بعد حصار الحوثيين.. االسعودية تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر
تسعى االسعودية إلى تشكيل تحالف دولي لحماية حركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر من هجمات جماعة الحوثي اليمنية، بعد تصاعد التهديدات التي تستهدف السفن وناقلات النفط المتجهة إلى الموانئ االسعودية أو المغادرة منها.
وكشف مصدران مطلعان أن الرياض تجري مشاورات مع عشرات الدول بشأن المشاركة في التحالف المقترح، إلا أن المناقشات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي حول هيكله أو قيادته أو طبيعة المهام العسكرية والأمنية التي سيتولاها.
ولم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي على طلب للتعليق بشأن المعلومات المتداولة، ما يعني أن المشروع لا يزال في مرحلة المشاورات ولم يتحول بعد إلى تحالف معلن أو قوة بحرية قائمة على الأرض.
لماذا تتحرك االسعودية لتشكيل التحالف؟
جاء التحرك السعودي بعد إعلان الحوثيين، في 20 يوليو 2026، فرض ما وصفوه بحصار بحري على المملكة، وتهديد السفن التي تقوم بتحميل أو تفريغ البضائع داخل الموانئ االسعودية.
وقالت الجماعة إن قرارها يمثل ردًا على ما تصفه بأنه حصار سعودي مفروض على اليمن، وهو اتهام تنفيه الرياض. واعتبر التحالف الذي تقوده االسعودية أن التهديد الحوثي يخالف القانون الدولي ويدخل ضمن أعمال القرصنة البحرية.
وأعلنت االسعودية في أعقاب التهديد البدء في تطبيق إجراءات لحماية سفنها العابرة من مضيق باب المندب، قبل أن تتوسع التحركات إلى بحث تشكيل تحالف تشارك فيه دول متعددة لتأمين الطريق البحري بأكمله.
تحذيرات مباشرة لشركات الشحن
أرسل الحوثيون رسائل إلكترونية إلى شركات شحن دولية، حذروها فيها من التعامل مع الموانئ االسعودية، وقالوا إن السفن التي تقوم بتحميل البضائع أو تفريغها في تلك الموانئ قد تصبح عرضة للهجوم.
وأثار هذا التحذير مخاوف واسعة بين شركات الملاحة، لأن التهديد لا يقتصر على السفن المملوكة لالسعودية، بل قد يشمل سفنًا أجنبية تنقل النفط أو المنتجات أو الإمدادات من الموانئ االسعودية وإليها.
عشرات الدول على طاولة المفاوضات
تجري الرياض اتصالات مع عشرات الدول للمشاركة في التحالف المقترح، لكن المصادر لم تكشف أسماء الحكومات التي أبدت استعدادها للانضمام أو نوع القوات والمعدات التي قد تقدمها.
ولم يتحدد أيضًا ما إذا كان التحالف سيعمل باعتباره قوة بحرية عسكرية جديدة، أم إطارًا لتنسيق الدوريات الموجودة بالفعل وتبادل المعلومات ومرافقة السفن واعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما لم يُحسم الطرف الذي سيتولى قيادة التحالف، أو ما إذا كانت االسعودية ستقوده مباشرة، أو سيقام تحت مظلة دولية أوسع بمشاركة الولايات المتحدة ودول أوروبية وآسيوية تعتمد على طريق البحر الأحمر.

التحالف لم يدخل حيز التنفيذ
لا توجد حتى الآن قوات تابعة للتحالف المقترح، كما لم يُعلن موعد لبدء العمليات أو قواعد الاشتباك أو المنطقة الجغرافية التي ستغطيها القوة.
ويعني ذلك أن الحديث يدور عن مساعٍ ومشاورات جارية، وليس عن قرار نهائي بإنشاء تحالف عسكري أو بدء تنفيذ عمليات بحرية مشتركة.
أهداف التحالف الدولي المقترح
من المتوقع أن تتركز أهداف التحالف، حال تشكيله، على ضمان استمرار مرور السفن التجارية وناقلات الطاقة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ومنع الحوثيين من تعطيل التجارة المرتبطة بالموانئ االسعودية.
وقد تشمل المهام المحتملة مرافقة السفن عالية المخاطر، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، ورصد مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر والدفاع الجوي والبحري.
وقد يمتد دور القوة إلى التعامل مع الزوارق المسلحة أو الألغام البحرية، إلا أن المصادر لم تؤكد حتى الآن نطاق المهام أو ما إذا كان التحالف سيشارك في ضرب مواقع داخل الأراضي اليمنية.
حماية السفن أم استهداف مواقع الحوثيين؟
يمثل تحديد طبيعة المهمة إحدى أكثر النقاط حساسية في المناقشات؛ فهناك فارق بين قوة دفاعية تقتصر على حماية السفن واعتراض الهجمات، وتحالف هجومي يسمح له باستهداف مواقع الإطلاق ومخازن الأسلحة داخل اليمن.
وقد يؤدي تبني الخيار الهجومي إلى توسيع المواجهة مع الحوثيين وإعادة إشعال الحرب اليمنية، بينما قد لا تكون الحماية البحرية وحدها كافية لمنع جميع الهجمات في منطقة واسعة ومفتوحة.
الحوثيون يعلنون مهاجمة ناقلات سعودية
قال الحوثيون إنهم نفذوا هجمات على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما رفع مستوى المخاطر التي تواجه صادرات الطاقة االسعودية وأثار مخاوف من ظهور نقطة اختناق جديدة للتجارة العالمية.
كما هددت الجماعة بمنع السفن من الوصول إلى الموانئ االسعودية، في وقت تزايد فيه اعتماد المملكة على موانئ البحر الأحمر بعد اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ويقول الحوثيون إنهم يستخدمون الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق لمهاجمة أهداف مرتبطة باالسعودية، بينما تتهمهم الرياض بخدمة أجندة إيرانية وتهديد التجارة الدولية.
االسعودية ترد بغارات على مواقع الحوثيين
ردت االسعودية وحلفاؤها بتنفيذ غارات على مواقع قالت إنها منشآت عسكرية حوثية تستخدم في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وتهديد السفن التجارية.
وشملت الضربات مواقع في ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، إضافة إلى مواقع إطلاق ومستودعات أسلحة في محافظات يمنية أخرى.
وقالت الرياض إن عملياتها تستهدف إزالة مصادر التهديد وحماية الملاحة، بينما اعتبر الحوثيون الغارات امتدادًا للمواجهة العسكرية مع االسعودية والولايات المتحدة.
عودة التصعيد إلى اليمن
تثير التطورات مخاوف من انهيار حالة الهدوء النسبي التي سادت جبهات القتال اليمنية منذ الهدنة غير الرسمية التي بدأت عام 2022.
فبعد سنوات من تراجع العمليات المباشرة بين االسعودية والحوثيين، أدى إعلان الحصار والهجمات على السفن والمنشآت النفطية إلى إعادة البلدين إلى دائرة المواجهة العسكرية.
وقد يؤدي تشكيل تحالف دولي وتنفيذ ضربات إضافية إلى فتح مرحلة جديدة من الصراع، خاصة إذا رد الحوثيون بتوسيع نطاق الهجمات إلى أهداف جديدة.

أهمية باب المندب للملاحة العالمية
يقع مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، ويربط خليج عدن والمحيط الهندي بطريق قناة السويس والبحر المتوسط.
وتعتمد عليه نسبة كبيرة من التجارة بين آسيا وأوروبا، بما يشمل سفن الحاويات وناقلات النفط والغاز والمنتجات البترولية والمواد الخام.
وتواجه السفن التي تتجنب المضيق خيار الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا، وهو طريق أطول يزيد مدة الرحلة واستهلاك الوقود وتكاليف التأمين والتشغيل.
أهمية المضيق لصادرات االسعودية
تعتمد االسعودية على ميناء ينبع وغيره من موانئ البحر الأحمر لتصدير النفط الذي يصل من شرق المملكة عبر خطوط الأنابيب.
وزادت أهمية هذا الطريق بعد تعطل جزء من حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إذ لجأت الرياض إلى تحويل مزيد من صادراتها إلى ساحل البحر الأحمر.
ويعني تهديد باب المندب أن االسعودية قد تواجه اضطرابات متزامنة في أهم مسارين بحريين تستخدمهما صادرات النفط الخليجية.
تراجع حركة السفن عبر المضيق
أظهرت بيانات ملاحية أن حركة السفن عبر باب المندب انخفضت بصورة كبيرة عقب الهجمات الحوثية على منشآت النفط االسعودية.
وعبرت 11 سفينة بضائع فقط المضيق في أحد أيام التصعيد، وهو أدنى مستوى خلال عدة أشهر، ما يعكس مدى تأثر شركات الملاحة بالتهديدات الأمنية.
وقررت عدة ناقلات تغيير مساراتها بعد تحذيرات الحوثيين، واتجه بعضها شمالًا أو ابتعد عن المنطقة انتظارًا لاتضاح مستوى الخطر والحصول على ضمانات أمنية.
ناقلات تنجح في العبور
رغم التهديدات، تمكنت ناقلات صينية من نقل ملايين البراميل من النفط السعودي والعبور من باب المندب، وسط تقارير عن اتصالات صينية مباشرة مع الحوثيين للحصول على ضمانات مرور.
ويثير حصول سفن بعض الدول على ترتيبات منفصلة مخاوف من تحول الملاحة في المضيق إلى نظام يعتمد على التفاوض المباشر مع الحوثيين بدلًا من حرية المرور الدولية.
ارتفاع تكاليف التأمين البحري
تسببت التهديدات الحوثية في ارتفاع تكلفة التأمين ضد مخاطر الحرب على السفن المارة في البحر الأحمر.
وتفرض شركات التأمين رسومًا إضافية على السفن التي تدخل مناطق النزاعات، وقد تصل التكلفة إلى مئات الآلاف من الدولارات للرحلة الواحدة، بحسب قيمة السفينة وحمولتها ومستوى المخاطر.
وينعكس ارتفاع التأمين والوقود ومدة الرحلات على أسعار نقل النفط والسلع، وقد يتحمل المستهلكون في النهاية جزءًا من التكلفة من خلال ارتفاع الأسعار.
شركات الشحن بين خيارين
تواجه الشركات خيار الاستمرار في استخدام باب المندب مع تحمل مخاطر الهجوم وارتفاع أقساط التأمين، أو الالتفاف حول إفريقيا وتحمل رحلة أطول وتكاليف تشغيل أكبر.
وتختلف قرارات الشركات وفق طبيعة الحمولة وجنسية السفينة والوجهة والموانئ التي تعاملت معها، إضافة إلى الضمانات الأمنية التي تحصل عليها.
تأثير التصعيد على أسعار النفط
أدى اتساع التهديدات في البحر الأحمر إلى زيادة المخاوف بشأن قدرة االسعودية على الحفاظ على صادراتها النفطية ووصول الشحنات إلى الأسواق العالمية.
وتزامن ذلك مع اضطرابات في مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع المخاطر المحيطة بإمدادات الطاقة من منطقة الخليج والشرق الأوسط.
ويرتفع سعر النفط عادة عندما تتوقع الأسواق نقص الإمدادات أو تعطيل طرق النقل، حتى قبل حدوث انخفاض فعلي في الإنتاج.
وقد يؤدي استمرار هجمات الحوثيين أو إغلاق باب المندب بصورة أوسع إلى زيادة أسعار الشحن والنفط والوقود والتأمين، خصوصًا في الدول الآسيوية والأوروبية المعتمدة على واردات المنطقة.
هل توجد قوات دولية بالفعل في البحر الأحمر؟
سبق أن شكلت الولايات المتحدة تحالفًا بحريًا دوليًا لحماية السفن في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين خلال الأزمة التي بدأت في أواخر 2023.
وشاركت أكثر من 20 دولة في المبادرة الأمريكية، لكن مستويات المشاركة وطبيعة المهام اختلفت بين دولة وأخرى، كما رفضت بعض الدول الإعلان عن تفاصيل مساهماتها.
لكن التحرك السعودي الجديديد يأتي في سياق مختلف، لأن التهديد الحالي يستهدف بصورة مباشرة السفن والموانئ االسعودية، ويرتبط بحرب إقليمية أوسع واضطرابات متزامنة في مضيق هرمز.
لماذا تحتاج االسعودية إلى تحالف جديد؟
قد ترى الرياض أن القوات الموجودة حاليًا غير كافية لتغطية التهديد الجديديد أو أنها تعمل وفق أهداف لا تتطابق بالكامل مع حماية الموانئ والصادرات االسعودية.
كما أن استمرار الهجمات رغم وجود قوات دولية يثير تساؤلات بشأن فعالية الانتشار السابق، والقدرة على اعتراض الصواريخ والمسيّرات قبل وصولها إلى السفن والمنشآت.
وقد يسعى التحالف الجديديد إلى جمع دول ترتبط مصالحها مباشرة بأمن صادرات النفط السعودي واستمرار التجارة عبر قناة السويس.
التحديات التي تواجه تشكيل التحالف
يواجه التحالف المحتمل عدة عقبات سياسية وعسكرية، تبدأ بإقناع الدول بالمشاركة في صراع قد يعرض سفنها وقواتها لهجمات حوثية.
كما تحتاج الدول المشاركة إلى الاتفاق على القيادة وقواعد الاشتباك وتقاسم التكاليف ومناطق الانتشار وطبيعة الرد على أي هجوم.
وقد تختلف المواقف بشأن تنفيذ ضربات داخل اليمن؛ فبعض الدول قد توافق على حماية السفن لكنها ترفض المشاركة في عمليات هجومية خوفًا من التورط في الحرب.
اتساع المنطقة المطلوب تأمينها
يمتد نطاق الخطر من خليج عدن وباب المندب إلى السواحل االسعودية وموانئ البحر الأحمر، وهي مساحة كبيرة تتطلب سفنًا وطائرات وأنظمة مراقبة واعتراض متقدمة.
ويستطيع الحوثيون إطلاق هجمات من مواقع متعددة واستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة منخفضة التكلفة مقارنة بكلفة تشغيل السفن الحربية وأنظمة الدفاع.
ومن ثم، قد يتمكن التحالف من خفض عدد الهجمات أو اعتراض جزء كبير منها، لكنه لا يستطيع ضمان حماية كاملة لجميع السفن في جميع الأوقات.
موقف الحوثيين من أي قوة دولية
لم يصدر تعليق حوثي مباشر على المعلومات المتعلقة بالتحالف السعودي الجديديد.
لكن الجماعة سبق أن حذرت الدول من المشاركة في عمليات عسكرية ضدها، وتعتبر القوات التي تساعد خصومها جزءًا من المواجهة.
وقد يرد الحوثيون على الإعلان الرسمي عن التحالف بتوسيع قائمة الأهداف أو مهاجمة سفن الدول المشاركة، ما يزيد مخاطر تحول العملية الدفاعية إلى مواجهة مفتوحة.
هل يؤدي التحالف إلى حماية قناة السويس؟
يمثل استقرار الملاحة في باب المندب عاملًا أساسيًا لاستمرار تدفق السفن عبر قناة السويس، لأن المضيق هو المدخل الجنوبي لطريق البحر الأحمر.
وعندما تتجنب السفن باب المندب وتتجه حول إفريقيا، تنخفض حركة العبور من قناة السويس، وتتأثر إيرادات مصر من الممر الملاحي.
ومن ثم، فإن نجاح أي قوة دولية في استعادة الثقة بطريق البحر الأحمر قد يفيد حركة التجارة وقناة السويس، إلى جانب حماية الصادرات االسعودية.
السيناريوهات المتوقعة
السيناريو الأول: تشكيل تحالف واسع
قد تنجح االسعودية في جمع عدد كبير من الدول وتشكيل قوة بحرية قادرة على مرافقة السفن واعتراض الهجمات وتوسيع عمليات المراقبة.
وقد يؤدي ذلك إلى عودة جزء من حركة الملاحة وخفض تكاليف التأمين، لكنه قد يدفع الحوثيين إلى اختبار قوة التحالف بهجمات جديدة.
السيناريو الثاني: تحالف محدود
قد توافق بعض الدول على تقديم معلومات أو معدات أو دعم لوجستي، من دون إرسال سفن حربية أو المشاركة في ضربات.
وفي هذه الحالة، قد يظل العبء الأكبر على االسعودية والولايات المتحدة وعدد محدود من الشركاء.
السيناريو الثالث: تعثر المشروع
قد تفشل المشاورات بسبب الخلاف على القيادة أو المهام أو الخوف من اتساع الحرب.
وسيؤدي ذلك إلى اعتماد شركات الشحن على إجراءات الحماية الخاصة أو تغيير المسارات، مع استمرار ارتفاع التكلفة والمخاطر.
ما المنتظر خلال الأيام المقبلة؟
تترقب الأسواق وشركات الملاحة صدور موقف رسمي سعودي يكشف تفاصيل المبادرة، وأسماء الدول المشاركة، والمهام التي ستتولاها القوة.
كما ينتظر تحديد ما إذا كان التحالف الجديديد سيعمل بصورة مستقلة أو تحت مظلة قوة دولية موجودة، وما إذا كانت عملياته ستقتصر على الدفاع أم تشمل مهاجمة مواقع الحوثيين.
وحتى الآن، يظل المؤكد أن االسعودية تناقش المشروع مع عشرات الدول، بينما لم يُحسم تشكيل التحالف أو قيادته أو موعد بدء عملياته.
خلاصة التقرير
تتحرك االسعودية لتشكيل تحالف دولي بعد أن تحولت تهديدات الحوثيين من استهداف سفن محددة إلى إعلان حصار بحري على الموانئ االسعودية.
وتسعى الرياض إلى حماية صادرات النفط والسفن التجارية وتأمين مضيق باب المندب، لكنها تواجه تحديات تتعلق بإقناع الدول بالمشاركة وتحديد طبيعة العمليات وتجنب التورط في حرب أوسع.
ولا يزال التحالف في مرحلة المناقشات، ولم تُعلن قائمة أعضائه أو قيادته أو قواعد عمله، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المبادرة ستتحول إلى قوة فعلية أم تظل إطارًا سياسيًا للتنسيق.


