الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ م

أمريكا تدرس خفض قواتها في الكويت وسط مخاوف من تراجع التزامها الدفاعي

وول ستريت جورنال: أمريكا تدرس تقليص وجودها العسكري في الكويت بعد هجمات إيران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم الجمعة 31 يوليو 2026، أن الولايات المتحدة تعيد تقييم حجم وجودها العسكري في الكويت، في ضوء تعرض القواعد والمنشآت الأمريكية لهجمات إيرانية متكررة خلال الحرب الجارية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على المناقشات أن البنتاجون يدرس مدى جدوى الاحتفاظ بانتشار عسكري كبير ودائم داخل الكويت، خاصة بعدما تحولت القواعد الأمريكية من مصدر ردع وحماية إلى أهداف مباشرة للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

ولا يعني التقرير أن الولايات المتحدة اتخذت قرارًا نهائيًا بالانسحاب من الكويت، إذ تتعلق المناقشات حتى الآن بإعادة تقييم حجم القوات وطبيعة المهام ومواقع الانتشار، وليس بإنهاء الشراكة الدفاعية بين البلدين.

هل قررت أمريكا سحب قواتها من الكويت؟

لم تعلن الإدارة الأمريكية أو وزارة الدفاع قرارًا رسميًا بسحب القوات من الكويت، كما لم تحدد جدولًا زمنيًا لتقليص الوجود العسكري بصورة دائمة.

لكن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين أكدوا أن البنتاجون كان يناقش خفض حجم القوات في الكويت حتى قبل اندلاع الحرب مع إيران، في إطار مراجعة أوسع للانتشار العسكري الأمريكي في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وأوضحت وول ستريت جورنال أن الجيش الأمريكي خفّض بالفعل جزءًا من وجوده في الكويت عقب الهجمات الإيرانية، بهدف تقليل المخاطر التي تواجه الجنود والمنشآت، لكن لم يتضح ما إذا كان هذا الإجراء سيظل مؤقتًا أم يتحول إلى إعادة انتشار دائمة.

الفرق بين خفض القوات والانسحاب الكامل

يختلف تقليص الوجود العسكري عن الانسحاب الكامل، إذ قد يتضمن الخفض الأمريكي المحتمل:

  • تقليل أعداد الجنود الموجودين بصورة دائمة.
  • نقل بعض الوحدات إلى قواعد أبعد عن مدى الصواريخ الإيرانية.
  • تخفيض حجم المعدات المخزنة في الكويت.
  • نقل بعض المهام اللوجستية إلى دول أو مناطق أخرى.
  • الاعتماد بصورة أكبر على القوات المتحركة والانتشار المؤقت.
  • تعزيز أنظمة الدفاع الجوي بدلًا من زيادة القوات البرية.
  • الإبقاء على قواعد أساسية مع تقليل العاملين داخلها.

ومن ثم، فإن السيناريو الأكثر تداولًا لا يشير إلى مغادرة أمريكية كاملة، بل إلى إعادة تشكيل الانتشار بما يقلل تعرض القوات للهجمات.

U.S. Army equipment lined up at the Port of Shuaiba.

لماذا تدرس أمريكا تقليص وجودها العسكري في الكويت؟

يرتبط التفكير الأمريكي الجديد بالتغير الكبير في طبيعة التهديدات التي تواجه القواعد المنتشرة في منطقة الخليج.

فقد كان الوجود العسكري الأمريكي في الكويت مصممًا أساسًا لردع أي اجتياح بري محتمل، ودعم انتشار القوات والمعدات في العراق ودول المنطقة، إلا أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية غيرت طبيعة المخاطر.

القواعد الأمريكية تحولت إلى أهداف إيرانية

أفادت وول ستريت جورنال بأن إيران أطلقت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الكويت خلال الحرب، مستهدفة منشآت عسكرية ومدنية، من بينها قواعد تستخدمها القوات الأمريكية ومحطات للكهرباء وتحلية المياه والمطار الدولي وميناء على الخليج.

ورغم نجاح منظومات دفاع جوي أمريكية الصنع في اعتراض الجزء الأكبر من الهجمات، تعرضت مواقع أمريكية لضربات متكررة أوقعت خسائر في الأرواح وأضرارًا في المنشآت.

وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية استمرار خطر الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكويت منذ اندلاع المواجهة مع إيران في 28 فبراير 2026، وهو ما دفع واشنطن في مارس إلى إصدار أوامر بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم.

مقتل 6 عسكريين أمريكيين في الكويت

مثّل الهجوم الذي وقع في مارس 2026 أحد أخطر الضربات التي تعرضت لها القوات الأمريكية خلال الحرب، بعدما أصابت طائرة مسيّرة إيرانية منشأة في ميناء الشعيبة، ما أسفر عن مقتل ستة عسكريين أمريكيين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، وفق تقرير سابق لوول ستريت جورنال.

وأظهر الهجوم أن القواعد والمنشآت التي لم تُصمم لمواجهة الطائرات المسيّرة الصغيرة والمنخفضة قد تظل معرضة للخطر، حتى مع وجود منظومات متطورة لاعتراض الصواريخ الباليستية.

الكويت أكبر مركز لوجستي للجيش الأمريكي في المنطقة

تحولت الكويت منذ حرب الخليج وتحريرها من الاحتلال العراقي عام 1991 إلى أحد أكبر المراكز اللوجستية للجيش الأمريكي في العالم.

واستخدمت القوات الأمريكية الأراضي الكويتية لتخزين دبابات أبرامز والمدرعات والمدفعية والذخائر والوقود، وتجهيز الوحدات قبل إرسالها إلى العراق وسوريا ومناطق أخرى تقع ضمن نطاق القيادة المركزية الأمريكية.

وبحسب وول ستريت جورنال، وصل عدد العسكريين الأمريكيين الموجودين في الكويت خلال السنوات الأخيرة إلى نحو 13.5 ألف جندي، تمركزوا في معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية ومنشآت أخرى.

قاعدة عريفجان

يعد معسكر عريفجان من أهم مواقع الجيش الأمريكي في الكويت، ويستخدم مركزًا للقيادة والدعم اللوجستي وتخزين المعدات والذخائر والمركبات العسكرية.

كما توجد في الكويت مخزونات عسكرية أمريكية مسبقة التجهيز، تتيح للقوات استلام المعدات والتحرك بسرعة عند وقوع أزمة أو بدء عملية عسكرية في المنطقة.

قاعدة علي السالم الجوية

تؤدي قاعدة علي السالم الجوية دورًا مهمًا في عمليات النقل الجوي وتحريك القوات والمعدات، كما تستضيف طائرات ووحدات أمريكية عاملة ضمن نطاق القيادة المركزية.

واستخدمت القاعدة في مهمات النقل والإمداد والإخلاء والتدريب، إلى جانب دعم العمليات الأمريكية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

معسكر بيورينج والمنشآت الأخرى

تستخدم القوات الأمريكية أيضًا معسكر بيورينج ومواقع عسكرية ولوجستية أخرى داخل الكويت، ما جعل البلاد نقطة انطلاق ووصول رئيسية للقوات المتجهة إلى العراق والمنطقة.

وكان هذا الانتشار يمثل بالنسبة إلى الكويت ضمانة ضد تكرار سيناريو الغزو العراقي، لكنه أصبح في الوقت نفسه سببًا في وضع البلاد داخل دائرة الاستهداف الإيراني.

هجمات إيران تغير نظرة الكويتيين إلى الوجود الأمريكي

أبرزت الحرب مفارقة صعبة تواجه الكويت؛ فالوجود العسكري الأمريكي يوفر دعمًا دفاعيًا مهمًا، لكنه يجعل الأراضي الكويتية أيضًا هدفًا للهجمات الموجهة ضد واشنطن.

وقال دوغلاس سيليمان، الرئيس الحالي لمعهد دول الخليج العربية والسفير الأمريكي السابق لدى الكويت، إن الهجمات دفعت الكويتيين إلى النظر إلى الوجود الأمريكي باعتباره عبئًا أمنيًا، لكنه يظل في الوقت نفسه ضرورة أساسية للدفاع عن البلاد.

وتشير هذه المعادلة إلى أن الكويت لا ترغب في إنهاء التحالف مع الولايات المتحدة، لكنها قد تطالب بتغيير طبيعة الانتشار وتعزيز أنظمة الحماية وتقليل استخدام أراضيها في عمليات قد تستدعي ردودًا إيرانية.

هل تتراجع العلاقات بين الكويت وأمريكا؟

لا توجد حتى الآن مؤشرات على اتجاه الكويت إلى التخلي عن الولايات المتحدة باعتبارها شريكها الأمني الرئيسي.

وأكد متحدث باسم السفارة الكويتية في واشنطن أن بلاده لا تزال ملتزمة بالعمل الوثيق مع الولايات المتحدة، رغم تعقد البيئة الأمنية وتطور التهديدات المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات غير التقليدية.

كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الكويت، في فبراير 2026، بأنها شريك لا غنى عنه في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، وأكدت رغبة واشنطن في مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.

صفقة دفاع جوي بمليار دولار

تعكس صفقات التسليح استمرار التعاون العسكري بين البلدين، إذ أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في مايو 2026 إبرام عقد بقيمة نحو 1.02 مليار دولار لتوريد وحدات من منظومة الدفاع الجوي «ناسامز» إلى الكويت، على أن يمتد تنفيذ العقد حتى عام 2031.

وتشير هذه الصفقة إلى أن الكويت تسعى إلى تعزيز دفاعاتها الجوية في مواجهة تهديدات الصواريخ والمسيّرات، بالتوازي مع استمرار الاعتماد على الدعم والتكنولوجيا العسكرية الأمريكية.

مخاوف كويتية من تحول الخفض إلى وضع دائم

يتركز القلق الكويتي في احتمال أن يتحول خفض القوات، الذي بدأ لأسباب تتعلق بحماية الجنود أثناء الحرب، إلى تقليص دائم للالتزام العسكري الأمريكي.

وقالت إليزابيث دينت، المسؤولة السابقة في البنتاجون والباحثة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن السؤال يتعلق بمدى جدوى الإبقاء على وجود أمريكي بهذا الحجم إذا استمرت الحرب مع إيران.

وأضافت أن الخطر بالنسبة إلى الكويت يتمثل في احتمال تراجع التزام واشنطن بالدفاع عنها إذا قرر البنتاجون تقليص وجوده العسكري بصورة دائمة.

لماذا تتمسك الكويت بالحماية الأمريكية؟

ترتبط أهمية الوجود الأمريكي بالنسبة إلى الكويت بعدة عوامل، من بينها:

  • صغر المساحة الجغرافية للكويت.
  • وقوعها بالقرب من العراق وإيران.
  • اعتماد اقتصادها بدرجة كبيرة على صادرات النفط.
  • تعرض منشآتها الحيوية لهجمات بالصواريخ والمسيّرات.
  • حاجة دفاعاتها إلى دعم تقني واستخباراتي متطور.
  • قدرة الولايات المتحدة على نشر قوات ومعدات بسرعة.
  • الخبرة التاريخية المرتبطة بتحرير الكويت عام 1991.

ولذلك قد لا يكون تقليص القوات البرية مشكلة في حد ذاته، إذا رافقه التزام أمريكي واضح بالحماية وتوفير الدفاع الجوي والمعلومات الاستخباراتية.

كيف أثرت الحرب مع إيران على الكويت؟

وضعت الحرب الكويت على خط المواجهة رغم عدم رغبتها في التحول إلى ساحة صراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وأدت الهجمات إلى استهداف منشآت للمياه والكهرباء والمطار والموانئ، إلى جانب القواعد والمواقع المرتبطة بالقوات الأمريكية. كما تعرضت محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه لهجوم إيراني تسبب في اندلاع حريق خلال يوليو 2026.

ووفق وول ستريت جورنال، تسببت التطورات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز في تعطيل صادرات الكويت النفطية التي تقترب من مليوني برميل يوميًا، ما أظهر مدى تعرض الاقتصاد الكويتي لأزمات الملاحة والصراع الإقليمي.

استهداف مطار الكويت الدولي

تعرض مطار الكويت الدولي لضربة إيرانية خلال يونيو 2026، وقالت طهران إن الهجوم جاء بدعوى استخدام الموقع في دعم عمليات عسكرية أمريكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الأمريكية استخدمت المطار في أوقات سابقة، لكنها لم تتمكن من تأكيد استمرار هذا الاستخدام وقت الهجوم.

تهديد الكهرباء والمياه

تمثل محطات تحلية المياه والكهرباء أهدافًا شديدة الحساسية بالنسبة إلى الكويت، نظرًا لاعتماد البلاد على التحلية لتوفير جانب كبير من احتياجاتها المائية.

ورغم استخدام قدرات احتياطية وتنفيذ إصلاحات طارئة، كشفت الهجمات خطورة استمرار حملة طويلة تستهدف البنية التحتية المدنية.

كيف بدأت الشراكة العسكرية بين الكويت وأمريكا؟

ترسخت الشراكة الأمنية بعد اجتياح القوات العراقية للكويت في أغسطس 1990، وتشكيل الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا نجح في إخراج القوات العراقية وإنهاء الاحتلال في فبراير 1991.

ومنذ ذلك الحين، أصبح الوجود الأمريكي أحد ركائز الاستراتيجية الدفاعية الكويتية، واتسع بصورة أكبر عقب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، عندما تحولت الكويت إلى مركز رئيسي لعبور القوات والمعدات.

واحتفظت الكويت، بخلاف بعض دول المنطقة، بأعداد كبيرة من القوات الأمريكية على أراضيها بصورة شبه دائمة، باعتبار ذلك ضمانة ضد أي اجتياح بري جديد.

هل تبحث الكويت عن حلفاء جدد؟

أشارت وول ستريت جورنال إلى أن الكويت وقعت اتفاقًا دفاعيًا جديدًا مع باكستان، التي أدت دورًا في الوساطة لوقف الحرب الأمريكية الإيرانية.

ولا يعني ذلك أن الكويت تستبدل الولايات المتحدة بباكستان أو بغيرها، لكنه يعكس اتجاهًا إلى تنويع الشراكات الدفاعية وتقليل الاعتماد الكامل على طرف واحد.

وقد تسعى الكويت خلال المرحلة المقبلة إلى:

  • شراء مزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
  • تطوير قدرات اعتراض الطائرات المسيّرة.
  • تعزيز التعاون الدفاعي مع دول أخرى.
  • توزيع المنشآت العسكرية لتقليل خطورة استهدافها.
  • حماية محطات النفط والمياه والكهرباء.
  • تطوير الإنذار المبكر والملاجئ والمنشآت المحصنة.
  • الحصول على ضمانات أمريكية أكثر وضوحًا.

ماذا تستفيد أمريكا من وجودها العسكري في الكويت؟

يوفر الوجود العسكري الأمريكي في الكويت مجموعة من المزايا الاستراتيجية، أبرزها قرب البلاد من العراق وإيران والخليج العربي.

كما يتيح لواشنطن تخزين معدات ثقيلة بصورة مسبقة، ونقل القوات بسرعة، وتقديم الدعم اللوجستي للعمليات في العراق وسوريا، وتعزيز الدفاع الجوي وحماية الممرات البحرية.

لكن الصواريخ والمسيّرات الإيرانية جعلت الانتشار الثابت والمكثف أكثر خطورة، ما يدفع واشنطن إلى المقارنة بين الفوائد العسكرية وتكاليف حماية القواعد والجنود.

أين قد تنقل أمريكا جزءًا من قواتها؟

لم يعلن البنتاجون مواقع بديلة محددة للقوات التي يمكن نقلها من الكويت.

لكن تقريرًا سابقًا لوول ستريت جورنال أشار إلى أن الجيش الأمريكي يدرس نقل بعض القواعد أو المهام إلى مناطق تقع غربًا وبعيدًا بصورة أكبر عن مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب إعادة تقييم الانتشار في الكويت والسعودية والبحرين.

وقد تعتمد واشنطن مستقبلًا على نموذج يجمع بين:

  • قوات أقل عددًا داخل دول الخليج.
  • انتشار بحري وجوي متحرك.
  • قواعد موزعة على عدة دول.
  • معدات مخزنة دون أعداد كبيرة من الجنود.
  • قوات احتياطية يمكن استدعاؤها بسرعة.
  • تعزيز الدفاعات الجوية والإنذار المبكر.
  • نقل بعض مراكز القيادة إلى مواقع أكثر أمانًا.

سيناريوهات مستقبل القوات الأمريكية في الكويت

توجد عدة سيناريوهات محتملة لمستقبل الانتشار العسكري الأمريكي، تتوقف على مدة الحرب مع إيران وطبيعة التهديدات والتفاهمات بين واشنطن والكويت.

السيناريو الأول: خفض مؤقت للقوات

قد تعيد الولايات المتحدة الجنود الذين جرى نقلهم بعد تراجع الهجمات، مع الإبقاء على الشكل التقليدي للانتشار العسكري.

ويفترض هذا السيناريو أن الحرب ستنتهي أو تنخفض حدتها، وأن الدفاعات الجوية ستكون قادرة على تقليل المخاطر.

السيناريو الثاني: تقليص دائم للوجود

يمكن أن يقرر البنتاجون خفض أعداد الجنود بصورة دائمة، مع الاحتفاظ بالقواعد والمعدات والقدرة على زيادة القوات عند الضرورة.

ويعد هذا السيناريو الأقرب إلى مفهوم إعادة هيكلة الانتشار، دون إنهاء التحالف الدفاعي.

Zolfaghar and Qadr missiles displayed on a military vehicle in Azadi Square, Tehran.

السيناريو الثالث: نقل القواعد والمهام

قد تُنقل بعض الوحدات ومراكز القيادة والمعدات إلى مواقع أخرى أبعد عن إيران، مع استمرار استخدام الكويت في بعض المهام اللوجستية.

السيناريو الرابع: تعزيز الوجود والدفاعات

إذا تصاعدت التهديدات، قد تختار واشنطن زيادة أنظمة الدفاع الجوي والتحصينات، حتى مع تقليل أعداد القوات المكشوفة داخل القواعد.

السيناريو الخامس: انسحاب أمريكي واسع

يظل الانسحاب الكامل أو الواسع السيناريو الأقل ترجيحًا في الوقت الحالي، نظرًا لأهمية الكويت اللوجستية واستمرار التعاون العسكري وصفقات الدفاع بين البلدين.

هل تستفيد إيران من تقليص القوات الأمريكية؟

قد تقدم إيران أي تقليص أمريكي باعتباره نجاحًا لهجماتها، خاصة إذا أدى إلى إغلاق قواعد أو نقل قوات بعيدًا عن منطقة الخليج.

لكن إعادة الانتشار لا تعني بالضرورة تراجع القدرة العسكرية الأمريكية؛ فقد تنقل واشنطن قواتها إلى مواقع أقل تعرضًا للهجمات، مع الاحتفاظ بالطائرات والسفن والصواريخ بعيدة المدى.

ومن ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي خفض الوجود الأمريكي دون توفير بدائل دفاعية فعالة إلى زيادة قلق دول الخليج ودفعها إلى بناء شراكات جديدة أو تطوير قدراتها الذاتية.

أسئلة شائعة عن القوات الأمريكية في الكويت

هل ستنسحب أمريكا من الكويت؟

لا يوجد قرار أمريكي معلن بالانسحاب الكامل. وتشير التقارير إلى دراسة تقليص حجم الانتشار وإعادة توزيع بعض القوات والمهام.

كم عدد القوات الأمريكية في الكويت؟

ذكرت وول ستريت جورنال أن عدد الجنود الأمريكيين في الكويت وصل خلال السنوات الأخيرة إلى نحو 13.5 ألف جندي، قبل عمليات الخفض المرتبطة بالحرب.

ما أهم القواعد الأمريكية في الكويت؟

تشمل المواقع الرئيسية معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية ومعسكر بيورينج، إلى جانب منشآت لوجستية وعسكرية أخرى.

لماذا توجد قوات أمريكية في الكويت؟

تستخدم القوات الأمريكية الكويت مركزًا للتخزين والإمداد ونقل القوات ودعم العمليات الإقليمية، كما يمثل وجودها عنصرًا في الدفاع عن الكويت وردع التهديدات الخارجية.

هل استهدفت إيران القواعد الأمريكية في الكويت؟

نعم، تعرضت منشآت تستخدمها القوات الأمريكية لهجمات إيرانية متكررة، من بينها هجوم في ميناء الشعيبة أدى إلى مقتل ستة عسكريين أمريكيين.

هل تخلت أمريكا عن الدفاع عن الكويت؟

لا توجد مؤشرات على تخلي واشنطن عن التزامها الدفاعي، كما تستمر العلاقات العسكرية وصفقات التسليح، لكن الكويت تخشى أن يؤدي الخفض الدائم للقوات إلى إضعاف هذا الالتزام مستقبلًا.

هل أصبحت القواعد الأمريكية خطرًا على الكويت؟

توفر القواعد دعمًا دفاعيًا وردعًا عسكريًا، لكنها تجعل الكويت أيضًا معرضة لهجمات تستهدف القوات الأمريكية، وهو ما يخلق معادلة أمنية معقدة.

خلاصة مستقبل الوجود الأمريكي في الكويت

تواجه الولايات المتحدة والكويت مرحلة إعادة تقييم للعلاقة الدفاعية التي تشكلت بعد حرب الخليج، بعدما أثبتت الحرب مع إيران أن القواعد العسكرية الكبيرة والثابتة يمكن أن تتحول إلى أهداف للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتبحث واشنطن مدى جدوى الاحتفاظ بآلاف الجنود والمعدات الثقيلة داخل الكويت، بينما تتمسك الحكومة الكويتية بالحصول على ضمانات أمريكية واضحة لحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.

ولا يوجد حتى الآن قرار بانسحاب أمريكي كامل، لكن خفض القوات الذي بدأ لتقليل المخاطر قد يمهد لإعادة هيكلة دائمة، تشمل تقليل الأعداد ونقل بعض المهام وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي.

ويبقى مستقبل الانتشار مرتبطًا بمسار الحرب مع إيران، وقدرة واشنطن والكويت على إيجاد صيغة تحافظ على الردع والحماية دون تحويل الأراضي الكويتية إلى هدف دائم للهجمات.

الكلمات المفتاحية:
تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الكويت أمريكا تدرس سحب قواتها من الكويت القوات الأمريكية في الكويت هل تنسحب أمريكا من الكويت انسحاب القوات الأمريكية من الكويت القواعد الأمريكية في الكويت عدد الجنود الأمريكيين في الكويت وول ستريت جورنال الكويت البنتاجون والكويت مستقبل الوجود الأمريكي في الخليج قاعدة عريفجان الأمريكية معسكر عريفجان الكويت قاعدة علي السالم الجوية معسكر بيورينج الهجمات الإيرانية على الكويت إيران تقصف القواعد الأمريكية مقتل جنود أمريكيين في الكويت هجوم ميناء الشعيبة الحرب الأمريكية الإيرانية العلاقات الأمريكية الكويتية تحالف الكويت وأمريكا دفاع أمريكا عن الكويت صواريخ إيران على الكويت الطائرات المسيّرة الإيرانية الدفاع الجوي الكويتي منظومة ناسامز الكويت منظومة باتريوت الكويت القواعد الأمريكية في الخليج انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إعادة انتشار الجيش الأمريكي القوات الأمريكية في الخليج العربي أمن الكويت مستقبل العلاقات الكويتية الأمريكية الكويت تبحث عن حلفاء جدد اتفاق دفاعي بين الكويت وباكستان صادرات النفط الكويتية مضيق هرمز والكويت استهداف مطار الكويت الدولي هجمات إيران على محطات الكهرباء حماية الكويت من إيران أخبار الكويت اليوم أخبار أمريكا وإيران تطورات الحرب في الخليج.
عاجل
نظام جديد في الشرق الأوسط.. ماذا تريد أمريكا من سوريا ولبنان والعراق؟ * وفاة أسطورة ميلان فرانكو باريزي بعد مسيرة خالدة بالقميص رقم 6 * أمريكا تدرس خفض قواتها في الكويت وسط مخاوف من تراجع التزامها الدفاعي * السعودية تحشد قواتها لعملية عسكرية محتملة ضد الحوثيين في اليمن * أسعار الذهب اليوم الجمعة 31 يوليو 2026.. عيار 21 يواصل الصعود * كليات تقبل من 57% علمي علوم 2026.. قائمة المعاهد والبدائل المتاحة * تنسيق الجامعات 2026 علمي رياضة.. مؤشرات القبول بكليات الهندسة والحاسبات * سعر الدولار اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 في البنوك المصرية * أسعار الحديد اليوم.. عز 39850 جنيهًا والطن يبدأ من 34200 * إسرائيل لم تدن هجوم دمياط.. والصحف العبرية تدفع برواية إيران * القبض على سائق اعتدى على مسن في إيتاي البارود * الذهب يواصل الصعود في مصر والجنيه الذهب يسجل 47600 جنيه * د . راشد الشاشاني يكتب: الحاجة إلى عبث الحرب...كوعدنا لأعدائنا : نحن لا نفهم " اللي فات مات " * سعيد محمد أحمد يكتب :قصة أولاد مدينة درعا البلد ...عاطف نجيب مسؤول الأمن السياسي * تفاصيل الاعتداء الوحشي على مسن في برمبال الجديدة بالدقهلية * فوضى الألقاب في مصر.. عقوبات انتحال صفة نائب أو مستشار أو دكتور *