أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة وصفها بـ"المنعطف التاريخي"، في ظل استمرار التصعيد في الأراضي الفلسطينية، مشددًا على رفض مصر لأي محاولات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس المحتلة.
وزير الخارجية: المقدسات تُنتهك والدماء تُراق في فلسطين
قال بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي، إن القضية الفلسطينية تشهد تطورات خطيرة، مشيرًا إلى أن المقدسات الإسلامية والمسيحية تتعرض لانتهاكات، في الوقت الذي تستمر فيه معاناة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية يعكس حجم التحديات التي تواجه جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
تحذير من تدهور الأوضاع في القدس الشرقية
وأشار وزير الخارجية إلى أن الأوضاع في القدس الشرقية تشهد تدهورًا مستمرًا، لافتًا إلى ما وصفه بتكرار اقتحامات المستوطنين للمواقع المقدسة بشكل شبه يومي، إلى جانب استمرار أعمال الحفريات أسفل القدس الشريف.
وأكد أن هذه الممارسات من شأنها زيادة التوتر وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
مصر: محاولات تغيير الوضع في القدس لن تنجح
وشدد عبد العاطي على أن أي محاولات لتغيير الوضع القائم في القدس الشريف لن تحقق أهدافها، معتبرًا أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع وخروجها عن السيطرة.
وأضاف أن مصر تتمسك بموقفها الرافض لأي إجراءات أحادية تمس الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة.
رفض مصري لتهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى
وأكد وزير الخارجية أن مصر ترفض بشكل كامل ما وصفه بمحاولات تهويد القدس المحتلة أو تغيير طبيعتها وهويتها.
كما أدان كل المحاولات الرامية إلى فرض تقسيم مكاني أو زماني في المسجد الأقصى، مؤكدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
حل الدولتين أساس تحقيق الأمن والاستقرار
واختتم بدر عبد العاطي تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق، مشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار لن يكون ممكنًا دون الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ما شهده قطاع غزة خلال الفترة الماضية يؤكد أهمية التحرك الدولي لإحياء مسار السلام، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وفقًا للمرجعيات والقرارات الدولية.


