نفت إيران صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، مؤكدة أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يستند إلى أي أساس من الصحة، وأن موقفها لم يتغير في ظل استمرار ما وصفته بـ"الأعمال العدائية" من جانب الولايات المتحدة.
مصدر إيراني: لا اتفاق بشأن مضيق هرمز
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، تأكيده أن الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز "خالية تمامًا من الصحة".
وأوضح المصدر أن المضيق سيظل مغلقًا طالما استمرت الولايات المتحدة في ما وصفه بـ"الأعمال العدائية"، مشددًا على أن طهران لم توافق على أي تسوية تتعلق بإعادة حركة الملاحة عبر المضيق.
تقارير تحدثت عن وساطة قطرية وأمريكية
وجاء النفي الإيراني بعد تداول تقارير إعلامية أفادت بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وافق على مقترح تسوية قدمه وسطاء قطريون وأمريكيون، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية وعودة الملاحة بصورة طبيعية.
وأثارت هذه التقارير اهتمامًا واسعًا، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق وتأثير أي تطورات فيه على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
تقارير إسرائيلية تربط الاتفاق بقرار أمريكي
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن دبلوماسيين مطلعين، أن موافقة وزير الخارجية الإيراني على المقترح كانت من بين العوامل التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية كان يعتزم توجيهها ضد إيران.
ولم تصدر تأكيدات رسمية من الولايات المتحدة أو الوسطاء بشأن صحة هذه المعلومات، فيما سارعت طهران إلى نفيها بشكل قاطع.
أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، وتعبر من خلاله نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
ويحظى المضيق بأهمية استراتيجية كبيرة، حيث إن أي اضطراب في حركة الملاحة داخله ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، ويؤثر في أسعار النفط وسلاسل الإمداد الدولية، الأمر الذي يجعل تطوراته محل متابعة واهتمام من مختلف دول العالم.


