أكد وزير التموين شريف فاروق، في اجتماع مع كارل سكاو، القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الدعم بما يضمن وصوله إلى مستحقيه بكفاءة وفاعلية، وتعزيز قدرة المواطنين على الحصول على السلع الغذائية الأساسية، بالتوازي مع رفع كفاءة إدارة الموارد والتوسع في الاعتماد على البيانات ومؤشرات الأسواق والأمن الغذائي في تقييم أثر السياسات ودعم عملية اتخاذ القرار.
وقال «فاروق» إن منظومة الدعم الغذائي تمثل إحدى الركائز الرئيسية لشبكة الحماية الاجتماعية في مصر، وأن عملية تطويرها تستهدف تعزيز كفاءتها وقدرتها على دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتحسين آليات الاستهداف، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد ويعزز التكامل والتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية المعنية.
تعاون جديد لتطوير منظومة الدعم.. اجتماع بين وزير التموين وبرنامج الأغذية العالمي
وشهد اللقاء استعراض مجالات التعاون الحالية والمستقبلية بين وزارة التموين والتجارة الداخلية وبرنامج الأغذية العالمي، وفي مقدمتها تطوير منظومة الدعم الغذائي، وتعزيز الأمن الغذائي ونظم الغذاء والتغذية، والاستفادة من البيانات والأدلة في تقييم السياسات، إلى جانب تطوير أدوات متابعة وقياس أثر برامج الدعم على المواطنين، وبناء القدرات المؤسسية والفنية للعاملين في المجالات ذات الصلة.
وناقش الجانبان ملف السلة الغذائية المرجعية للمواطن المصري، وسبل الاستفادة من الدراسات والبيانات والمؤشرات ذات الصلة في تحليل العلاقة بين أسعار السلع الغذائية الأساسية والقدرة الشرائية للأسر، بما يسهم في دعم عملية صنع السياسات وتعزيز قدرة منظومة الدعم على مساندة المواطنين في الحصول على غذاء كافٍ ومتنوع، وذلك بالتكامل والتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة.
وأشار «فاروق» إلى أهمية توسيع نطاق الشراكة مع برنامج الأغذية العالمي في نقل وتوطين الخبرات والمنهجيات الحديثة في مجالات متابعة الأسواق والأمن الغذائي وتحليل البيانات، بما يعزز قدرة الوزارة على رصد المتغيرات، وقياس أثر برامج الدعم، وتطوير أدوات التخطيط والمتابعة، ودعم اتخاذ القرارات والسياسات المبنية على البيانات والأدلة.
فيما أكد كارل سكاو، القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، على مستوى التعاون القائم بين البرنامج ووزارة التموين والتجارة الداخلية، وحرص البرنامج على مواصلة دعم جهود مصر في تطوير منظومة الدعم الغذائي وتعزيز الأمن الغذائي ونظم الغذاء والتغذية، وبناء القدرات المؤسسية، ونقل الخبرات والممارسات الدولية الناجحة في المجالات ذات الصلة.
وأكد على أهمية مواصلة تبادل الخبرات والمعرفة، بما يتيح الاستفادة من الخبرة المصرية في إدارة منظومة الدعم الغذائي وإتاحة السلع الأساسية، بالتوازي مع الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية في تطوير نظم الدعم والحماية الاجتماعية والأمن الغذائي، بما يعزز فرص بناء نماذج أكثر كفاءة واستدامة وقابلية للتطوير.






