أفادت وكالة "صابرين نيوز"، المقربة من الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق، بتعرض قواعد عسكرية أمريكية في مدينة أربيل، شمال العراق، لهجوم، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني والعسكري في المنطقة.
ولم تكشف الوكالة، حتى الآن، عن طبيعة الهجوم أو الوسائل المستخدمة في تنفيذه، كما لم تصدر السلطات العراقية أو الجيش الأمريكي أي بيان رسمي بشأن الواقعة أو حجم الخسائر المحتملة.
أنباء عن هجوم على قواعد أمريكية في أربيل
وذكرت وكالة "صابرين نيوز" أن قواعد عسكرية أمريكية في مدينة أربيل تعرضت لهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية حول توقيت الهجوم أو الجهة المنفذة.
وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من القيادة العسكرية الأمريكية أو الحكومة العراقية لتأكيد أو نفي ما تم تداوله، كما لم تُعلن أي معلومات بشأن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
خبير عسكري: واشنطن تتفوق عسكريًا على إيران
وفي سياق متصل، قال العميد أيمن الروسان، الخبير العسكري، إن الولايات المتحدة تمتلك تفوقًا عسكريًا كبيرًا مقارنة بإيران، وهو ما يدفع طهران إلى تبني أساليب مختلفة في المواجهة تعتمد على ما وصفه بـ"الحرب غير المتكافئة".
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد رضا عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران تسعى إلى تعويض الفارق في القدرات العسكرية من خلال استخدام وسائل ضغط غير تقليدية، بدلًا من الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة.
استهداف دول الجوار لا يشكل ضغطًا كبيرًا على واشنطن
وأضاف الروسان أن استهداف إيران لدول الخليج أو الأردن لا يمثل ضغطًا مؤثرًا على الولايات المتحدة، في حين تمارس واشنطن ضغوطًا أكبر عبر استهداف مواقع استراتيجية، تشمل السواحل ومنظومات الدفاع والمراكز القيادية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة استهدفت، خلال اليوم، أحد المراكز أو القيادات التابعة للحرس الثوري الإيراني، في إطار العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين.
التلويح بإغلاق باب المندب
وأوضح الخبير العسكري أن إيران لجأت في هذه المرحلة إلى التلويح بإغلاق مضيق باب المندب، باعتباره إحدى أوراق الضغط التي يمكن استخدامها في ظل التصعيد الإقليمي.
وأشار إلى أن مثل هذه التهديدات ترتبط بأهمية الممرات البحرية الدولية وتأثيرها على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
المواجهة لم تعد تقاس بعدد الضربات
وأكد العميد أيمن الروسان أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لم تعد تُقاس بعدد الضربات العسكرية أو مدة الصراع، وإنما بطبيعة التحولات التي طرأت على أهداف كل طرف، مشيرًا إلى أن تطورات المرحلة الحالية تعكس تغيرًا في أساليب إدارة الصراع وآليات الضغط المتبادل بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، وسط ترقب لأي بيانات رسمية قد تكشف تفاصيل الهجوم المعلن في أربيل، أو تحدد تداعياته على المشهد الأمني في العراق والمنطقة.


