الثلاثاء، ١٣ يناير ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٢ م

الإعدام على طاولة المحكمة.. تفاصيل مروعة لجريمة خيانة صداقة بالإسنا

شهدت محكمة جنايات الأقصر، الدائرة الأولى، جلسة مشحونة بالمشاعر خلال نظر قضية مقتل تاجر مواشٍ من مركز إسنا على يد صديقه وشريكه. طالبت النيابة العامة بتوقيع عقوبة الإعدام شنقًا على المتهم في جريمة وصفتها بأنها مثال صارخ لغدر الأصدقاء وخيانة العشرة.

مرافعة النيابة: جريمة خيانة مكتملة الأركان

أكد ممثل النيابة خلال مرافعته أن الواقعة لا تُعد مجرد جريمة قتل، بل خيانة مكتملة الأركان. وأضاف أن المتهم استغل علاقة الصداقة والشراكة ليسدرج المجني عليه إلى مصيره المحتوم، مستغلًا ثقته الكاملة، قبل أن يسلب حياته بطريقة وحشية.

خلفية الخلاف المالي

أوضحت التحقيقات أن الخلافات بدأت بسبب تراكم ديون على المتهم، ومطالبة المجني عليه بحقه المالي، ما دفع المتهم للتفكير في التخلص من شريكه بدلًا من رد الحقوق، ليبدأ في التخطيط للجريمة بهدوء وترصد.

استدراج الضحية إلى الصحراء

في صباح يوم الواقعة، أوهم المتهم صديقه بوجود صفقة لشراء عدد من رؤوس الماشية، وطلب منه إحضار مبلغ مالي، ثم استدرجه إلى منطقة صحراوية نائية، خالية من الشهود أو أي وسيلة للنجدة.

13 طعنة لإنهاء الحياة

ما إن وصلا إلى المكان المتفق عليه حتى باغت المتهم صديقه بسكين أعده مسبقًا، وسدد له 13 طعنة متفرقة في مناطق قاتلة من جسده، قاصدًا التأكد من وفاته.

سرقة ومحاولة طمس الأدلة

لم يكتفِ المتهم بالقتل، بل استولى على أموال المجني عليه وهاتفه المحمول، وحاول إخفاء الجثمان بالرمال قبل أن يفر من المكان مضطربًا، وتنقلب به دراجته النارية أثناء الهروب.

النيابة تطالب بأقصى العقوبة

اختتمت النيابة مرافعتها بالتأكيد على أن هذه الجريمة تهز الضمير الإنساني، وتستوجب أقصى درجات الردع، مطالبة بتوقيع عقوبة الإعدام على المتهم، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه خيانة الصداقة وسفك الدماء من أجل المال.