أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء الأزمة الراهنة، في ظل تزايد احتمالات التصعيد خلال الفترة الأخيرة.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال شهد تبادلًا للرؤى بشأن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والجهود الرامية إلى الحد من اتساع نطاق الأزمة، والعمل على تجنب مزيد من التوتر، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
بدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة
وأكد الجانبان أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الموقف، وتغليب لغة الحوار على التصعيد، مع الدفع نحو إيجاد حلول سياسية وسلمية للأزمات القائمة، بما يتيح التعامل مع الخلافات من خلال المسارات الدبلوماسية، ويحد من التداعيات المحتملة لاستمرار التوترات الإقليمية.
كما تناول الاتصال أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر والمملكة العربية السعودية بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء حرص البلدين على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في احتواء الأوضاع الراهنة.
واتفق وزير الخارجية المصري ونظيره السعودي على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار الآلية الوزارية الرباعية التي تضم إلى جانب مصر والسعودية كلًا من تركيا وباكستان.
ويأتي الاتفاق على مواصلة التنسيق في إطار التحركات الدبلوماسية المشتركة لمتابعة تطورات المنطقة، وتبادل التقييمات بشأن المستجدات المتلاحقة، وبحث السبل الممكنة لدعم الحلول السياسية والسلمية، بما يعزز فرص احتواء الأزمة ويحول دون تفاقمها.
وشدد الاتصال على أهمية استمرار التواصل بين الأطراف المعنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة، بما يساعد على التعامل مع التطورات الإقليمية عبر الحوار والتفاهم، ويدعم المساعي الرامية إلى تحقيق التهدئة وتجنب المزيد من التصعيد.






