كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي انتهى من إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف عددًا من المنشآت الحيوية داخل إيران، وذلك تحسبًا لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة أو في حال تعرض إسرائيل لهجوم مباشر. وبحسب الصحيفة، فإن قائمة الأهداف تشمل منشآت نفطية وكهربائية وصناعية، في وقت تواصل فيه تل أبيب متابعة تطورات التوتر الإقليمي.
«معاريف»: الجيش الإسرائيلي أنهى خططه الهجومية
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر أمني، أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية موسعة ضد أهداف داخل إيران، مؤكدًا أن القوات باتت جاهزة لتنفيذ عمليات لم تُنفذ خلال جولات المواجهة السابقة إذا صدر قرار سياسي بالمضي في التصعيد.
وأوضح المصدر أن هذه الخطط تأتي في إطار الاستعداد لمختلف السيناريوهات الأمنية، سواء في حال اندلاع مواجهة جديدة مع طهران أو إذا تعرضت إسرائيل لهجوم مباشر.
منشآت النفط والكهرباء ضمن قائمة الأهداف
وبحسب التقرير، تضم قائمة الأهداف المحتملة عددًا من المنشآت الحيوية الإيرانية، من بينها:
- منشآت النفط والغاز.
- جزيرة خارك، التي تعد من أهم مراكز تصدير النفط الإيراني.
- محطات توليد الكهرباء.
- المنشآت الصناعية.
- شبكات النقل والبنية التحتية.
وأشار التقرير إلى أن استهداف هذه المواقع يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران من خلال استهداف قطاعات حيوية.
أهداف كانت مطروحة في المواجهات السابقة
وأوضح المصدر الأمني أن هذه الأهداف كانت مطروحة بالفعل خلال جولات القتال السابقة، إلا أن قرارًا مشتركًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل حال دون تنفيذ ضربات ضدها في ذلك الوقت.
وأضاف أن التطورات الحالية قد تدفع إلى إعادة النظر في تلك الخيارات إذا شهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا.
نتنياهو يفضل تجنب التصعيد في الوقت الحالي
وأشارت "معاريف" إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفضل، في المرحلة الراهنة، عدم الانخراط في أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم ذلك، أوضح التقرير أن الحكومة الإسرائيلية لا تستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري إذا تطورت الأوضاع الأمنية أو تعرضت إسرائيل لتهديد مباشر.
الوجود العسكري الأمريكي يعزز خيارات الرد
ولفت التقرير إلى أن وجود آلاف الجنود الأمريكيين داخل إسرائيل، إلى جانب انتشار قوة جوية أمريكية كبيرة، يمثل عنصرًا مهمًا في أي سيناريو يتعلق بالتصعيد العسكري المحتمل في المنطقة.
وأشار إلى أن هذا الوجود العسكري قد يؤثر في طبيعة وحجم أي عمليات مستقبلية، سواء على مستوى الدعم اللوجستي أو التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب.
ترقب للتطورات الإقليمية
تأتي هذه التقارير في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترًا متواصلًا على خلفية الملف النووي الإيراني، والمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات دولية من أن أي تصعيد عسكري جديد قد ينعكس على أمن المنطقة واستقرارها، ويؤثر في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.


