فى أوساط المجتمع السورى وحالة الاحتقان الشديدة التى بدت ظواهرها فى التحرك ما بين الأزقة والحارات السورية فى المظاهرات الطيارة " التى كانت تنطلق لدقائق وتصويرها ومن ثم اختفائها تخوفا الملاحقات الأمنية " والتى كانت تعلن رفضها للنظام ودعوتها لمزيد من الحريات لينفجر الشارع السورى غضباً عقب التسويق لعمليات التعذيب ودعما لأطفال درعا الذين تعرضوا لأبشع  أنواع العنف " بتكسر عظامهم" والتعدى على أهاليهم واهانتهم بقسوة من قبل الأجهزة الأمنية ليزداد الأمر تعقيدا يوما بعد يوم فى الإصرار على استخدام الحل الأمنى ولغة الدم .

محاكمة وانكار سردية تعذيب أطفال درعا

و مع ارتفاع معدلات العنف والعنف المضاد وتوجيه الاتهامات لمسؤول الأمن السياسي عاطف  نجيب بأنه من قام بعمليات التعذيب ليتضح أنه ابن خاله بشار الاسد.. والذى أنكر كل تلك الروايات حول تعذيب أطفال درعا وذلك خلال محاكمته بعد إلقاء القبض عليه من قبل سلطه الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام و رئيس حكومة من "يحرر يقرر" الذى جرى تنصيبه من قبل ١٨ فصيلا وتنظيما ارهابيا من اصل اكثر من ١٢٠ تنظيم وخلية ارهابية منن دخلوا وتحرير سوريا بأوامر الرئيس الأمريكي ترامب وتنفيذ ورعاية تركيا الوصي الشرعى على سوريا وربما حاكمها العسكري .

فى تلك المحاكمات أنكر مسؤول  الأمن السياسي انذاك لمدينة درعا كما أنكرها اليوم وفق ما تم نشره عبر تلك المحاكمات وأن الذين كانوا بالأمس أطفالاً فى مدينة درعا انكروا عمليات التعذيب واعتبرها ادعاءات وأيدها  معهم أيضاً من جانبه  الشيخ أحمد الصياصنة شيخ المسجد العمرى الذى وجه جام غضبه وكراهيته للنظام والدولة آنذاك .. وكان عاملا محرضاً فى زيادة الاحتقان والعنف وتحويل المسجد العمرى إلى ثكنة عسكرية آنذاك .

و مع انتشار الشائعات والروايات المغلوطة فى بداية الأحداث خاصة فى بيئة عاشت مغلقة تحكمها مملكة الخوف من قبل العديد من الأجهزة الأمنية كانت تسبب حالة من الرعب لكل من يقترب منها أو يذكر اسمه لديها .. تلك كانت بيئة اختلط فيها الحابل بالنابل و ضاعت الحقيقة والحقوق  فيها ليصبح العنوان الوحيد والموجود على الساحة زيادة  الاحتقان والغضب واندلاع العديد من التظاهرات فى العاصمة دمشق ما بين مؤيد ومعارض فى بدايات الأحداث مع القياس فى الفارق بين الاثنين فى الاتجاه والهدف منها ما كان دعما للنظام ومنها ما كان دعما وسندا لأهالي وأطفال درعا وأنها 
" مهد الثورة السورية"  على نظام  حكم الديكتاتور لتعلن مدينة حمص بوسط سوريا تضامنها مع درعا وتصبح عاصمة الثورة السورية .

حمص عاصمة الثورة 

ومع كبر كرة الثلج كلما تدحرجت يوما بعد يوم يزداد معها إنفصال بعض المدن وتباعا محافظة محافظة عن الدولة وانضمامها للحراك الشعبى المجهول الهوية وبدأ ذروته للمرة الاولى من تمكن أهالي مدينة حمص من إحتلال أكبر ساحة" ميدان" فى المدينة " ميدان الساعة " وشكل آنذاك خطرا داهما على النظام وضرورة وأده فورا باستخدام القوة المفرطة مهما سقط العديد من الضحايا لتصبح مدينة حمص ما بين ليلة وضحاها  عاصمة الثورة السورية عبر العديد من ناشطيها وتنضم اليها تباعا العديد من المدن فى العديد من المحافظات فى ادلب مركز تجمع المقاتلين من العناصر الارهابية وتنظيماتها وخلاياها المسلحة من مختلف المدن السورية بعد فرض الحصار المطبق عليهم ولا سبيل سوى الموت او الرحيل إلى ادلب حيث جرت عمليات حصار الموت فى حلب وحماه وحمص وريف دمشق  ومعظم المدن السورية فى الشمال  فى الرقة ودير الزور لتنتهى سوريا إلى مالت اليه اليوم .

بقلم : سعيد محمد أحمد

عاجل
إسرائيل لم تدن هجوم دمياط.. والصحف العبرية تدفع برواية إيران * القبض على سائق اعتدى على مسن في إيتاي البارود * الذهب يواصل الصعود في مصر والجنيه الذهب يسجل 47600 جنيه * د . راشد الشاشاني يكتب: الحاجة إلى عبث الحرب...كوعدنا لأعدائنا : نحن لا نفهم " اللي فات مات " * سعيد محمد أحمد يكتب :قصة أولاد مدينة درعا البلد ...عاطف نجيب مسؤول الأمن السياسي * تفاصيل الاعتداء الوحشي على مسن في برمبال الجديدة بالدقهلية * فوضى الألقاب في مصر.. عقوبات انتحال صفة نائب أو مستشار أو دكتور * ريال مدريد يعلن رسميًا ضم كارلوس إسبي حتى 2031 * سبب طلاق هنادي مهنا وأحمد خالد صالح بعد 5 سنوات زواج * موعد مسلسل حب محتمل الحلقة 7 وأبرز أحداثها المنتظرة * أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 عند 5915 جنيهًا ومشتريات المصريين تسجل 11.1 طن * الضربة الجبانة في ميناء دمياط.. الفاعل يختبئ ومصر تعرف متى ترد * أردوغان يتهم حكومة إسرائيل بإشعال عدم الاستقرار في الشرق الأوسط * حقيقة شراء الزمالك مقابل 59 مليون دولار وموقف حسين لبيب * التقديم لكلية الشرطة 2026.. الشروط والأوراق ورابط التسجيل * صلاح توفيق يكتب : «مسيّرة دمياط.. من يحاول جر مصر إلى الحرب؟» *